أشرف الريفي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أشرف الريفي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أشرف الريفي
السفر على الهوية المتشظية
إبراهيم الحمدي وتمسح العاجزين
عن سائق التاكسي الذي لم أعرفه..
سبتمبر .. ثورة من أجل المستقبل
عنتر المبارزي.. مهندس الاتصالات الذي اراد روي عطش تعز فنال التعذيب والإخفاء..!
عنتر المبارزي.. مهندس الاتصالات الذي اراد روي عطش تعز فنال التعذيب والإخفاء..!
جنون اجتياح الجنوب ومخاطر التدخل العسكري
اليمن .. صراع سياسي يراد له أن يكون مذهبيا
إضعاف الدولة.. سيناريو أبطاله تجار الأوطان وأمراء الحرب
الوزير باذيب: هناك من يسعى لصنع مراكز نفوذ جديدة
الوزير باذيب: هناك من يسعى لصنع مراكز نفوذ جديدة
اليمني ليس متسولا ياهؤلاء!


  
متشظون يحتفون بالوحدة..!
بقلم/ أشرف الريفي
نشر منذ: سنتين و 5 أشهر و 27 يوماً
الأحد 22 مايو 2016 10:17 م


تمر اليوم ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية بعد 26 عاما من البحث عن قيم ومبادئ الوحدة التي تعد من اغلى انجازات اليمنيين خلال نصف القرن الفائت.

نحتفي بذكرى اعادة الوحدة بين شطرين في الوقت الذي صار فيه البلد مشطر لأكثر من شطرين والتمزق والشتات هما سيدا الموقف اليوم.

غطرسة الحفاظ على الوحدة وفرض خيارات الاستبداد بقوة السلاح لم يفسد علينا الوحدة فقط بل ساهم في تمزيق كل اليمن بنسيجه الاجتماعي ،ووحدته المجتمعية وسيادته الوطنية ودولته الرخوة.

اليمنيون اليوم ممزقون ليس في اطار شطرين فقط بل في كنتونات متعددة جميعها تغدر بالهوية الوطنية وتضعفها وتدهس كل معاني وقيم الوحدة.

اليوم وبعد 26 سنة من الوحدة اليمنية لم يعد الشمال موحدا كما كان ولا الجنوب موحدا كما ايضاً ، والأفظع من ذلك أنه بعد اكثر من ربع قرن لم تعد هناك حتى دولة حقيقية موحدة في الشمال ولا في الجنوب. فما بالك بدولة الوحدة الصريعة.

هذا الواقع المتشظي .. والتمزق المسيطر يسخران منا ونحن نكذب على انفسنا بالاحتفاء بالوحدة الغائبة اصلا، ويناشدا بروح المستغيث ان نتوحد ونرص الصفوف ونرفض هذا الواقع الشاذ الذي نعيشه .

اليوم ما احوج لليمنيين للوحدة الحقيقية المبنية على العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والدولة المدنية القوية .

لسنا بحاجة لوحدة القوة والموت، أو لرفع شعارات الوحدة وممارسة سياسات وتصرفات الانفصال والتمزيق والفرقة.

ومؤسف أن نحتفي بالوحدة في مرحلة الا دولة ، وفي زمن صارت اليمن فيه بمثابة قطعة كعكعة على طاولة اللئام من اعداء اليمن من العرب والعجم.

اليمنيون اليوم .. أما يتحاربون أو مشردون أو يقاومون الفقر والجوع .. أو جرهم صراعهم ليتحولوا إلى ادوات للأجندة الخارجية التي تتعامل مع اليمن بسياسة "الساطور" .

متشظون يحتفون بوحدة غائبة هذا هو وضعنا المبكي اليوم .. وهذا العته هو جسر العبور لواقع اكثر تمزقا وهوانا كما كان جسرا للتفريط بالسيادة وبوحدة وامن اليمن.

وبدون النظر للمستقبل بمشروع وطني وحدوي جديد عبر مؤسسات دولة مدنية لا تسيطر عليها مراكز النفوذ المحلية والخارجية ، ويفتح فيها اليمنيون صفحة جديدة وفرصة جديدة لإعادة الامل بيمن موحد متكأ على المواطنة الحقيقية ودولة مدنية قوية وعادلة لا تحتكر السلطة والثروة على جماعة أو حزب او فريق بعينه. بدون ذلك سيبقى التشظي سيد الموقف.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
مدارات
علي أحمد العمراني
لو أنهم إعتزلوا السياسة من زمان..!
علي أحمد العمراني
د. عمر عبد العزيز
هل من مخرج للمشكلة اليمنية؟
د. عمر عبد العزيز
ياسين التميمي
عقيدة الغرب في اليمن
ياسين التميمي
خالد الرويشان
أشلاؤنا في ميدان السبعين
خالد الرويشان
سليمان السقاف
من ذكريات السفير عبدالرحمن الحمدي
سليمان السقاف
عبد الباري طاهر
ورحل التربوي الفاضل علي فاضل
عبد الباري طاهر
المزيد