الوحدوي نت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed حوارات
RSS Feed الوحدوي نت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الوحدوي نت
المخلافي: لا يوجد حاليا أي أفق لحل سياسي
المخلافي: لا يوجد حاليا أي أفق لحل سياسي
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
الحوثيون ومأزق الغطرسة
الحوثيون ومأزق الغطرسة
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف


  
عبدالله نعمان :أخطاء الشرعية تعمل على تآكل صفوفها وتخدم الانقلاب
بقلم/ الوحدوي نت
نشر منذ: 4 أسابيع و 5 ساعات
الأحد 19 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 09:07 م


الوحدوي نت

حذر الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عبدالله نعمان من التداعيات الخطيرة المترتبة على اطالة امد الحرب في اليمن، والتي يستفيد منها الانقلابيون.

وقال نعمان في مقابلة له مع قناة يمن شباب الفضائية للمذيع عارف الصرمي وبرنامج ما وراء السياسة، ان استمرار الحرب يخلق حالة تحول في الرأي العام الداخلي، عندما يتزامن استمرار الحرب مع استمرار عجز الدولة عن إدارة المحافظات المحررة وعدم قدرتها على تثبيت أمنها واستقرارها ،و تلبية الحد الأدنى من احتياجات ومتطلبات الناس خصوصا مع وصول العجز إلى عدم سداد المرتبات مع أنه التزام حكومي يجب ان تلتزم بتنفيذه خاصة بعد ان اتخذت قرارا بنقل البنك المركزي .

واضاف نعمان: هذه العوامل إضافة إلى الاخطاء والاختيارات السيئة لقرارات الأخ الرئيس والمربكة وأخطاء القرارات التي ليس لها أي معنى في التعيينات الواسعة ، تعمل كلها على التآكل في صفوف الشرعية وتخلق تصدع في صفوف القوى الداعمة للشرعية وهذا يضيف الى عوامل القوة للانقلاب.

(الوحدوي نت) يعيد نشر نص المقابلة:

- المذيع : مشاهدينا الكرام اهلا وسهلا بكم في برنامج " ما وراء السياسية " ، هذه المرة سنتوقف مع الشرعية اليمنية في الرياض وعدن نتوقف مع الأحزاب اليمنية نتوقف بشكل عميق مع قيادة التحالف ، نقول بعد ذلك الشرعية اليمنية ، الأحزاب اليمنية ، التحالف العربي ، ما لهم وما عليهم ..

نناقش ما استطعنا بالتفصيل وبالعمق ، نذهب نحو عمق المشكلة بغية الخروج بالممكن المتاح من الحلول.

سأتحدث اليوم مع شخصية سياسية يمنية معروفة جدا ، الاستاذ المحامي / عبدالله نعمان الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وهو شريك في العملية السياسية منذ مطلع مؤتمر الحوار الوطني في موفمبيك حتى جاءت أحداث الحرب والانقلاب والمنفى والشتات والحالة السياسية والحالة العسكرية الراهنة في المشهد اليمني.

يشرفني كثير أن أرحب بك أستاذ / عبدالله نعمان ، أهلا بك ضيفا عزيزا كريما في برنامج " ما وراء السياسية ".

الأمين العام : أهلا وسهلا بك ، وشكرا جزيلا لك أخي العزيز على الاستضافة ولقناة يمن شباب.

المذيع : سيدي ، ابدأ معك من حيث أنتهى الناس ، وهذا السؤال أكرره في كل حلقاتي حتى الآن ، ثلاث سنوات من الحرب في اليمن قراءتك للحالة الراهنة لدنيانا اليمنية.

الأمين العام : بعد ثلاث سنوات على الانقلاب الذي قاده الحوثيين وصالح والحرب التي تلت هذ الانقلاب واستدعاء تدخل خارجي بفعل الاستفزاز الذي اقدم عليه الحوثيين والتصريحات العالية السقف والتهديدات لدول الجوار ، وصلت اليمن الآن الى مفترق طرق أما أن تذهب نحو المجهول والتشظي وبالتالي لن نجد هنا يمن في هذه الحالة وانما سنجد كيانات متعددة وحرب أهلية ووو ، وربما ندخل في حالة شبيه بحالة الصومال الآن ...

المذيع : سابقا طبعا ، الصومال الآن تعافت ..

الأمين العام : لا ، لا زالت منقسمة ، لازالت منقسمة الآن ..

 المذيع : تعافت من الحرب والصراع اقصد ..

 الأمين العام : نعم ، نعم ، لكن لازالت مقسمة ، أو اننا نذهب نحو تسوية سياسية ترتكز على أساس تسليم السلاح وخروج المليشيات وإزالة آثار الانقلاب ، والتوجه نحو التعافي من حالة الحرب التي دمرت كل مقدرات المجتمع اليمني ، ثم العودة الى مخرجات الحوار وبناء الدولة اليمنية القائمة على المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروة.

 المذيع : طيب ، أسمح لي اركز الحديث في مفاصل معينة وأرجوك احتملني ، ما هو الخطأ الذي اقترفه اليمنيون حتى قادنا الى هذه الحرب ، ببساطة؟

 الأمين العام : أنا اعتقد ان اليمنيين لم يقترفوا خطأ ، وانما من اقترف الأخطاء هي النخب والقيادات السياسية ، وفي تصوري أن هناك ثلاثة أخطاء رئيسية ، الخطأ الأول كان هو القبول بمبدأ التقاسم والتحاصص للوظيفة العامة بعد التسوية السياسية التي أعقبت الثورة الشبابية الشعبية ، والخطأ الثاني كان تمثل في الحسابات الضيقة والآنية لكثير من القوى السياسية التي ذهبت أو تماهت الى حد كبير مع الانقلابين في مشروعهم الانقلاب ، والخطأ الثالث الدخول في حوار لا أفق له مع الانقلابين ، حيث كان يفترض على القوى السياسية أما أن تدع التحالف الانقلابي يحكم وهي أما أن تقبل المشاركة في هذا الانقلاب او تعارضه بأدوات سلمية .

لكن مع الآسف تماهت كثير من الأحزاب وظلت تبحث عن حلول خارج سياق المرجعيات الشرعية وأغفلت تماما استخدام الوسائل السلمية للضغط على الانقلابين من اجل العودة عن مشروعهم ، فذهبت الأمور في نهاية الأمر نحو الحرب.

المذيع : هل يمكن القول بانكم الأحزاب السياسية اليمنية تفتقروا للخيال السياسي لدرجة أنكم عشتم تجربة حوار الموفمبيك ولم تتخيلوا أبدا أن تقوم جماعة الحوثي بابتلاع اليمن ، لم تتخيلوا أبدا أن جماعة الحوثي ستشعل الحروب في بقية اليمن ثم سيأتي التحالف ثم ستجيئ الحرب ثم ستجدون انفسكم في المنفى ، كل هذا لم تتخيلوه ! ، أذا أنتم لم تكونوا رجال سياسية أصلا ؟

 الأمين العام : في واقع الأمر ليست المسألة مسألة خيال ، يعني كانت نذر الانقلاب ونذر الحرب قد اشتعلت في الأيام الأخيرة من انعقاد مؤتمر الحوار وكان من الواضح أن هناك مجموعة قوى لا تريد لدولة المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروة طبعا أن ترى النور ، أن تبصر النور في اليمن.

