د. علي مهيوب العسلي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. علي مهيوب العسلي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. علي مهيوب العسلي
عمال اليمن مضربون عن الاحتفال، بعيد مايو هذا العام
مهم وهام..!
صحوة ضمير لأجل الراتب..!
تسليم الخمس والاحتفاظ بالأخماس الأخرى..!
من الذي عليه أن يخجل؟
ماذا يعني الراتب ؟
لا تجزئة ولا تفريط في الراتب...!
الذكرى التاسعة والثلاثين على اغتيال القائد ابراهيم الحمدي ،والتطاول عليه
فاجعة جديدة ..وصدمة أخرى.. ماجدة العملاقة القوية ماتت
في ذكرى استشهاد الرئيس  الحمدي
في ذكرى استشهاد الرئيس الحمدي


  
الذكرى الأربعون لاغتيال الرئيس الحمدي مشروع الوطن
بقلم/ د. علي مهيوب العسلي
نشر منذ: أسبوع و 18 ساعة
الأربعاء 11 أكتوبر-تشرين الأول 2017 10:48 ص


تطل علينا الذكرى الأربعون الأليمة في الحدي عشر من هذا الشهر الأكتوبري يوم غد ذكرى استشهاد رمز مشروعنا الوطني واخيه القائدين الشهيدين ابراهيم محمد الحمدي والشهيد عبدالله الحمدي في 11 أكتوبر 1977م ..

بعد 40 سنة لا يزال حلم الدولة لم يتحقق بعد ،ولازالت المليشيات وجيوش الاشخاص والمليشيات وبعض الاحزاب تتشكل وهي تهديد مباشر على قيام دولة مدنية اتحادية، وهي تؤخر يوم الوصول إلى بناء الدولة التي يتطلع إليها أغلب اليمنين ،الغريب أن بعضها تتشكل تحت لافتات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وتكبر يوما إثر أخر بدعم بعض دول الاقليم..

 بعد اربعين سنة من اجهاض المشروع نراهم اليوم يريدون إجهاض مخرجات الحوار الوطني التي توافق عليها اغلب اليمنين،ويعد بناء جيش وطني مهني احترافي من اهم ركائز المشروع عند واضع اللبنات الاساسية لمشروع الدولة وهذا ما كان قد بدأه الشهيد الحمدي وهو ذاته ما توافق عليه اليمنيون بمخرجات الحوار الوطني هو بناء جيش وطني ولائه لله والوطن ، نستذكر ذلك العملاق والذي كان القدوة في كل شيء ؛ نستذكر انه اعاد للمؤسسة العسكرية هيبتها وحرفيتها وعلميتها ،فأنزل رتبه ورتب اقربائه ليكونوا القدوة للأخرين ؛ على الرغم من استحقاقهم تلك الرتب ..؛ ثم بعد ذلك اسس الجيش على اسس وطنية وفتحت الكليات واصبحت الرتب والترقيات لا تمنح الا وفق مساقات عسكرية احترافية ؛ فلا تمنح الرتب العسكرية إلا للدفع المتخرجة من الكليات العسكرية ،فما رأيكم في تشكيلات الجيش اليوم ؟ ؛ فماذا حلّ به ؟ ؛ وماذا يحل بهذا الوطن بعد أربعين سنة ..؟ ؛ ألم تشاهدوا أن المعلم الذي استجاب للشرعية ودافع عن عرضه وكرامته قد تحول بقدرة قادر بعد أن ترك قلمه وطبشورته ليتقلد أعلى الرتب من غير استحقاق ، فاصبح المعلم عميدا ولوءا وربما قد يصل إلى المشير فمن يدري؟ ؛ أهذا الجيش الوطني المطلوب أم ما كان يخطط له الشهيد الرئيس الحمدي وينفذه على نفسه قبل غيره ؟ ؛ فأين العبرة والاعتبار من الحديث عن ذكرى القادة العظام يامسؤولينا ويااحزابنا..؟!!

تطل الذكرى الاربعون لاستشهاد القائد الحمدي ، ولا تزال رموز الرجعية ممن تأمرون عليه وقتلوه وقتلوا معه المشروع ،ولا بزالون يعبثون كما الامس ولم يتم محاكمتهم على جريمتهم البشعة بحق الوطن قبل حق ابراهيم الانسان لحد الآن ،فهم مستمرون في عدائهم للناصرية والناصريين بكل ما أوتوا من قوة واعلام ،ولازالت دول الإقليم مهووسة بفوبيا الناصريين ومشروعهم الذي يفترضون أنه ضدهم ،بالرغم من أنهم قد أدركوا مؤخراً أن العدو الرئيسي لهم ليست القومية العربية وليسوا الناصريين ،فقد وعت لعدوها الحقيقي وهي تقاتله الآن على أرض اليمن الذي هو جزء من محيطه العربي بكل تأكيد ، لكنهم لم يغادروا الخوف من مشروع الأمة العربية مشروع الناصرية العظيم بعد ،نتمتى عليهم مغادرته..!!

