آخر الأخبار
التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية يدين تصفية الحوثيين لتسعة مختطفين من ابناء تهامة ويدعو المجتمع الدولي العمل على توفير الحماية للمدنيين الواقعين تحت سيطرة الميليشياالمستشار عبدالملك المخلافي: الحوثي هو المسؤول الأول عن معاناة اليمنيين برفضه كل مبادرات السلام  مواجهات عنيفة بين الحوثيين والقوات الحكومية جنوبي الحديدةالحوثيون يعدمون 9 يمنيين بتهمة اغتيال الصماد والحكومة تعتبرها جريمة قتل عمدعودة الإنترنت إلى 4 محافظات بعد انقطاعه بسبب الكابلات المتهالكةمسيرة غاضبة في تعز جنوب غربي اليمن تنديداً بتردي الأوضاع المعيشيةالحكومة اليمنية تبلغ مجلس الأمن الدولي بخسائر الهجوم على ميناء المخاالولايات المتحدة والسعودية تؤكدان على أهمية عودة الحكومة اليمنية إلى عدن “بأسرع ما يمكن”الرئيس اليمني يدعو لوضع حد لتهديدات الحوثيين للملاحة الدولية في البحر الأحمرمسلحون يختطفون سيارة لـ"الصليب الأحمر" أثناء عودتها من مهمة بتعز
د. وديع العزعزي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. وديع العزعزي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. وديع العزعزي
الثقافة الإعلامية
الانتصار على المراوحة والتردد
نحن بحاجة لنتوحد الآن وليس غدا
انتقائية في التضامن مع ضحايا الحرب
اليمنيون وشبكات التواصل الاجتماعي
ضعف إعلامي ومعلوماتي رسمي
تأثير المال على صناعة الاعلام
في ذكرى ثورة الشباب السلمية
عن ترامب و ايران
أيها الناس: انتبهوا لما يجري في جامعة صنعاء


  
دروس العداوة والصداقة مع أمريكا
بقلم/ د. وديع العزعزي
نشر منذ: 4 سنوات و 11 شهراً و 17 يوماً
السبت 01 أكتوبر-تشرين الأول 2016 09:23 م


علی ضوء إقرار قانون جيستا من قبل الكونجرس الأمريكي،يمكن القول أنه لا شيء ثابت في واشنطن، لا الصداقة ولا العداوة، ثمة مصالح ثابتة، وفي قلب هذه المصالح في منطقتنا، يأتي أمن إسرائيل وتفوقها، وليس ثمة اعتبار لأي مبدأ أو قيمة من القيم والمبادئ التي تتغنی بها أمريكا ليل نهار من الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان الی حرية التعبير والانتخابات الحرة والتداول السلمي للسلطة،في حال كانت مصالحها هي الأولى .

ويمكن أن نأخذ العداوة الأمريكية -الإيرانية ،و الصداقة الأمريكية -السعودية ،نموذجاً علی ذلك. ففي كلتا الحالتين كان هناك استدارة في السياسة الأمريكية ( الإدارة -الكونجرس) وبما يتناسب مع إيقاع المصالح الأمريكية ، وهذه الاستدارة رافقتها تقاسم في الأدوار وتبادل بين الإدارة الأمريكية والكونجرس ، في الاتفاق النووي الإيراني كان الرئيس مع رفع العقوبات علی إيران مقابل توقيع الاتفاق النووي ويضغط علی الكونجرس لإقرار الاتفاق، وفي قانون جيستا مع السعودية كان الكونجرس يشرع القانون ويصوت عليه والرئيس يرفضه.

أيا كان هذا التقاسم في الأدوار تلقائي أو متفق عليه، لا فرق... المهم هل نتعلم دروس العداوة والصداقة مع أمريكا ، أم سنتسمر في نفس الطريق والاكتفاء بكتابة الهجائيات علی معاقبة امريكا لمن كانوا يعدوا أصدقائها ، ومكافئتها لمن كانوا يعدوا أعدائها ؟ 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فكري قاسم
أوبهوا تركبوا إنجيز؟!
فكري قاسم
مدارات
د. عيدروس النقيب
هدنة التقاط الأنفاس
د. عيدروس النقيب
فتحي أبو النصر
علامَ تقاتلنا؟!
فتحي أبو النصر
خالد الرويشان
بير باشا ...
خالد الرويشان
توفيق الشعبي
عبدالناصر.. حضور متجدد
توفيق الشعبي
غمدان أبو أصبع
ناصر.. ثورة في ذاكرة الشعوب
غمدان أبو أصبع
ياسين التميمي
عن سيرة بطل أهدانا الجمهورية
ياسين التميمي
المزيد