ما أريد أن أقوله أنا أنه كانت كل ..، صحيح الانزلاق نحو الحرب واثار الدمار والمسائل هذه ربما يعني لم تكن متوقعا ، لكن حب الحوثيين والانقلابين ورغبتهم على السيطرة وعدم امتلاكهم للمشروع كانت امرا واضحا في حواراتنا معهم ، لكن مع الآسف وجدت قوى سياسية أرادت تحت مبرر المظلومية للحوثين أن تصمت الى حد معين أو أن تشاركهم في الغنيمة.

المذيع :يعني أجعل الأمور أكثر وضوحا وأكثر قسوة ، تقريبا غالب حروب اليمنيين مع بعضهم لا تتجاوز سبعين يوما ، حرب السبعين يوم بعد الجمهورية في الستينات ثم .. دعنا نذهب ونقفز حتى إلى حرب صيف 94 م كانت سبعينا يوما ، ثم جاءت الحروب الستة في صعدة أكثر حرب فيه ظلت 3 أشهر أو سبعين يوما ، حتى حين قامت الثورة السلمية في 2011 أيضا المناوشات العسكرية أخذت في حدود سبعين يوما ، نفسنا في الحروب قصير ، هذه المرة جاء التحالف العربي وهذه المرة كانت إيران قد قويت أو قوت جناحها العسكري في اليمن ، وهذه المرة علي عبدالله صالح كان قد قرر أن يحول الجيش والأمن والمخابرات الى ذراع يقاتل بها خصومه السياسيين في الداخل ، لم تتخيلوا كل ذلك!! ، حدودكم سقف آفقكم سبعين يوما ، لم تتخيلوا أن يأتي العالم يقاتل بعضه في الداخل اليمن.

السؤال هنا :اذا انتم طبقة سياسية تعملون في أي مربع ؟ خيالكم في المستوى الذي تتناكفون فيه مع بعضكم البعض ، لكن خيال أن تحصنوا اليمن من حروب طويلة الأمد لم تكونوا بمستوى هذه المسئولية؟

الأمين العام : ربما ، يعني قلت لك في الكثير من الحسابات كانت قاصرة لدى الكثير من القوى السياسية ، لكن في واقع الأمر ما حصل في اليمن هو ليس مجرد انقلاب ، لأن الانقلابات الطبيعية على مر التاريخ دائما الفئة التي تسعى للوصول الى السلطة تسيطر على العاصمة وعلى مقدرات القرار وبالتالي تبقى هنا ...

المذيع : تسيطر على المركز فيتبعها الأطراف..

 الأمين العام : الأطراف ، نعم ،اللي حصل طبعا هنا مسألة أخرى تماما ، الانقلابين لم يكتفوا بالسيطرة على المركز وانما ذهبوا لغزو المحافظات.

كان هناك مشروع ، المشروع طبعا بالتأكيد له امتدادات اقليمية وله امتدادات دولية وهو يأتي في سياق مخطط محاولة إعادة رسم خارطة المنطقة العربية ، وإعادة تجزئة المجزأ وتقسيم المنقسم ، الأمر كان واضح ، ربما حصل في مسار هذه الحرب إعادة تفكير او تقييم من قبل بعض القوى التي تدير هذا المخطط في المنطقة وهي قوى دولية طبعا لها مصالح أكيد في المنطقة العربية ، بدأت تدرك بأن هناك خطرا للقوى الأخرى التي اتاحت لها الحرب مساحة كبيرة للعب اللي هي قوى الإرهاب الجماعات الإرهابية ، فبدأت تشعر بأن خطر الإرهابيين أو خطر مواجهة الإرهاب أحتل أولوية لديها ، فتوارى شوية مشروع التفتيت الى أن تنتهي مسألة المواجهة مع الإرهاب ، لكن هو مخطط كبير ، ربما كثير من القوى السياسية لم تكن تدركه.

المذيع : طيب ، وقع الفأس بالرأس ، نحن الآن في مرحلة الشرعية اليمنية بين المطارات والعواصم العربية وفي أغلب الأحيان بين الرياض وفي أحسن الأحوال في عدن ، السؤال الأن ، هذه الشرعية اليمنية أين هي ؟ ما لها وما عليها يا استاذ عبدالله نعمان؟

 الأمين العام : مع الأسف الشرعية والتحالف لم يمتلكوا رؤية موحدة تحدد فيها الأولويات والوسائل والاجراءات لمواجهة الانقلاب ، وهذا جزء من المشكلة التي أدت أو من الأسباب والعوامل التي أدت الى إطالة الحرب.

النقطة الثانية ايضا ، علينا أن ندرك بأن مؤسسات الدولة انهارت تماما بفعل الانقلاب ، والشرعية بدأت تتحرك من الصفر لم يكن لديها أي مؤسسة وليس لديها أي مرتكز حتى تستطيع أن تنطلق منه ، بينما في المقابل الطرف الأخر ورث هياكل مؤسسات على الأقل قائمة...

 المذيع : ياسيدي ورث مباني ، ليس لديه مشروع ولا خطة ، وأنتم لديكم المشروع والخطط وفريق العمل ..

الأمين العام : لا ، لا ماعليش ، هو ورث هياكل قائمة مثلا مؤسسة الجيش ، الحرس الجمهوري يمكن جرى تغيير في بعض قيادته في بعض الألوية العسكرية الموجودة لكن الهياكل ظلت قائمة وكان لديه القدرة على التوجيه ، بينما عندما نتحدث عن الشرعية ، الشرعية لم يكن لديها جيش على الأطلاق ، لديها مجموعة من الأفراد لديها مجموعة من الضباط الذين خرجوا من ألويتهم العسكرية وبدأوا يعملوا يعني يتجمعوا في شكل ألوية صغيرة جدا لبناء الجيش ، هذه مسألة مهمة جدا ، لا وزارات لا معلومات لا أرشيف ، ليس لدى الشرعية شيء تمتلكه وهي لم تكن تعد لهذه المسألة ..

  المذيع : وما الذي تمتلكه اليوم ؟

الأمين العام : هذه جزء ...

المذيع : ثلاث سنوات ، ما الذي تمتلكه الشرعية اليوم ؟

 الأمين العام : باجئ لك ، هذه جزء من المشكلة ، الجزء الثاني من المشكلة أن الشرعية ايضا لم تمتلك رؤية لإدارة الدولة في المناطق التي حررتها ، فـ ...

 المذيع : الشرعية لم تمتلك رؤية ...

 الأمين العام : لإدارة المناطق التي حررتها ...

  المذيع : اذا تمتلك رؤية في ماذا ؟ في المريخ ! في عطارد ؟

الأمين العام :خلينا نشخص الحال كما هو ...

المذيع : تفضل سيدي ..

