محمد العزعزي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد العزعزي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد العزعزي
اغتيال الحمدي.. اغتيال وطن
قمع اكاديمي في جامعة صنعاء
الذكرى 98 لميلاد قائد الأمة جمال عبدالناصر
الذكرى 98 لميلاد قائد الأمة جمال عبدالناصر
محاولة للنيل من حراس القانون..!
في ذكرى قائد ثورة 13يونيو 1974م
في ذكرى قائد ثورة 13يونيو 1974م
المقاومة خيار استراتيجي
اعمل اهبل!!!
عودة "الايام " الفرحة الوحيدة في يوم الصحافة العالمي.
عمال اليمن يتذكرون الحمدي في عيدهم العالمي
القرشي.. الرحيل الفاجعة


  
التنظيم الناصري يعقد مؤتمره الذهبي!!
بقلم/ محمد العزعزي
نشر منذ: 3 سنوات و 6 أشهر و 22 يوماً
الإثنين 26 مايو 2014 10:57 م


تتجه الانظار في الداخل والخارج الى المؤتمر العام الحادي عشر للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، فهو محطة مفصلية لتحديد المسار وبوصلة دقيقة لاستشراف المستقبل. وما هي ايام معدودة ليلتقي الناصريين بعرس الاعراس لكي يضعوا النقاط،على الحروف وكما عودنا هذا التنظيم عبر مسيرته النضالية الطويلة التي تمتد لنصف قرن من الزمان فانه يضع اهتمامه ونشاطه ورؤيته الواضحة لخروج الوطن من عنق الزجاجة ويسمو دائما فوق الجراح فيضع المصلحة العليا نصب عينيه للوطن والمواطن..ليحقق آمال وطموحات شعبنا اليمني العظيم.

 إن الأعناق، والأبصار، ترقب باهتمام بالغ ماذا سيفعل الناصريون في مؤتمرهم هذا وإن هلال الامل الديمقراطي بالفاعلية السياسية والتجربة التنظيمية الناصرية، والذي تحدد عقده في العاصمة صنعاء لإضاءة فجر جديد مع بزوغ شمس صباح الرابع من يونيو القادم- موعد انعقاد المؤتمر الوطني العام لأن هذا الوعد فيه يطبق الناصريون مبدأ الديمقراطية الشفافة في الواقع العملي فنحن كناصريين مطالبين اليوم اكثر من اي وقت مضى لكي نثبت للعالم اننا عند،مستوى التحدي،دائما لكل القوى السياسية في الساحة المحلية والقومية العربية ولنبرهن للعالم اجمع ولتلك القوى المنحازة للظلم والظلام اننا عشاق النهار ارباب تجربة ثورية رائدة وفكر مستنير يرفض رهن الوطن ومستقبل ابنائه للهيمنة الامبريالية وأدواتها وازلامها.

 إن القوى التقليدية قلقة لما سيخرج به التنظيم من قرارات وتوصيات للمرحلة القادمة في وضع غير عادي واستثنائي بكل المقاييس من حياة شعبنا وأمتنا ونقول لقوى الشر اننا رغم الاختلاف معها الا اننا لا نحقد على الآخرين وندعو قوى الكراديس والكواليس،المأزومة ان تنظر لهذا الوطن بعين المسؤلية فما مضى وانقضى يكفي ولا نبالغ اذا قلنا ، أن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، ليس مجرد كيان سياسي عريق بل صاحب تجربة ثورية رائدة وعراقة سياسية اصيلة على المستويين الوطني والاقليمي بعمر ذهبي وهو بهذه المناسبة الوطنية يحتفي باكثر من مناسبة في هذا،الظرف الزمني وهو بذلك يستشعر التاريخ ويستلهم الجغرافيا منذ تأسيسه في 25 ديسمبر 1965م كونه مدرسة متجددة يعلم مناضليه المنتمين إليه دروس الديمقراطية التنظيمية والنضالية الاصيلة منذ نعومة أظافرهم، ويجسدها فكرا وممارسة في حياتهم العملية "لتصبح سلوكا عمليا وعلميا وهذا ما تميز به الناصريين على منافسيهم على مر الزمن، وفي كل ارجاء الوطن باتجاهاته الاصلية والفرعية.

