د. عيدروس النقيب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. عيدروس النقيب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. عيدروس النقيب
لاتهينوا الربيع العربي
عن الأزمة الخليجية الراهنة
الإرهاب الأكبر والإرهاب الصغير
عن إفادة ولد الشيخ الأخيرة
الموت يختار فرائسه بعناية
كيري يودع خيباته
فحوى مشروع كيري
جامعة صنعاء عند ما تثور
خارطة طريق كيري
خارطة بلا طريق


  
حضرموت وقاعدة صالح
بقلم/ د. عيدروس النقيب
نشر منذ: 4 سنوات و 10 أشهر و 7 أيام
الإثنين 05 أكتوبر-تشرين الأول 2015 10:58 ص


يعلم اليمنيون شمالا وجنوبا أن خبرة علي عبد الله صالح ودهاءه قد مكناه من التعامل مع معظم إن لم أقل كل القوى السياسية والجماعات العسكرية والقبلية وعصابات القتل والتهريب وقطاع الطرق، وقد كان صادقا عندما وصف حكمه لليمن بأنه الرقص على رؤوس الثعابين، والثعابين عنده هم أولائك الذين يمولهم ويخطط لهم ويدعمهم ويكلفهم بالمهمات الضرورية مع علمه بضرره وخطورة الدور الذي يلعبونه والتبعات الكارثية لأفعالهم.

ومع إن الأمر يتفاوت بين الاختراق وزراعة المندسين وبين الاستنساخ والتفريخ وبين اصطناع وزراعة جماعات، أو حتى أحزاب وتمويلها وتكليفها بنوع النشاط المطلوب منها، ويعلن التحالف معها حتى الجماعات التي يمولها ويدربها ويستقبل قادتها لكنه يدعي الحرب عليها فإن المحصلة النهائية هي واحدة، مجابهة الخصوم وخلط الأوراق عليهم ومحاولة إقناع الناس بأنهم لن يلاقوا زمنا أفضل من زمنه.

تنظيم القاعدة الذي يتخذ لنفسه عدة أسماء في اليمن ـ أنصار الشريعة تارة، وداعش تارة أخرى ـ ليس استثناء من قائمة الثعابين التي تعامل معها صالح وما يزال، وقد كانت بروفة إسقاط أبين في خمس ساعات في ذروة الثورة الشبابية السلمية، أول دليل على الرقص المشترك مع الثعابين الذي تحول من الرقص السلوو إلى الرقص على الروك آند رول حينما احتاج صالح إلى من ينقذه من فيضان الثورة الشبابية في العام 2011م.

اليوم صالح يكرر البروفة في حضرموت وقد ينقلها إلى عدن، وذلك لتبديد الهزيمة التي ألحقتها به المقاومة الوطنية الجنوبية وقوات التحالف، فقد أسقطت قاعدته المكلا دون أن تطلق عليها رصاصة واحدة من عشرات الألوية الرابضة فوق صدور سكان حضرموت والتي تعلن تأييدها للـ(شرعية) وكلما ازدادت الهزائم التي يتلقاها هو وحلفاؤه في مناطق التماس في تعز ومأرب كلما نشّط قاعدته في حضرموت وأوعز لمناصريه (الداعشيين) في عدن وبعض المناطق التي طرد منها أنصاره وحلفاؤهم للانبعاث وخلط الأوراق وتهشيم النسيج الهش للوضع الأمني المنفلت بفعل الحرب التي أعلنها وحاول بها استعادة (أمجاده) التي طواها التاريخ ونقلها إلى صفحاته السوداء المغمورة.

ما تفعله القاعدة في المكلا وما قد تفعله في مناطق أخرى من تلك التي تهزم فيها مليشيات الحوافش ليس سوى استمرار للمعركة بوسائل جديدة، وقد قال لي أحد الزملاء من حضرموت أن معظم الذين يرفعون الأعلام السوداء في مناطق المكلا والديس وغيرهما انطلقوا من معسكرات الأمن المركزي والحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع، يمارسون مهماتهم في النهار وأحيانا في الليل ثم يعودون إلى تلك المعسكرات بعد نهاية النوبة لأخذ الراحة استعدادا للمهمات القادمة.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
نبيل سبيع
أعزائي مؤيدي ومؤيدات هذه الحرب من الطرفين..!
نبيل سبيع
ميساء شجاع الدين
هل يخسر الخليج اليمن مرتين؟
ميساء شجاع الدين
بشرى المقطري
اليمن .. ضحايا بلا إنصاف
بشرى المقطري
سحر ناصر المنصوري
من اجل ذلك نعتز بناصريتنا..!
سحر ناصر المنصوري
فتحي أبو النصر
تعز.. المثخنة التي لا تستريح
فتحي أبو النصر
سامي غالب
باب المندب “الهوية اليمنية”..!!
سامي غالب
المزيد