 الأمين العام : لم تستطيع أن توفر الحد الأدنى من متطلبات الناس ، لم تستطع ان تعيد الخدمات ، لم تستطيع أن تبنى الأنوية الضرورية سواء لإعادة بناء المؤسسة الأمنية والعسكرية ، أو حتى للمؤسسات المدنية التي تستطيع ان تثبت أمن واستقرار المحافظات المحررة وتقدم الكثير من الخدمات ، وهذا كلام مش جديد أن قلته بعد سنة مباشرة من عملية التحرير.

أي مبررات تساق من الشرعية بعدم وجود توافر الإمكانيات وو إلى آخره ، هي مبررات طبعا غير مقبولة ، هو عجز بصريح العبارة.

المذيع : بصيغة سياسية ، جاءنا التحالف العربي لاستعادة الشرعية ولتقليم اظافر إيران ومخالبها في الجنوب السعودي على مقربة من مخزون النفط العالمي في دنيانا اليمنية ، ثلاث سنوات لم تنتهي الحرب ، لم تتمايز الحرب كما لو أن التحالف جاء بلا مشروع ، وكما لو أنكم أنتم الطبقة السياسية اليمنية في السعودية لم تخلقوا مشروعا في أحضان التحالف ليأخذه منكم ولينفذه أو يعتمده ، ماذا ذهبتم تفعلون في الرياض؟ وماذا لدى الشرعية او لدى التحالف ليعطينا في اليمن؟

الأمين العام : أنا طبعا ، اولا أنا لست في الرياض ، أنا عايش في اليمن وذهبت للرياض مرتين ، المرة الأولى أقمت فيها 4 أيام والمرة الثانية حوالي 7 أيام ، لكن أنت تتحدث عن الطبقة السياسية بشكل عام ...

  المذيع : وفي الحقيقة لا ارفض لماذا تذهبوا للرياض في ظل وجود انقلاب متخلف ، أنا اتساءل عن النتائج ؟

الأمين العام : أنا معك ، أنا أتكلم عن قيادات سياسية ، شوف نحن كنا ندرك تماما المآلات التي باتترتب على عملية الانقلاب والحرب ، ولهذه نحن في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في يونيو 2015 م بداية يونيو اصدرت بيان الامانة العامة للتنظيم ناتج عن اجتماعها ، دعونا فيه لعدد من القضايا.

أولا كان لابد من أن يكون هناك هيئة متابعة لمخرجات مؤتمر الرياض تستعيد الشراكة والتحالف مع الشرعية ولا تكون ملحقة بها ، هذا واحد ، طبعا لم يستجاب لهذا الأمر.

ثانيا دعونا منذ البداية الى مسألة توحيد قوى المقاومة تحت قيادة عسكرية واحدة ، دعونا منذ البداية أن يتم التعامل مع المقاومة من خلال نافذة واحدة يتدفق منها الدعم ، لا أن يتم التعامل بصورة مباشرة مع مجموعة جزر أوصلتنا الى ما أوصلتنا اليه.

التحالف والشرعية لا يمتلكون خطة ولا رؤية موحدة تحدد الأوليات والوسائل والسبل التي يمكن من خلالها ان نستعيد الشرعية سواء على المسار السياسي او علي المسار العسكري ، واستطيع أن اقلك أنه حتى هذه اللحظة هذه الرؤية غائبة ، والقيادة الموحدة التي تدير هذه الأزمة غائبة.

 المذيع : ماذا لو قلت لك باعتباري افهم المشهد اليمني وبلدي الذي انا ترعرعت في احضانه ، الا يمكن القول أحد أهم أسباب إطالة الحرب هو ليس قوة وتماسك جماعة انقلاب قادمة الكهوف ، وإنما اخطاءكم حفنة الأخطاء القادمة من الشرعية؟

الأمين العام : ذلك صحيح ، ما قلته صحيحا ، ما ذكرته جزء مما تضمنته الرؤية التي قدمها التنظيم في يونيو 2016 م بعد انتهاء جولة الحوار الأولى قلنا بانه سر قوة الحوثيين او الانقلابين ليس في سلاحهم ولكن في أخطاء الشرعية وأخطاء التحالف ، هذا الكلام صحيح ما تقوله ، ولا زالت حتى الآن هذه القوى الانقلابية تتغذى من هذا التفكك والانقسام والتصدع الموجود في صفوف الشرعية والتحالف ومن الأخطاء المستمرة لهذه القوى.

 المذيع : طيب، لا أدري ، أنا اعتقد وازعم بأني مستعد بأسئلة توقعت انك سترفضها في غالبها او ستتهرب منها ، فإذا بك في منتهى الصراحة ، طيب نكملها وقدها على بركة الله ، هل تتفق او تختلف مع من يقول بأن الشرعية اليمنية تتآكل من داخلها كالأرضة وأنها تنحسر وأنها في حالة موت أكلينكي سريري تحتاج الى انعاش والا فهي تنهار وزنا ومقاما أمام الشعب اليمن؟

 الأمين العام : استمرار الحرب له تداعيات خطيرة جدا على الساحة اليمنية ، والمستفيد من استمرار الحرب هم الانقلابيون وليست الشرعية والتحالف ، وهذا الأمر ايضا طرح في رؤية من التنظيم قدمت وحتى في ندوات أنا تحدثت في هذه المسألة وفي مقابلة آخرها كانت مع جريدة " العربي الجديد " قلنا أن استمرار الحرب يخلق حالة تحول في الرأي العام الداخلي هذا التحول في الرأي العام الداخلي ، عندما تتواكب استمرار الحرب مع استمرار عجز الدولة عن إدارة المحافظات المحررة وعدم قدرتها على تثبيت أمنها واستقرارها وعدم القدرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجات ومتطلبات الناس وصل حتى العجز عن سداد المرتبات مع أنه التزام حكومي يجب ان تلتزم بتنفيذه خاصة بعد ان اتخذت قرار بنقل البنك المركزي ، كل هذه العوامل زائد الاخطاء والاختيارات السيئة لقرارات الأخ الرئيس والمربكة وأخطاء القرارات التي ليس لها أي معنى في التعيينات الواسعة ، هذه كلها تعمل تآكل في صفوف الشرعية وتخلق تصدع في صفوف القوى الداعمة للشرعية وهذا يضيف الى عوامل القوة للانقلاب.

 المذيع : أنت تأخذني الى سؤال خطير في الحقيقة ، كيف يفكر رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي؟

الأمين العام : اعتقد هذا السؤال من المفترض يوجه لهادي مش لي..

