د. محمد الظاهري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. محمد الظاهري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. محمد الظاهري
جوعٌ وتغابي!
علماؤنا والحوثيون!
امتعاض محقق في المعتقل
عداءٌ عربيٌ متبادل مِن دون رسالةٍ خالدة !
فتواي الكهربائية ضد كلفوت و(الكلفوتية) !
أُباة وطغاة: من وحي ذكرى يونيو
معضلة وحوار
المهاجر اليمني وحق العيش الكريم !
المضواحي .. الوحدوي الجسور
المؤتمرات القبلية والسياسة في اليمن


  
وحدتنا وعزتنا معاً!
بقلم/ د. محمد الظاهري
نشر منذ: 8 سنوات و شهرين و 18 يوماً
السبت 03 يوليو-تموز 2010 12:23 م


 ابتداءً , يتعين التنويه إلى أن الأكاديميين ليسوا جماعة علمية منغلقة على نفسها وهمومها , كما يتعين ألا تكون متعالية على مشكلات مجتمعها , وأزمات وطنها وأمتها .

كما ينبغي على الأستاذ الجامعي رفض المقولة الشائعة, وذات المدلول السلبي, من أن الأكاديمي يعيش في أبراج عاجية , وبمنأى عن معاناة أفراد مجتمعه وأمته.

وفي هذا السياق , نقول نحن جزء من مجتمعنا ووطنا , نحزن حين يحزن , ونُسر حين يُسر .

صحيح أن من مهامنا كأعضاء هيئة التدريس , البحث العلمي والتدريس , وخدمة المجتمع , ولكننا أيضا مفكرون ناقدون في إطار مجتمعنا وأمتنا. نشاركهما ألآمهما وآمالهما , أفراحهما وأتراحهما.

فالأكاديمي , وكذا النقابي , يتعين ألا يتمحور حول ذاته , وجامعته ونقابته فحسب , بل ينبغي عليه,كذلك, أن يعيش لقضايا وطنه وأمته.

إن من المحزن في هذا الصدد , أن يُراد لأعضاء هيئة التدريس الانشغال بهمومهم الجامعية والنقابية, بل وأحياناً الانكفاء على معاناتهم المعيشية واللهث وراء تأمين المسكن والمأكل والملبس والمشرب . ولكننا , بحمد الله, قادرون على التوفيق بين همومنا الحياتية والمعيشية والأكاديمية والنقابية من جهة ؛ وبين محاولة الحد من معاناة شعبنا اليمني, والسعي للمشاركة في حل أزماته المتكاثرة .

وفي هذا السياق , سنتناول حدثاً محورياً , استقطب اهتمام اليمنيات واليمنيين , بل واهتمام الخارج على المستويين الإقليمي والدولي , خاصة في ظل السعي لأقلمة القضايا اليمنية والمحلية وتدويلها . إنه حدث أو ذكرى مرور عشرين عاماً على قيام دولة الوحدة اليمنية .

لقد مرت الذكرى العشرون لإعلان الوحدة اليمنية والوطن اليمني مثخن بالجراح , ومنهك بالأزمات ؛ فأوجاعه متكاثرة , وأنينه وآلامه غدت فصيحة ومعلنه!

 نعم أن الوحدة اليمنية كانت بمثابة الشخصية الملهمة للشعب اليمني ولكنها اليوم ظُلمت , حيث أصبح البعض يقرن بين قيام دولة الوحدة والمعاناة التي يعاني منها غالبية اليمنيين واليمنيات ! (شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً) .

 

 صحيح أن الوحدة اليمنية واجب ديني, وضرورة وطنية, ومطلب اقتصادي , واحتياج سياسي . ولكن من الصحيح أيضاً أن تحقيق الوحدة ليس هدفاً لذاته, وإنما بما يحققه للمواطن اليمني من حياة كريمة , واستقرار اقتصاديا واجتماعياً وسياسياً معاً .

 فالوحدة ليست مفهوماً مقدساً ولا صنماً يعبد (فليست اللاة والعزى وهُبل) وليس مطلوب من اليمنيين واليمنيات تحمل تبعات فشل النخبة الحاكمة وفسادها واستبدادها!

 ولذا نقول: يا هؤلاء.. وحدتم العَلَمْ.. مزقتم الوطن.. هي اليمن.. هي اليمن كانت للغزاة مقبرة !

 يا فاسدون من يمتطي الجواد فليحكم اليمن بدون إفساد وفيدٍ ؛ هي اليمن وليست مزرعة !

على من يعتلي رئاسة اليمن أن يدفع الثمن ! عدالة.. مساواة.. مواطنة !

لا لحكم الثأر.. لا لحكم الثعبنة ! فلتحكموا اليمن بلا عوز.. بلا ألم.. هي الوطن هي الملاذ.. لا لحكم العسكره !

من قال إننا سنقبل الضيم أو حياة ذلٍ في « جغرافيا موحدة « !

من قال إننا سنقبل المقايضة ! لن نقبل «الوحدة» بلا كرامةٍ .. أو نفوسٍ مشطره !

يا هؤلاء: وحدتنا حدقاتنا ؛ سندفع مهرها سنحمل رؤوسنا على أكفُنا.. سندفع الثمن بلا مقامرة.. بلا مغامرة !

لا لوحدة السيف والجبروت والإكراه والألم ! نعم للوحدة الغُرم والغُنم,

والتعدد دون قسرٍ وفك ارتباطٍ بل يمن موحده .

 يا أخوتي : هلا زرعتم وحدةً منزوعة الظلم والطغيان والإفساد والمحن !

هلا فعلتم.. هلا فعلتم ! فإن عجزتم فسترحلون سترحلون.. ستغادرون وتبقى وحدة اليمن .

ختاماً:

يتعين علينا النظر إلى الوحدة دون تقديس أو تقزيم وتبخيس, ولذا نقول: لا للوحدة العَلَمْ ! لا للوحدة الصنم ! لا للوحدة الكفن ! لا للوحدة الألم ! لا للوحدة الوهن !

نعم لوحدة الوطن.. نعم لوحدة اليمن.. نعم لوحدة العدل والعَلَمْ معاً.

أحبتي.. أحبتي بلادنا «اليمن» كبيرة.. شاسعة.. شامخة «موحدة» ليست مشطرة ولا مجزأة ليست مكبلة ولا مُثعبنة! هي اليمن.. هي اليمن.. «موحدة» معززة.. مكرمة .

عن الصحوة نت

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رأي البيان
التحرير من أجل السلام في اليمن
رأي البيان
مدارات
عادل عبدالمغني
إلغاء الدعم .. رصاصة الموت الأخيرة
عادل عبدالمغني
صادق ناشر
لعنة الكهرباء
صادق ناشر
د. عبدالعزيز المقالح
عن شوارع العاصمة مرة أخرى
د. عبدالعزيز المقالح
ريما الشامي
الحرية لعبيد اليمن
ريما الشامي
موسى مجرد
سيادة الرئيس يطلقها ... واللوزي يجهضها !!
موسى مجرد
عبدالسلام رزاز
جديد لجنة الحوار الوطني
عبدالسلام رزاز
المزيد