نستذكر اليوم البنوك ونشأتها في عهد الشهيد الحمدي ونراها اليوم وقد استبدلوها بصرافين يدفعون ما تيسر من رواتب الموظفين وبنك البنوك البنك المركزي قد أفلس ،بينما كانت تلك البنوك تنشئ مساكن لذوي الدخل المحدود ايام ذروة نشاطها وعملها ايام الحمدي صاحب مشروع الدولة ، وبنك الإنشاء والتعمير ليس عنكم ببعيد.. !!

نستذكر الموظفين وما حل بهم من مصائب ومعاناة وهم على مشارف انتهاء سنة كاملة من غير رواتب ،وكيف كانوا في الداخل وفي المهجر أيام العز أيام القائد ابراهيم عندما مان الميزان التجاري يفيض ،واليمن يقرض البنك الدولي من فوائضه ..!! 

نستذكر اليوم ما يحل بشعبنا من جوع وفقر رغم سيل المساعدات والإغاثات التي تتوالى ،لكن حيتان اليمن وتجار حروبه من كلا الطرفين يلهفونها ويخزنونها بمخازنهم لتموت الناس جوعاً وكمداً ،وكيف كانت التعاونيات الإنتاجية والاستهلاكية وكيف كانت العلاقات الاجتماعية أيام القائد ابراهيم عليكم وحدكم أنك تجيبوا على من يتلاعبون بقوتنا وغذائنا ورواتبنا هذه الأيام ..!!

نستذكر التعليم وتشيد المدارس والتي بعضها اليوم متارس عسكرية هنا وهناك؛ وكذلك تشييد الجامعات وكيف كان التعليم فيها ومكانة اساتذتها ،خصوصاً ودولة الكويت كانت تتولى تمويلها،كيف لا ، وهي التي تعطي عطاء المحب من غير منٍ او تحقيق مصلحة كل ذلك كان يحدث ايام القائد ابراهيم ..؛ وعليكم أن تروا بأم أعينكم كيف أن التعليم اصبح منهاراً واصبحت المليشيات ومشرفيها يقودون الجامعات في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم ،واصبحت أسابعهم العلمية تحت شعار تمجيد الصرخة أو تحت شعار الصرخة وأثرها على مستقبل اليمن ،فأي تجهيل يمارسون ..؟!! ؛ وكيف ان الأساتذة باتوا يتضورون جوعاً ويعملون بأعمال لا تليق بمكانتهم العلمية من اجل الحفاظ فقط على البقاء ،فأية دولة سنبني اذا كان علمائها يهانون ولا يستلمون رواتبهم الا اذا سجل الواحد منهم من الشرعية في عدن أنه نازح ،ايها الشرعيون ألا تخجلون من أفعالكم هذه ،أم أنتم قد اصبحتم مثل أولئك الجاهلون الأمنيون الانقلابيون ..؟!

اللعنة على الأيادي الغادرة التي اغتالت مشروع الحياة والتنمية والوطن الرئيس إبراهيم محمد الحمدي، الرحمة والمغفرة والرضوان لك ايها الخالد بمرور السنين والعقود والقرون في عقول وقلوب الاجيال المتتابعة إلى ان يبعث الله من هو مثلك ومثل سالم ربيع علي صديقك وحبيبك كما هو حبيب وقريب من كل الشعب اليمني عليه رحمة الله ،فستتشاركون جميعكم في التخليد لا شك في ذلك ولا ريب؛ نسأل من الله ان يرينا عجائب قدرته وينتقم ممن قتلوا شهيدنا الرئيس الحك نك ندي والشهيد سالمين ومشروعهما الوحدوي الذين كانا يخططان لتنفيذه..!!

#الحمدي_مشروع_وطن_لن_يموت

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد الحجافي
اعتذار الى الشهيد الخالد إبراهيم الحمدي
محمد الحجافي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فتحي أبو النصر
وبعد كل ما حدث!
فتحي أبو النصر
مدارات
أشرف الريفي
إبراهيم الحمدي وتمسح العاجزين
أشرف الريفي
د. عبدالله فارع العزعزي
إن إبراهيم كان أمة
د. عبدالله فارع العزعزي
يحيى السادة
في الذكرى الأربعين لرحيل الشهيد الحمدي
يحيى السادة
فتحي أبو النصر
لنغادر غيبوبة الاستلاب
فتحي أبو النصر
ياسين التميمي
معسكر صالح ينزف
ياسين التميمي
د. عمر عبد العزيز
وعود النموذج الصومالي
د. عمر عبد العزيز
المزيد