المذيع : طيب ، أنتم القوى السياسية الأحزاب حينما تشاهدون القرارات الجمهورية التي صدرت في فترة ثلاث سنوات بتعيينات ربما تفوق حكومة اليابان ، وبوزراء ووكلاء ومدراء عموم ومستشارين .. يعني من نحن ؟! حتى يكون لنا كل هذا الطاقم الطويل العريض في حكومة منفى ، تواضعوا يرحمكم الله

 الأمين العام : هذا صحيح ، ولذلك في رؤيتنا الجديدة التي قدمت تقريبا في يونيو من هذا العام طرحنا إعادة النظر مراجعة كافة القرارات التي اصدرتها الحكومة وأصدرها الأخ الرئيس خلال الفترة السابقة وإلغاء كافة القرارات التي لا تتوافق مع شروط الدستور والقانون ومخرجات مؤتمر الحوار ، وبدون هذا التوجه ستظل الرسالة سلبية ولا يمكن ايضا ان نتوجه للمجتمع بخطوات ايجابية تشعر المجتمع بان هناك تحول بالممارسة والسياسة ما لم تلغى هذه القرارات ، وأنا أيضا أؤكد على أهمية هذه الجزئية وعلى أن القوى السياسية تضع نفسها في محك اختبار امام هذه القرارات، أما أن تتمسك بها وتجني فوائد ذاتية وخاصة ، أو أن ترسل رسالة ايجابية هي الأحزاب والقيادة السياسية بأن هناك توجه جدي لعملية الاصلاح في إطار الشرعية وهذه هي الخطوة الأولى.

المذيع : طيب ، حكومة دولة رئيس الوزراء الاستاذ الدكتور احمد عبيد بن دغر ، يعني هذا الفريق من الوكلاء والوزراء هل تعتقد بأنهم يصلحون لزمن الاستقرار حتى يكونوا صالحين اليوم في زمن الحرب؟

 الأمين العام : أنا أقول بأن الحكومة بهذا الشكل ، شوف عمليا الحكومة بعد إقالة رئيسها خالد بحاح تعتبر حكومة مقالة وهي حكومة غير دستورية الآن وحكومة أمر واقع وهذا مبدأ وموقف من المواقف التي حدده التنظيم مع الحزب الاشتراكي منذ ان صدر قرار إقالة بحاح، ليس تعاطفا مع بحاح ولكن التزاما بالمرجعيات التي نطالب الآخرين بالالتزام بها.

فهذه حكومة أمر واقع ، حكومة ليست قادرة على إدارة البلد ، حكومة فضفاضة بهذا الشكل ، نحن لسنا بحاجة الى حكومة بهذا الشكل ، نحتاج حكومة مصغرة يعني حكومة طوارئ بعدد لا يتجاوز 12 وزير...

المذيع : وكفاءات ...

الأمين العام : نعم.

المذيع : هل أنت تأسف على بحاح ؟

الأمين العام : لا...

 المذيع : تتمنى عودته؟

 الأمين العام : لا أأسف ولا أتمنى عودته ، لكن أقول أن الطريقة التي أزيح فيها لا تتوافق مع الدستور.

 المذيع : طيب ، هل تعتقد أن حكومة الدكتور بن دغر تستطيع أن تقوم بشيء من أي نوع ؟ الآن العملة في حالة انهيار مزري في اليمن ، والشعب اليمني بلا رواتب والحرب مستعرة والبلد في حالة خراب ، اذا ماذا تصنع هذه الحكومة؟

الأمين العام : عندما لا تمتلك الحكومة المشروعية الدستورية فهي بالتأكيد ستكون عاجزة ، فما بالك عندما تكون حكومة متناثرة في الداخل وفي المنافي وفي عواصم الدول العربية من المؤكد بأنها لا يمكن ان تستطيع أن تصلح الأوضاع القائمة.

علينا أن نفكر بأن المرحلة القادمة مرحلة حاسمة ومرحلة هامة تحتاج حكومة جدية ، حكومة تتمتع بقدرات استثنائية ، حكومة لديها رؤية وأولويات واضحة ، نحن لا نريد حكومة أن تفكر لنا لسنوات لعشرات السنين ولا حتى لخمس سنوات ، نريد حكومة تعمل لنا برنامج لستة أشهر لسنة فقط ايش اللي تستطيع عمله ...

 المذيع : وتنجح فيه ...

 الأمين العام : نعم.

 المذيع : طيب ، أنتم الأحزاب السياسية اليمنية هل لا تزالون على قيد الحياة؟

 الأمين العام : نعم ، على قيد الحياة ، بدليل اني موجود عندك...

المذيع : أحيي روحك الطيبة ، شرف كبير لي والله انك تقبل دعوتي وتأتي للبرنامج ، انا أسالك بالسياسية ، الأحزاب السياسية اليمنية هي التي تقدم للناس حاكمة او معارضة حقيقة الواقع السياسي ترسم لنا صورة ما يجري ، أين أنتم ؟

 الأمين العام : طبعا الأحزاب السياسية يعني مكون مهم من مكونات هذا المجتمع ، لكن أقول في فترات الحروب دائما يتراجع العمل المدني والسلمي ونحن احزاب مدنية سلمية ليست لدينا مليشيات ، لكن انا أرى أنه في الفترة الأخيرة ، بعد تواري طويل للأحزاب السياسية وخفوت في فعاليتها وإداءها خلال الفترة السابقة، الآن بدأت تتعافى تقريبا ، وبدأت تطرح عددا من المشاريع والبرامج على الأقل في إطار الشرعية ..

 المذيع : لامس الجرح ارجوك ، ماذا تصنعون أيها الأحزاب اليمنية ؟

الأمين العام : شوف انا أتكلم الان على شقين من الأحزاب ، هناك أحزاب موجودة يعني مصطفة في إطار الشرعية أكيد عبرت عن تذمرها عبرت عن رفضها من الممارسات الخاطئة للحكومة الشرعية اقصيت ابعدت عن الشراكة ، الآن تقدمت بمشروع لإنشاء تحالف وطني عريض ....

المذيع : سمي لي الأحزاب لو سمحت ..

الأمين العام : في طليعتها التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والحزب الاشتراكي اليمني مع المؤتمر الموالي للشرعية وحزب العدالة والبناء واتحاد القوى الشعبية وحزب البعث القومي وحزب البعث الاشتراكي ...

  المذيع : كل الأحزاب ما عدا الإصلاح ؟

الأمين العام : ومع الإصلاح ايضا .. 

المذيع : الإصلاح معكم في هذا التحالف ؟

الأمين العام : نعم 

المذيع : ما الذي تريدوه من هذا التحالف ؟

الأمين العام : حتى الآن طبعا أوراقه لم تكتمل ، مشاريع الأوراق أعدت ، هناك اللمسات النهائية التي يمكن أن توضع على هذه الأوراق ويتم التوقيع والاتفاق على التسمية والاعلان ، لكن ...

  المذيع : ما هو الهدف من هذا التحالف ؟

 الأمين العام : الهدف من هذا هو إعادة الحيوية والفاعلية لنشاط وحضور الأحزاب في المجتمع ...

  المذيع : كتلة سياسية كبرى ..

 الأمين العام : كتلة سياسية قوية ، وفي نفس الوقت هو ....

المذيع : في مواجهة من ؟

 الأمين العام : في مواجهة الانقلاب وتصويبا في مسار الشرعية.

 المذيع : تأخرتم كثير..

 الأمين العام : نعم ، ولكن أن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي.

