د. ياسين سعيد نعمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. ياسين سعيد نعمان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. ياسين سعيد نعمان
بيان اللجنة الرباعية
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
الاستبداد يتغوط التطرف والعنف
الطغيان الكهنوتي الأحمق
حتى لا ننسى
ثلاث حقائق رئيسية نحو سلام دائم ومستقر
اليمن في منظومة أمن الخليج
متى كان على الدولة أن تستأذن لحماية شعبها؟؟
السلام بين "المفارعة" والموقف من الدولة


  
الضالع.. جرائم حوثية وصمت دولي
بقلم/ د. ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: أسبوع و 3 أيام و 6 ساعات
السبت 08 يونيو-حزيران 2019 12:28 م


حرباً أشعلها الحوثيون وسط اليمن، تدور رحاها في الضالع، تحصد أرواح الناس يومياً في أبشع صورها، وتدمر القرى والمدن، ولا تختلف فيها المأساة الإنسانية عن غيرها من المناطق التي يحتج بها دعاة حقوق الإنسان والمجتمع الدولي للضغط لوقف الحرب ويصمتون عنها هنا.
يحشد لها الحوثيون الآلاف من البشر بمن فيهم الأطفال في حملات تعبوية لا تتوقف، ويستخدمون فيها كثافة نارية غير مسبوقة، ورمايات صاروخية ومدفعية عشوائية ودرونات على نحو ما يطلق عليه الأرض المحروقة. يقابله صمود، وتصدٍ، ودحر، وهجوم معاكس، وانتصارات وتضحيات غالية.
لا يجب أن تبقى هذه الحرب مهملة، وعلى هامش الحياة اليومية، على النحو الذي تبدو فيه وكأنها معارك هامشية، فيما تعد حتى الآن أهم وأخطر ما شهدته هذه الحرب من محطات التصدي للمشروع الانقلابي العنصري الحوثي الذي يحاول أن يتمدد عبر فجوات، ومناورات، وتقديرات محسوبة بحسابات خاطئة.
في هذه المنطقة في وسط اليمن، التي اختارها الحوثي ليكسر فيها مقاومة مشروعه الغبي، لا بد أن يتم وأد هذا المشروع بروح كفاحية، ترتحل في الوطن، ويرتحل فيها الوطن من أقصاه إلى أقصاه.. وهو ما أثبتته وقائع المواجهة، ومجرى الأحداث، ومستوى التضحيات حتى اليوم.
لنتذكر..
القيمة الحقيقية لهذه التضحيات التي لقنت المليشيات الحوثية درساً في استيعاب معنى أن تتطاول على الوطن بالمفهوم الذي يضعها كحركة عنصرية خارج قيمه الأصيلة.
لنتذكر..
أن هناك معركة كبرى أشعلت في قلب الاصطفاف المقاوم بامتداده الأوسع، بعد أن توقفت الميمنة والميسرة.. واختراق القلب في استراتيجيات الحروب يعني الانهيار.
لنتذكر..
أن الانتصار أو الهزيمة هنا لهما ما بعدهما من نتائج وتداعيات لن تتوقف عند حدود بعينها، وفي هذه اللحظات التاريخية وحدها يمكن تدارك ما يجب أن نتجنبه من نتائج مترتبة على أي تهميش للموقف مما تسجله الأرض هنا من وقائع بمستوى ما تختزنه من كرامة.
لتذهب كل الحسابات الغلط إلى الجحيم حينما يصبح دعم المعركة هنا اختبارا حقيقيا لمواجهة هذا المشروع الكارثة.

* من صفحة الكاتب على (الفيسبوك)

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. محمد علي السقاف
أزمة الثقة بغريفيث هل هي في طريقها إلى الحل؟
د. محمد علي السقاف
مدارات
حسين الوادعي
اليمن والعيد.. تسييس الدين
حسين الوادعي
د. علي مهيوب العسلي
المطلوب إنجاح شرعية الشرعية.. لا إنجاح المبعوث الأممي..!
د. علي مهيوب العسلي
رأي البيان
صدمة إيران وقطر
رأي البيان
عبد الباري طاهر
هل الحرب قادمة؟
عبد الباري طاهر
د. علي مهيوب العسلي
الرئيس القائد الوحدوي والانسان.. خلود و بقاء الوحدة اليمنية يكمن في انسانيتها..!
د. علي مهيوب العسلي
المزيد