علي أحمد العمراني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed علي أحمد العمراني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
علي أحمد العمراني
هذه ليست إب..!
العلمانية أم اجتهاد خارج النص ..؟
الربيع اليمني ... كان محاولة للإنقاذ..
26 سبتمبر .. الثورة التي سُرقت
التحشيد ولكن لا جديد..!
لمن يهمه الأمر، قبل فوات الأوان
مثلث الشر وفرض الإنفصال بالقوة
المؤتمر والحوثي وجزاء سنمار
مأساة حلب : أسباب وتداعيات ..
السلام في اليمن.. ممكنات وتمنيات ..


  
عندما تحدث العالم عن الحكمة اليمانية
بقلم/ علي أحمد العمراني
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و 24 يوماً
الأربعاء 22 فبراير-شباط 2017 10:06 ص


سيقول التاريخ إن ثورة فبراير كانت نتيجة حتمية وردة فعل طبيعية على فشل ذريع وفساد مروع ومظالم بلا حساب، عانتها اليمن قبل تلك الثورة.. وإنها كانت محاولة إنقاذ شريفه المقاصد نبيلة الغايات، لوضع بلد تدهورت أحواله منذ أكثر من خمسة عشر عاما من الزمن قبل ثورة فبراير.. كان من مظاهر ذلك التدهور تفشي الإرهاب وانتشار الفساد، وفشل الإدارة والقيادة، وكان من أبرز نتائج ذلك الفشل اندلاع حركة الحوثي المسلحة في 2004..

كان الربيع العربي، في مجمله عبارة عن انفجار، أو زلزال، توقعه المتابعون في العالم ، نتيجة لتفاقم فساد الحكم في كثير من بلاد العرب.. لكنه كان يعبر أيضا عن توق العرب لحال يسوده العدل والحريّة والتنمية والنزاهة والكرامة ..

ما يحدث الآن من مآسٍ في العالم العربي ، ليس بسبب الربيع العربي كما يزعمون، لكنه حصيلة لعمق وتجذر وتشعب الفساد والإستبداد والإختلالات التي سادت وتراكمت طيلة عقود طويلة ماضية ..

قبل الربيع، كان المرحوم الأستاذ محمد حسنين هيكل يعلق في قناة الجزيرة على وثائق ويكليكس التي تحكي عن الفساد في تونس ، وقال في توجس: سيقود هذا الفساد الكبير إلى إنفجار كبير ومروع في منطقتنا ..

لم تكن تونس الأكثر فسادا وفشلا من بين دول الربيع العربي، وكانت اليمن الأكثر حاجة إلى التغيير من بين كل دول العالم وفقا لتعبير عبد الرحمن الراشد، عند ما نزل الشباب إلى الساحات.. وتحدثت المؤسسات الدولية طويلا وبالتفصيل عن اليمن التي هي في طريقها لتكون دولة فاشلة ، ولَم تتحدث بمثل ذلك عن تونس أو مصر أو سوريا أو ليييا..

لعل كثيرين ، ومن بينهم كاتب هذه السطور ، يحبذون دائماً أن يتم التغيير بالإصلاح وليس عن طريق الثورة، لكن إذا تعذر الإصلاح المتدرج، وانسدت طرقه وسبله، ومسالكه،،فلا مناص أن تكون الثورة، وربما الإنفجار ، وربما تكون الفوضى ، نتيجة طبيعية وحتمية ..

كانت ثورة الربيع في اليمن أقرب إلى الإصلاح منها إلى الثورة ، وكان غايتها السلام والوئام والكرامة والحريّة والعدالة ، وتمخض عنها انتخاب رئيس وفاقي وحكومة الوفاق التي شارك فيها الجميع، وتحدث العالم مجددا عن الحكمة اليمانية... لكن هناك من أراد إجهاض كل شيئ والإنقضاض على كل شيء.. إنهم أولئك الذين تعاظم كيدهم وتمخض جهدهم عن احتلال عاصمة البلاد، صنعاء، ونشروا الخراب والدمار من بعد في كل ربوع الوطن وأرجائه.. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. عبدالله فارع العزعزي
الشهيد الحمدي..باني أسس الدولة الحديثة وصناعة السلام
د. عبدالله فارع العزعزي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. أحمد محمد قاسم عتيق
إنما أنا يمنيٌ فقط
د. أحمد محمد قاسم عتيق
مدارات
غمدان أبو أصبع
ثقافة موت لا ثقافة للحياة
غمدان أبو أصبع
علي عبدالملك الشيباني
طلعنا اي كلام..!!
علي عبدالملك الشيباني
عارف أبو حاتم
فبراير التي فصلت الكرسي عن الجسد
عارف أبو حاتم
خالد الرويشان
تعز .. بلاد الوافي
خالد الرويشان
ياسين التميمي
الحراك ...تجاهل ذكرى انتخاب الرئيس
ياسين التميمي
علي عبدالملك الشيباني
تحية للدكتور ياسين سعيد نعمان
علي عبدالملك الشيباني
المزيد