 المذيع : طيب ، اسمح لي أن أقول ، هل أنتم بمستوى أن تنقذوا الشرعية وأن تحدثوا حراك سياسي وأن تقدموا مشروع على الأقل مستقل او أمام التحالف وتنجحوا حيث فشل الآخرون ، اسمح لي أن اسمع من الاجابة بعد فاصل قصير لو سمحت لي ... فاصل قصير. 

المذيع : أهلا بكم مشاهدي الكرام ، استكمل الحوار مع السياسي اليمني المحامي الأستاذ / عبدالله نعمان الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ، أستاذ عبدالله أهلا بك.

سألتك قبل الفاصل وأنت تحدثني عن تكتل سياسي لأحزاب اليمن في سياق الشرعية تنوي أن تخلق كتلة قوية في مواجهة الانقلاب وتصحح مسار الشرعية اليمنية ، أعطني إضاءة أكثر حول هذا الأمر..

الأمين العام : شوف الأمر هذا طبعا جرى الاعداد والترتيب له من فترات طويلة وكنا نحن والأخوة في الحزب الاشتراكي سباقين ومبادرين لهذا الأمر، التقينا مع الحزب الاشتراكي في يناير 2016 وصدر عن هذا اللقاء إعلان القاهرة يتضمن 12 قضية تقريبا أبرز هذه القضايا ....

 المذيع : ألم يكن إعلان القاهرة بمعزل عن حزب الاصلاح ؟

الأمين العام : نعم 

المذيع : والآن؟

الأمين العام : نحن والاشتراكي كنا ثم بعد ذلك لحق بنا اتحاد القوى الشعبية وحزب العدالة والبناء وحزب التجمع الوحدوي الذي كان له ملاحظات على مسألة الاعلان ، ومؤخرا حزب البعث القومي وحزب البعث الاشتراكي في هذا التكتل لا يزال الاصلاح غائب والمؤتمر الشعبي العام ، في سياق هذا التكتل وبعد الاعلان والمشروع تداعت كل القوى والمكونات السياسية بما فيها المؤتمر الشعبي العام وحزب الرشاد وحزب النهضة وحزب الاصلاح الى لقاء في المملكة العربية السعودية وطرح مشروع التحالف الواسع الذي يضم كل القوى السياسية.

يعني هناك تعرف ان هذه القوى ليست على موقف واحد ، يعني نحن موقفنا الان مع الحراك الجنوبي مع .. ،الموقف الذي يوحد القوى هذه كلها الآن هو موقف استعادة الدولة ، ما بعد استعادة الدولة يمكن ان يكون هناك جزء من التباينات..

المذيع : منطق سليم ، منطق مفهوم يعني ..

 الأمين العام : نحن على كلٍ اطلقنا إعلان القاهرة وتضمن عدد من القضايا في طليعتها هذه القضايا ، أنه لازم ان تكون الاحزاب شريكة وفاعلة في عملية البناء والتصويب في مسار الشرعية وفي مسار التسوية السياسية القادمة ، دعونا الى أن تتعامل دول الخليج مع الملف اليمني اشقاءنا في التحالف ليس كملف أمني ولكن كملف سياسي متكامل ، لأنه مع الأسف الشديد لا يزال القوى الدولية والاقليمية حتى الآن تتعامل مع هذا الملف على أساس أنه ملف أمني ، دعونا الى مراجعة القرارات ، دعونا الى كثير من القضايا الموجودة وهي تقريبا التي تمثل جوهر البرنامج للتحالف العام الجديد الذي يعد له في الرياض.

 المذيع : أرجو أن تحتملني وإما ان لا تنفعل ..

الأمين العام : لا ، لا عليك لن أنفعل

 المذيع : هل أنتم اصحاب كلمة مسموعة لدى التحالف بقيادة السعودية ؟ من يسمع لكم ؟ الذي اعرفه أو نسمعه أن قيادات في المملكة وفي التحالف لا تلتقي حتى رئيس الجمهورية ، فمن أنتم في الأحزاب أصلا حتى تكونوا وزنا يسمع له ؟ ما هو وزنكم كسياسيين وكأحزاب وقوى يمنية لدى التحالف؟ لو سمحت لي

الأمين العام : نحن قررنا أن نستعيد عافيتنا وأن نفعل انشطتنا ، وأن نكون حاضرين بشكل قوي بالساحة ومؤثرين في القرار السياسي وسترى الفعل في الأيام القادمة سواء مع الشرعية او مع التحالف. 

 المذيع : جميل ، انا الذي اريد أن أسال عنه ايضا ، هل لديكم مآخذ حول سياسية التحالف أم تتفقوا معها بالجملة والتفصيل ، لأنه في القراءات السياسية ترى أن اليمنيون أو أن اليمنيين لا يبصقون في الصحن الذي يأكلونه منه ، ونحمل الفضل ونقدر الفضل لأهل الفضل بالتأكيد ، لكن أيضا لا ينبغي أن نكون شيك على بياض ، أم انا غلطان ؟

الأمين العام : لا ، بالتأكيد ما تقوله ، ولذلك نحن لنا ملاحظات كثيرة جدا على أداء التحالف وعلى السياسيات التي يتبعها التحالف في إدارة المعركة السياسية والعسكرية في الداخل. 

 المذيع : طيب، اريد أن أسالك عنكم أنتم الأحزاب السياسية اليمنية في الحقيقة من وقت لآخر تكون احيانا هناك مواقف صدامية مع بعضكم البعض ، مناكفات داخلية كما لو أنكم تعيشون في كوكب عطارد ولا تدركون جحم الحرب والصراع والدماء في اليمن ، على ماذا تختلفون مع بعضكم ؟ على ماذا يعني تحددون مواقف من بعضكم ؟ لو كنا في زمن السلم لقلنا أذهبوا ان شاء الله الى الجزء الرابع والسبعين من الفقرة الف في جهنم ، لكن نحن الآن في زمن حرب ، نحتاج كتلة وطنية متماسكة لا متصارعة.

الأمين العام : أتفق معك تماما في هذا الموضوع ، نحن بدون شك في هذه المرحلة يجمعنا هدف واحد الذي هو هدف استعادة الدولة فلترحل التباينات الى مرحلة تالية لاستعادة الدولة ، سيبك مما يدار بالمفسبكين وأجهزة الاعلام والمسائل هذه كلها ، لكن نحن متوحدين حول موقف استعادة الدولة وحول ضرورة بناء المؤسسات ومعيارنا النهائي هو الالتزام بالمرجعيات التي نريد ان نلزم الأخرين بها ، لأن لا تنهى عن خلق وتأتي مثله ،نطالب من الآخرين أن لا يخالفوا المرجعيات وأن نذهب نحن الى مخالفة هذه المرجعيات ستكون جريمة.

 المذيع : في الحقيقة مؤخرا ، طالما وقد اشرت للمفسبكين ، هناك حملة قامت ضدك انت شخصيا في مواقع التواصل الاجتماعي بأنك على علاقة قوية ووطيدة بأبو العباس في تعز ، الذي اتهمته امريكا والسعودية أو صنفته ضمن الإرهابين وجماعة الإرهاب ، وهناك من يقول حتى بأنك انت كتب له البيان الذي يوضح بعد ذلك ، وضح الأمر كاملا لو سمحت..

