أحمد طارش خرصان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد طارش خرصان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد طارش خرصان
في بلاط القاتل
كائنان لا ينقصهما الخلود
نزاهة الجلاد
الربادي في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله
الورع لابساً بزَّته العسكرية
أنا في إب...
رحلت أم الناصريين..
التاريخ لا يرحم
من على كتف مثقل بالمواجع
من يوميات إب


  
عن الماركات المستنسخة
بقلم/ أحمد طارش خرصان
نشر منذ: سنتين و 10 أشهر و 30 يوماً
الإثنين 12 يناير-كانون الثاني 2015 01:27 ص


يحدث أن يداهم أحدنا اليأس ، كلما أوغل القبح في الإنجاب ومدِّنا بأبناء لن يكونوا أقل قبحاً بمقياس المثل المتداول في إب، والذي يقول ( المِسْنَافْ ما يِنْطِلْ إلَّا شُوْكَةْ ).

لسنا شاطئا صالحاً لإستقبال النفايات والجثث المتعفنة .

وليست إب مختبراً صالحاً ، كيْ تنفخ الحياة في الأرواح المعطوبة ، والكائنات غير السوية.

يقال إن صادق أبو شوارب ( مندوب الحوثيين في تعز) وصل إب ، بعد أن لَفَظَتْهُ تعز كشخصيةٍ غير مرغوبةٍ ، وكسلعةٍ لم تعُد صالحة للإستخدام الآدمي.

ربما يسرف الخوف في منح الجهل فُرَصَ الإمساك بما تبقّى من حياتنا المشرعة للعنف والدمار، دون أن يدرك أن إب قادرةً على مقاومة الإذعان ، ومقارعته بما ظلَّ في روحها من رغبةٍ وتَوْقٍ للحفاظ على سجلّها النضالي ، وتأريخ طويل من نظافة الربادي وإنحيازه النقي لهموم المدينة والوطن وقضاياه المؤرقة.

لا يدرك الحوثيون أنه وبفضل أمنياتهم -والتي كانت علينا ..لا لنا - امتلأت الجدران ونوافذ الباصات والمركبات الزجاجية بصور الشهداء والضحايا، وأنه لم يعد لإب سوى نوافذ المنازل التي ظلَّتْ تراقب الوضع عن كثبٍ ، وعلى أُهْبة الإستعداد لإستقبال ضحايا جُدَدْ ، ربما ينجح صادق أبو شوارب - وهذا مؤكد - في منْح نوافذ المنازل والمحلات شرف استضافة صور جديدة لشهداء ، انتظروا المدينة الفاضلة والفردوس الموعود .

لا أدري كيف يتعايش حوثيو إب مع هذه الوضعية المهينة لكرامتهم ، والتي -كما يبدو - لم تعد بذات أهمية لدى قيادات الحوثيين الأشبه بمنتجات لماركة تجارية حملتْ بركة المنشأ ( صعدة) ، وبتسهيلات مكَّنتْها من التقدم على كافة المنتجات ذوات الماركات المستنسخة في بقية المحافظات ، والتعامل معها كمنتجات ناقصة الجودة.

من ( أبو محمد الطاووس) إلى ( أبوعلي السالمي) وختاماً بصادق أبو شوارب ، يتنقل حوثيو إب كعقار تجاري بين هؤلاء ، لا يجيدون فعل أيَّ شيءٍ - أمام هذه الوضعية غير المقبولة - سوى الإنتظار ، ليعرفوا من المالك التالي لزمام أمرهم ، والقائم بأمر السيد ليقدموا له مراسيم الولاء والطاعة.

أخيراً لن يغير صادق أبو شوارب إنطباعاتنا عن الحوثيين ، وبأنهم لن يكونوا سبباً في ضخ الحياة في شرايين وأوردة البلد، بقدر ما سيكونوا العبوة التي ستلتهم الأمل والأحلام الكسيحة.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسين الوادعي
السيد قتل الزعيم فاستسلمت صنعاء للمرة الثانية
حسين الوادعي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. ياسين سعيد نعمان
المؤتمر "المنتفض"... أين مرساه ؟
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
سليمان السقاف
عملاق من كوكب اخر
سليمان السقاف
عمرو  صابح
لماذا عاش عبد الناصر ومات نظامه؟!!
عمرو صابح
أحمد طارش خرصان
صديقي الذي فقَدتٌّه
أحمد طارش خرصان
د. عبدالعزيز المقالح
البيت الأبيض وتابعه مجلس الأمن
د. عبدالعزيز المقالح
نقولا ناصر
العرب والمواجهة الفلسطينية - الأميركية
نقولا ناصر
فائز عبده
بين هجوم باريس وتفجير صنعاء
فائز عبده
المزيد