آخر الأخبار
مؤسسة منصة للإعلام تختتم اللقاء التشاوري الثاني لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض في وسائل الإعلام اليمنية بصنعاءالأمين العام المساعد للتنظيم الناصري تبحث مع المبعوث الأممي تطورات الأزمة اليمنية(الوحدوي نت) ينشر نص البيان الختامي الصادر عن اجتماع الامانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المنعقد في الفترة من 31 مايو حتى 3 يونيو 2018ممنظمة النزاهة تنظم حملة لمبادرة وطنية للسلام في اليمنصنعاء: انعقاد اللقاء التشاوري الثاني لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف في وسائل الإعلام اليمنيةمبادرة شباب الوحدوي تدشن المرحلة الثانية من مشروع لأجلهم السلة الرمضانيةصنعاء: الجامعة الإماراتية تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من طلابها في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإداريةالتنظيم الناصري يدعو الى توضيح طبيعة العلاقة بين اليمن ودول التحالف العربي وحدود الدور المطلوب منها(مناهضة الكسب غير المشروع) يختتم تدريب فريق مراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في اليمنالتنظيم الناصري ينفي صدور أي موقف حول مقتل الصماد
أحمد طارش خرصان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد طارش خرصان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد طارش خرصان
الناصريون... القلّة التي تملك الشرف
المشهد الأخير للموت
في بلاط القاتل
كائنان لا ينقصهما الخلود
نزاهة الجلاد
الربادي في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله
الورع لابساً بزَّته العسكرية
أنا في إب...
رحلت أم الناصريين..
التاريخ لا يرحم


  
صداع المدينة المزمن
بقلم/ أحمد طارش خرصان
نشر منذ: سنة و 3 أشهر و 6 أيام
الإثنين 13 مارس - آذار 2017 08:54 ص


يقع كثير من المسؤولين فريسة غرورهم ، ولذا يسرفون في اختبارصبر العامة عليهم ، وتقدير مكابدتهم لمساوئهم ذات الرائحة النفاثة ، ويجهدون أنفسهم في كسب الولاءات على حساب تقييم العامة وموقفهم الساخط من كل ممارساتهم .

لا بلجأ المعلمي مدير عام الأوقاف إلى لملمة شخصيته من ألسنة العامة ، واحترام ذاته الممزقة كثوب عفى عليه الزمن ، ويعمد إلى تجاوز كل ذلك السخط ، مستفيداً من المثل السيء القائل ( جني تعرفه ولا إنسي ما تعرفوش ) ، كنوع من تهديدٍ قد يوقع مرؤوسيه في احتمالات الخسارة لإمتيازاتهم ، إن استسلموا لرغبات من يطالبون بإقالته .

تتجمع قاذورات الفاسدين وتتكدس دون أن يستنهض ذلك السلطة المحلية ، للقيام بواجبها وتعمل على تنظيف مكتب الأوقاف من كل تلك القاذورات والأوساخ العالقة ، والأشبه بالأرضة التي أتتْ على كل شيء ، إستشعاراً لواجبها وما يحتمه عليها الواجب والمسؤولية .

يستأثر عبداللطيف المعلمي بالنصيب الأكبر من السوء ، تاركاً بقية ذلك السوء لبعض موظفيه ، الذين أثبتوا براعتهم في أن يكونوا غير محترمين وبدرجات ونسب متفاوتة .

يتحرك عبداللطيف المعلمي مدير عام الأوقاف بأريحية من اطمأن أن لا يدَ ستطاله البتة ، مسنوداً بخدماته التي يقدمها - كمتعهد سوء - لمن يهبونه الحماية والحصانة ضد أيَّ محاولة لتغييره أو الإطاحة به من مكتب الأوقاف ، والتي بلغت ذروتها الأسبوع الفائت ، بالمحاولة الوزارية لتغييره والتي أفشلتها شخصية قيادية عليا في المؤتمر الشعبي العام ، دونما اعتبارٍ لرغبة مدينةٍ ، سيظل المعلمي صداعها المزمن وأرقها المتخم بالمخاوف والكوابيس المفزعة .

لم يجد أحمد باعلوي مدير الوصايا في مكتب الأوقاف - كشخصية سيئة - عناءاً في البحث عن سندٍ يقيه العقاب أو ظهر يلقي عليه مساوءه وأخطاءه ، مكتفياً بوضع صورة زعيم الحوثيين على كوته ( كمجاهدٍ ) ، أثبت علوّ كعبه في السطو على ممتلكات الأوقاف واستغلالها لمصلحته الشخصية ، مقتدياً بأستاذه عبداللطيف المعلمي مدير عام الأوقاف .

لقد أثبت المعلمي قدرة بالغة التفوق في تحويل الشيطان إلى ملاك ، وهذا ما يجمع عليه الجميع مدللين على قولهم ذلك بمدير عام أوقاف إب السابق عبدالحميد الأشول ، والذي تمكنتْ آثام وخطايا المعلمي من محو مساوئ الأشول ، ليكون المعلمي هو المدير الأنجح في غسل الشخصيات السيئة ، بحسب تأكيد الكثيرين وبعض موظفي الأوقاف على إنجازات الأشول ، والمتمثلة بزيادة المنشئات والمباني التابعة للأوقاف ورفع نسبة الإيرادات ، ما دفع البعض إلى الجزم بأن مكتب الأوقاف عاش فترته الذهبية في عهد عبدالحميد الأشول، والذي كان - بحسب رأي البعض - بمقاسات ذلك الكرسي وملأه باقتدار ، إعتماداً على ما كان يتصف به الأشول من شخصية قوية ، كان يعبر عنها الجميع بالقول : إن الأشول كان ( راسْ ) .

 

لا أعتقد أن إب عقيمة إلى هذا الحد الذي معه ، نفقد الخيارات البديلة لرجلين ( المعلمي - باعلوي ) ، كانا وسيظلَّا بيئة خصبة لتكاثر العبث ونمو الآثام والمساوئ، إذْ لم يعد خافياً على أحدٍ في إب ما يقومان به ، تبعاً للروائح المنبعثة عقب كل سلوك وممارسة سيئة قاما بها أو يقومان بها .

لا خصومات شخصية مع عبداللطيف المعلمي أو مع أحمد عبدالجبار باعلوي ، ولا أطماع لدي في شيء ، غير أن السيل بلغ الزُبى وبلغا حداً، لم يعد من اللائق السكوت ولا الصمت تجاه كائنات ، يجب أن تكون هناك للعظة والعبرة حيث يستشهد بها المارة كنهاية لائقة بكل سوء وخطيئة....

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
علي أحمد العمراني
المؤتمر والحوثي وجزاء سنمار
علي أحمد العمراني
خالد الرويشان
غرفة عمليات للتزوير والكذب!
خالد الرويشان
غمدان أبو أصبع
اليمن بين الثعالب والذئاب
غمدان أبو أصبع
نجم الدين الريفي
طريق الخدعة..!
نجم الدين الريفي
علي عبدالملك الشيباني
الحروب والشعارات كهروب من الاستحقاقات الوطنية
علي عبدالملك الشيباني
محمد جميح
ما هي الشرعية التي ندافع عنها؟
محمد جميح
المزيد