 الأمين العام : شكرا جزيلا طبعا على هذا السؤال ، طبعا نحن حزب سياسي لا نقيم علاقات ولا تحالفات إلا مع أحزاب سياسية معترف بها ...

 المذيع : أنت لا تقيم علاقات ! ما كتب بأنه جناحك العسكري...

الأمين العام : ولكن ، طبعا هناك البعض الذين لهم حسابات خاصة ومنزعجين من تحرك ونشاط التنظيم وظهور التنظيم خلال الفترة الأخيرة يحاولون قدر الإمكان أن يشوهوا هذا التحرك .

أنا ليست لي علاقة حزبية مع أبو العباس ولا بيني وبين أبو العباس اي علاقات تحالفية ، لكن هناك علاقات تواصل بيننا وبين أبو العباس باعتباره كيان حقيقي موجود مقاوم من أوائل من حمل السلاح في مواجهة الانقلابين ، نرضى عن اداءه او لا نرضى عن اداءه ، لنا ملاحظات حول بعض ما يقوم به ، أمر طبيعي يعني ، لكن العلاقات هذه علاقات شخصية بينه وبين عدد من بعض الزملاء في فرع التنظيم في تعز ، ثم معي انا شخصيا ، تطورت هذه العلاقة في فترة معينة عندما كلفني الأخ الرئيس باحتواء الاشكال الذي حصل بينه وبين بعض الفصائل في تعز في يناير العام الماضي وادى الى استيلاء أبو العباس على إدارة الأمن والبحث الجنائي بعد اختطاف احد انسابه أو المقربين منه ، أنا حليت هذه المشكلة وعالجت الأمر بطريقة تضمن المصالح للجميع ، أدت الى انسحاب أبو العباس الى تسليم إدارة الأمن وكل المرافق التي كان قد استولى عليها في ذلك اليوم ، وإعادة المنهوبات ، ثم في نهاية المطاف كانت امامنا مشكلتين ، مشكلة قلعة القاهرة والأمن السياسي ، الذي دخلهم أبو العباس ، كان يرى أبو العباس أنه هذين الموقعين يشكلوا خطر على مقر قيادته العسكرية ، وهو يعتقد ان الموقعين بيد خصوم سياسيين له ، أو خصوم محتملين له ، أمنا هذه المسألة وبالتفاهم بينا وبينه مع الأخ رئيس الجمهورية مباشرة ، اقترحت أن تسلم هذه المواقع لعسكريين محترفين من اللواء 35 مدرع يختارهم قائد اللواء عسكرين ، وفي النهاية كان من المفترض هؤلاء المجاميع الذين بايكونوا في القاهرة وفي الأمن السياسي حتيبعوا اللجنة الأمنية الذي يرأسها الأخ المحافظ وقائد المحور ، لكن في طرف سياسي معجبوش كان يرى بان انتشار ابو العباس يتيح له فرصة معينة لإثارة الفوضى في المحافظة وتحميل أبو العباس المسئولية أنزعج وسمى هذا الاتفاق " اتفاق خيانة " ،هذا الاتفاق ينص على تشكيل لجنة تحقيق للتحقيق في الانتهاكات التي جرت او التهم المنسوبة الى أبو العباس ، ولو كانوا حققوا معه وأبو العباس رفض كان يمكن يكون اليوم بالسجن ، فموضوع التحالف هذا نوع من الكذب ، هل ممكن واحد حليف يوصل حليفه للسجن يعني ؟!

المذيع : طيب ، هل تعتقد ايضا ان أبو العباس هو نبع الحنان وهو حمامة سلام ، الا تعتقد بأنه انحرف بمساره عن المقاومة؟

الأمين العام : لا اعتقد ، كل الناس مارست انحرافات ، أن أقول لك بصرف النظر عن هذه المسائل ، كثير من الناس ....

 المذيع : الرجل يقيم حدود ويقيم ...

الأمين العام : لا ، ليس صحيحا هذا الكلام. 

المذيع : عمليا ، ما هو وظيفة أبو العباس من الأساس ؟ اليس مقاوم في مواجهة انقلاب ؟ لماذا حمل السلاح في وجه أبناء تعز؟

الأمين العام : يعني المسائل انا قلت لك ، هو لم يحمل السلاح في .. أنا لا أدافع عنه هنا ، لكن في اخطاء وإرباكات حصلت ، دائما ما تواجهت مجاميع المقاومة ، في عناصر منفلتة ، عناصر مقاومة ليست منظمة بالشكل العقائدي وليست ملتزمة معه ولا مع غيره يعني ، النهب وغيره ، لكن انا أريد أن اقول شيء معين ، لماذا طبعا أبو العباس تكالبت عليه هذه الحملة بعد أن عرض تسليم 26 مكتب من المكاتب المسيطر عليها ؟ 

المذيع : الغريب استاذ عبدالله نعمان أنكم في الحزب الناصري لا تميلون لا بالقليل ولا بالكثير وليس لديكم هوى تجاه أي حركة سلفية بالدنيا ، فمن أين جاءت هذه الوشائج والعواطف والرغبة في الدفاع عن أبو العباس؟

 الأمين العام : لا توجه لي اتهام ...

المذيع : أنا اتساءل ولا اتهم ..

 الأمين العام : أقصد لست ، وقلت لك علاقنا مع أبو العباس حاولنا ،علاقتي شخصيا مع أبو العباس حاولت أن اوظفها لحقن الدماء في تعز وبناء على تكليف من رئيس الجمهورية ، نحن موقفنا من المليشيات في الوقت الذي كان يمكن لنا وكل الأبواب والطرق مفتوحة أمامنا أن ننشئ مليشيات للتنظيم ، لكن رفضنا رفض مطلق وأردنا ان تتم عملية اسقاط الانقلاب عن طريق الوحدات العسكرية ، لهذا بادرنا لتشكيل نواة عسكرية في الحوبان بقيادة القادة العسكريين الذين كلفهم الأخ رئيس الجمهورية وبشكل مباشرة ، الآن مشروعنا واضح وقدمناه للأخوة في التحالف ينص على ضرورة دمج كل الكيانات المسلحة والاتفاق على ضوابط وشروط لعملية الدمج تبدأ بعملية تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتكفيك هذه الكيانات وتوزيعها في اطار كل التشكيلات العسكرية الموجودة في الألوية العسكرية.