 ومع كل مؤتمر عام ينتاب الجميع قلق وجدل واسع من داخله أعضاء ومناصرين فتثار قضايا قلقة ولكن نطمئن الجميع ان المركب يمشي بالاتجاه الصحيح وصولا الى ،شاطئ الامان دون خوف او وجل محكوما بالنظام الداخلي والبرنامج السياسي وتضحيات كواكب من الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل هذا الوطن وحتما فإن المندوبين يضعون نصب اعينهم تلك التضحيات فلا افراط ولا تفريط ولاجدال في الثوابت التي،ارس مداميكها القادة الاوائل المؤسسين لتكون منارا لنا جميعا نهتدي،بها ونذكر الجميع أن ساعة العمل الثوري،دقت وعلينا تجاهل الاصوات النشاز من هنا وهناك وبالتلاحم والترابط،واعلاء المشروع الحضاري العربي الناصري.

 لقد تعود الناصريون وضع كل مالديهم من رؤى،وأفكار على طاولة المؤتمر العام بديمقراطية وشفافية مطلقة ولا مجال البتة من اختراق،الاسس،التنظيمية كون الجميع،وضع نفسه تحت النقد البناء،فلا تجاوز ولا انحراف،صونا لوحدة التنظيم واحتراما لتضحيات شهدائه الابرار وكما تعودنا ان الديمقراطية اساس ومنهاج منذ التأسيس،فالكل حريص لانجاح هذا المبدأ ولا مجال للجدل العقيم كون الاعناق تترقب بفارغ الصبر ماذا ستفعلون وعلينا ان نكون عند مستوى طموح الشعب العربي،قطر اليمن والشعب العربي عامة وكل احرار العالم بانتظار هذا العرس،القومي الكبير في اهم موضع للجيواستراتيجية الدولية في،الخريطة السياسية العالمية...

الجميع بانتظار عرس اعراس الناصريين ويجب،ان نكون كما عودنا الرواد،الاوائل عند مستوى الحدث وان ننظر الى المستقبل بالامل والعمل والايمان حتى يتحرر هذا الوطن من التبعية ونكون عند حسن الظن بنا كمدرسة رائدة في تعليم الآخرين معنى القيم الانسانية النبيلة والديمقراطية الحقيقة فنحقق المعنى والغاية من قوله تعالى " كنتم خير امة اخرجت للناس.." فهل نحن فاعلون؟؟.. هذا ماتعودنا عليه في كل المنعطفات التاريخية لمؤتمرات تنظيم الشهداء.. وليكن هذا المؤتمر ذهبي في،ذكرى التاسيس،وموعد انعقاد المؤتمر العام الحادي عشر وبهذه المناسبة الكبيرة نذكر الجميع، بشهداء سبتمبر وأكتوبر وشهداء الثورة الناصرية في 15 اكتوبر 1978 م وشهداء اكتوبر في الجنوب وتستمر ملاحم البطولة الناصرية ولا تفوتنا قضية المخفيين قسرا وقضية الاخ المناضل،عبدالله عبدالعالم المنفي قسرا،في سوريا العروبة وكلها قضايا شائكة علينا مناقشتها كونها استراتيجية وهامة يجب فتحها للضغط على هذا النظام لفتحها وتعويض المتضررين ورد الاعتبار لاسرهم ولمن هو على قيد،الحياة..وعلى المؤتمرين المطالبة بفتح ملف اغتيال القائد الشهيد ابراهيم محمد الحمدي ..

عاش نضال التنظيم الوحدوي،الشعبي،الناصري على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة.

  
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
المؤتمر "المنتفض"... أين مرساه ؟
د. ياسين سعيد نعمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
نبيل البكيري
تركة صالح السياسية وورثتها
نبيل البكيري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د. وديع العزعزي
نحن بحاجة لنتوحد الآن وليس غدا
د. وديع العزعزي
مدارات
حمدان عيسى
درهم.. ضحية وطن يتنكر لمناضليه
حمدان عيسى
صقر الصنيدي
عيسى الذي يحبه حسن
صقر الصنيدي
أحمد طارش خرصان
كُنْ طَيِّبَاً
أحمد طارش خرصان
عبدالعزيز ظافر
تشكيل حكومة ائتلافية موسعة لن يحل المشكلة !!
عبدالعزيز ظافر
موسى مجرد
ويبقى 22 مايو فخر قصتنا الوطنية
موسى مجرد
عبدالله السناوي
التراجيديا اليمنية
عبدالله السناوي
المزيد