 المذيع : وصلت الفكرة ، استاذ عبدالله نعمان هل تعتقد بأن الخطاب الأخير للرئيس السابق علي عبدالله صالح مع كوادره وهو يقول بشكل ساخر مازح ، لكن ما وراء الكلام من انه سيتفق يوما مع رئيس الجمهورية مع بن دغر رئيس الوزراء مع علي محسن نائب رئيس الجمهورية ، هل يمكن لكم كسياسيين أن تلتقطوا مثل هذا الكلام ان كان لا يزال يعنيكم ، وتقولوا من أن الرجل يريد أن يتفق معكم ، يريد فتح خط لأي التقاء من أي مستوى كان؟

الأمين العام : في مشروعنا الذي تقدمنا به للتحالف السياسي في الرياض قلنا بأنه يجب ان ننشئ تحالف داعم للشرعية ، نحن أمام شرعية وانقلاب ، تحالف داعم للشرعية وقلنا ان هذا التحالف لا يجب ان يكون مقفل على الأحزاب التي تبادر لإنشائه ، وإنما يجب ان يظل مفتوحا لكل القوى التي تعلن التخلي عن المشروع الانقلابي والاستعداد للانخراط في اطار دعم الشرعية ما عدا من خضبت أياديهم بدماء اليمنيين ونهب ثرواتهم. 

المذيع : المعنى أنكم لستم على استعداد لتفتحوا خط مرة أخرى مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح؟

الأمين العام : نحن مستعدين لأن نفتح خط مع حزب المؤتمر الشعبي العام وكل قياداته وكوارده الذين يتخلون عن الانقلاب وعن تحالفهم مع الحوثيين ، ويقبلون الانضمام في صفوف الشرعية.

 المذيع : بصيغة جامعة ، ما هو حجم المشكلة في اليمن اليوم؟

الأمين العام : المشكلة .....

 المذيع : قابلة للحل ؟

 الأمين العام : نعم ، قابلة للحل ..

 المذيع : ليست مستحيلة ؟

الأمين العام : ليست مستحيلة على الإطلاق ...

 المذيع : اذا في متناول الأيدي ؟ ماهي الحلول ؟

 الأمين العام : تسليم سلاح وانسحاب وإزالة الأثار المترتبة على الانقلاب مع الغاء كافة القرارات التي لا تتوافق مع شروط الدستور والقانون الذي اصدرتها القيادة الشرعية ، ونحن هنا عندما نتحدث عن السلاح نتحدث عن السلاح الموجود في يد كل المليشيات . 

 المذيع : هذا الكلام الذي تقوله الآن توجه لمن ؟ لطلبة المدارس ! ام توجه لانقلاب لفظكم خارج اليمن ، تقول له سلم السلاح ! يا رجل لم يسلم السلاح وهو لا يزال حركة نواة ولدت بالسلاح وتتنفس بالسلاح

الأمين العام : أي تسوية لا تقوم على تسليم السلاح ليست سوى هدنة لحرب جديدة .

المذيع : أنا أسألك الآن عن أطروحة قابلة لأن تكون واقع لا أريد منك تخيلات؟

الأمين العام : لا ، هذا هو الواقع ، انا أقول لك ...

المذيع : بعد أذنك يا استاذ ، أنت تقول لي ان الحلول ممكنة وأن الحلول ليست مستحيلة ، في حين انا اعتقد او اتساءل أن كان من المستحيل أو من المنطقي أن تأتي جماعة الحوثي وقد سيطرت وحكمت وطعمت لذة السلطة وشردت وخلقت ثارات وفجرت البلد وعادت الخليج والاقليم ، ثم بعد ذلك تسلم نفسها لك ؟ بأي منطق ؟

 الأمين العام : هم شركاء ، الا يريدون أن يكونوا شركاء في هذا الوطن ؟ ، المشكلة معاهم نحن لا نريد ان نقصيهم ولا نستأصل أحد ، كل ما في الأمر ان نضع حل ومعالجة للسلاح المتوافر لدى كل الأطراف الآن كي نضمن تسوية دائمة ومستدامة.

المذيع : ما هو الميزان الذي تقف عليه وتثقل نفسك فيه ليرضى عنك كفة الميزان الأخرى؟

 الأمين العام : لا يهمني أن ترضى الكفة الأخرى....

 المذيع : أذا لن توجد حلول ؟

 الأمين العام : لا ، أقصد انا ان كل الناس مطلوب منهم تنازلات ، لازم يعقل الطرفين ، أنا عندما اتكلم الان عن تسليم السلاح من كل الأطراف وربما ...

 المذيع : من سيفرض على علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي بأن يسلموا السلاح ؟

الأمين العام : هذه هي المشكلة ، أن الأمور ....

المذيع : هل هي مشكلة قابلة للحل ؟

الأمين العام : ما لم يقبل الأطراف كلهم تقديم تنازل وتسليم السلاح لكي نضمن تسوية دائمة واستقرار مستدام في اليمن ، لن تكون هناك نتيجة الا الحسم العسكري ، وهذا مستحيل لأي من الطرفين ، ستضل اليمن مسرح للحرب.

المذيع : الا تدركون أنتم في الأحزاب وفي الشرعية أن اطالة أمد الحرب سيحول اليمن الى خرابة ، وأن من سيعيش سيكونوا عبارة عن جرحى ومعاقين وفقراء جميعا ؟

 الأمين العام : نحن ندرك كل الإدراك المألات التي ستنتهي لها الحرب ، لذلك اقول لك ما يهمنا لضمان تسوية مستدامة وعدم تكرار دوامة الحروب في اليمن ، ان التسوية يجب ان تقوم على أساس تسليم السلاح من كل الأطراف ومع عدا ذلك فكل شيء قابل للحوار.

المذيع : ما هو تقييمك لأداء رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ؟

الأمين العام : أداء لا يلبي طموحات وتطلعات اليمنيين .

 المذيع : ما هو تقييمك لأداء نائب رئيس الجمهورية علي محسن صالح ؟

 الأمين العام : أداء الشرعية بشكل عام ، لا يلبي طموح وتطلعات اليمنيين ، وليس في مستوى ما نريده نحن .

 المذيع : ما المستوى الذي نريده نحن ؟

الأمين العام : نريد حكومة تهتم بتطلعات الناس ، نريد الآن قيادة سياسية قادرة على إدارة المناطق المحررة وتثبيت أمنها واستقرارها وتقديم نموذج للدولة اليمنية المنشودة .

المذيع : استاذ عبدالله نعمان يعني ما الذي يمكن ان تقوله لمن يسألك بأنكم أنت مشكلتنا ولستم الحل ، يعني لم ترضوا عن أحد في زمن السلم ولم تقبلوا بأحد في زمن الحرب ، لا اتفقتم مع بعضكم في زمن السلم وأتيتم تحملون مشاكلكم في زمن الحرب ، يعني ما المطلوب منا أن نعالجه فيكم انتم معاشر السياسيين والأحزاب؟

الأمين العام : قلت لك المشكلة ليست هناك ، المشكلة لدى السياسيين علينا أن نتخلص من النزعات الرغوبة الموجودة داخلنا ومن المكاسب الآنية والضيقة، وعلينا أن نفكر بمصلحة اليمن ، وبأنه لا مصلحة حزبية ولا مصلحة شخصية ستحقق لأحد خارج إطار المصلحة الوطنية ، أذ ارتفعنا الى هذ المستوى باتخرج ...

 المذيع : هل تعتقد استاذ عبدالله نعمان ، وارجوك ان تحتملني في هذه ، هل تعتقد ان على الشعب اليمني ان يحتملكم أكثر من ذلك ؟ وأن يصبر عليكم وأن ينتظر الى أن يأتي التحالف والمقاومة ويشتغلوا عمال نظافة يكنسوا الطريق والقاذورات والأوساخ لتأتي هذه الأحزاب التي فشلت في تحصين اليمن بالأمس ثم تعود وتحكمنا من جديد ، هل هذا هو المطلوب من الشعب اليمني أن يصبر عليكم أكثر؟

 الأمين العام : لا يستطيع أحد أن يفرض نفسه على الشعب اليمني على الإطلاق في النهاية الشعب هو صاحب الإرادة ، ونحن ننتظر ثورات وتحولات اذا ما رأت اننا غير صالحين تجتثنا الى ...

 المذيع : ليس الغرض في سؤالي اجتثاثكم أو بقاءكم ، ما اريد قوله في السؤال اليست البيئة السياسية والمناخ مهيأة لأجيال أخرى تأخذ الراية بعد الحرس القديم ؟

الأمين العام : سنسلم الرايات على طول عندما توجد هذه الأنوية ...

المذيع : لم توجدوها ...

الأمين العام : أنت تقول موجودة ، وأنا أقول لك سنسلم لها الراية ....

المذيع : أنا أسألك هل البيئة مناسبة ؟ علي عبدالله صالح طوال فترة حكمه لم يجعل الساحة السياسية ترى في رجل يصلح رئيس بعده ، المشائخ ، قادة الأحزاب ، جميعكم كذلك؟

الأمين العام : أنا اعتقد هذه الزلازل التي حصلت في اليمن سوف يكون لها تداعيات كبيرة جدا ، وتداعياتها كارثية ، لكن في ذات الوقت يمكن أن تتيح فرصة أمام اليمنيين للخروج من هذا النفق.

اكيد في قوى جديدة ، في جيل جديد بايصنع ، نتمنى ان يلتقط اللحظة وأن يخرج من بين الركام ليحمل لهم الوطني العام ..

المذيع : في حقيقة حديثك هذا يأخذني الى سؤال أعمق في ذات السياق ، الا تعتقد ان هذه الزلازل السياسية والعسكرية والأمنية في هذا الراهن المختل في اليمن يمكن أن يجعل الداخل اليمني ييأس من جنون الحوثي وصالح فيما أن النخبة نفسها المؤيدة للشرعية تيأس منكم أنتم في الأحزاب ومن الشرعية ومن هادي ومن علي محسن وتتخلق نخب ترى ببدائل تتجاوزكم جميعا في الداخل والخارج ؟

الأمين العام : شوف ، هذا الوضع مرشح لكل الاحتمالات ...

 المذيع : السؤال منطقي ؟

الأمين العام : نعم ، هذا الوضع مرشح لكل الاحتمالات ، مرشح لولادة أجيال عنيفة ومرشح لولادة أجيال قادرة على أن تحمل لواء الخروج من الأزمة.

المذيع : طيب أستاذ عبدالله نعمان ، ايضا الحديث عن الشأن اليمني الآن أخذ حالة انسداد ، يعني دائما نفشل في الحوار ، فشلنا بالحوار في وثيقة العهد والاتفاق ذهبنا مع الملك حسين وعدنا واشعلنا حرب صيف 94 م ، فشلنا في الحوار وتحاربنا حتى مطلع 2011 ، فشلنا في حوار موفمبيك وخرجنا الى هذه الحرب ، طيب جاء لنا مبعوث اممي سابق جمال بن عمر ثم جاء لنا مبعوث أممي لاحق هو ولد الشيخ ولم نخرج الى أي نافذة ضوء ، ما الذي نحتاجه ؟

الأمين العام : اليمنيين طبعا ، نحتاج أن نتخلص من العقد المصالح الضيقة والمكاسب الآنية وأن نفكر بقدر كبير من الهدوء وأن لا مصلحة شخصية ولا مصلحة حزبية يمكن أن تتحقق خارج أطار المصلحة الوطنية ، نعلي من المصلحة الوطنية ونستعيد الدولة ونعيد بناءها على أساس المواطنة ، نقتنع أن نبني الدولة على أساس المواطنة والتوزيع العادلة للثروة. 

المذيع: طيب بعد أذنك ، هل المجتمع الدولي ، الأمم المتحدة ، مجلس الأمن ، الدول الثمان الراعية ، هل هؤلاء تحت الطلب حتى نكون نحن جاهزين؟

الأمين العام : لا ليست المشكلة لديهم ، المشكلة لدينا نحن .. 

المذيع : أقصد سيجعلونا مادة في الأرشيف ، حرب منسية ..

الأمين العام : نعم ، وكل دولة من هذه الدول لا تشتغل لوجه الله وللمجان ولا لفعل الخير ، لديها مصالح .. 

 المذيع : أذا التحدي لدينا ؟

الأمين العام : التحدي في الداخل ..

المذيع : هل نحن في مستوى التحدي؟

الأمين العام : نأمل أن نكون كذلك ...

 المذيع : حتى تأمل ويحقق الله أمانيكم ، نتمنى لكم التوفيق ، لكن أنا احدثك الان كقائد سياسي أنت أمام الشعب اليمني ، هل أنتم بحجم التحديات يا سيدي ؟

الأمين العام : نتعقد اننا كذلك .

المذيع : طيب ، دعني أقول ما هو تقييمك لإداء المجتمع الدولي في المسألة اليمنية ؟ والحرب تحديدا

الأمين العام : المجتمع الدولي طبعا له حساباته الخاصة ، وبالتالي طبعا أنت تدرك عندما اتخذ قرار مجلس الأمن 2216 أخذ القرار لكن هذا القرار لم ير النور ، لم تتخذ أي اجراءات فعلية لتنفيذه ، يعني " اذهب انت وربك فقاتلا انّا هاهنا قاعدون " ، للمتجمع الدولي حساباته وللمجتمع الاقليمي حسابته ، وفي تصوري ان الأزمة في اليمن سوف تستمر الى أن تستوي هذه الحسابات على المستوى الإقليمي وعلى المستوي الدولي.

التحالف مشغول ايضا بقضاياه وبحسابات داخلية ، يعني سوف تحسم هذه الحسابات الداخلية ليتفرغوا لحسم المشكلة اليمنية.

المذيع : الأستاذ / عبدالله نعمان الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أنا اشكرك شكرا جزيلا كان الشرف كبير أن تكون ضيفي وأن سعيد أكثر بسعة صدرك لم اتوقع حقيقة كل هذه الرحابة ، أنا أشكرك شكر مضاعف يليق بك ويرضيك.

الأمين العام : شكرا لك ولكل طاقم البرنامج .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى حوارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الوحدوي نت
المخلافي: لا يوجد حاليا أي أفق لحل سياسي
الوحدوي نت
حوارات
الوحدوي نت
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
الوحدوي نت
الوحدوي نت
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
الوحدوي نت
الوحدوي نت
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
الوحدوي نت
المزيد