د. عبدالعزيز المقالح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. عبدالعزيز المقالح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. عبدالعزيز المقالح
سليمان العيسى من شعر الوحدة إلى شعر الطفولة
رُبَّ ضارةٍ نافعة
عندما يتساوى الأغنياء والفقراء
الصين والفيروسات المُزعجة
أن تكتبَ شعراً لا لغةً
العلاقة بين الكاتب وقرّائه
ماذا بعد «الدولة الكردية» ؟
العودة إلى مرحلة جلد الذات
متى تنتهي حرب البسوس المعاصرة؟
ماذا تبقى من الأمم المتحدة؟


  
ترامب وصفقاته المشبوهة
بقلم/ د. عبدالعزيز المقالح
نشر منذ: 4 أشهر و 21 يوماً
الجمعة 14 فبراير-شباط 2020 01:24 م


كأن هذا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد أن يترك موقعه الرئاسي قبل أن يستفرغ ما في جعبته من صفقات مشبوهة، وآخر تلك الصفقات هي تلك التي أعلنها ورئيس العصابة الصهيونية إلى جواره، ويرى فيها، كما يرى فيها ضيفة نتنياهو، حلاً للقضية الفلسطينية في حين أنها -بإجماع العالم- لا تعدو أن تكون واحدة من الخطوات الاستعمارية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وتسليم الأرض للغزاة.
والغريب أن هذا الرئيس المعروف برئيس الصفقات لا يخجل، وهو يعلن صفقته ويرى فيها حلاً للقضية الفلسطينية، بينما هو، شأن كل رؤساء الولايات المتحدة، يتاجر بقضايا الشعوب ويتآمر على أبنائها.
لقد كان واضحا من بداية إعلان الصفقة أنها مرفوضة من كل مواطن عربي ومن أشقائهم الفلسطينيين خاصة، ومن شعوب العالم التي تتعاطف مع الحقوق الوطنية كل شعب مظلوم.
وحبذا لو ترك هؤلاء الرؤساء قضايانا العادلة للأيام ولزمن آخر سيكون في مقدوره وضع حدٍ لهذه القضية وأمثالها بدلاً عن فرض ما يرونه حلولاً هي في حقيقتها عائق لأي حل عادلٍ وصادق.
ومن أين لحل كهذا أن يأتي من بلدٍ قائم على الابتزاز وسحق الشعوب الضعيفة غير القادرة على المقاومة والتحدي، أو أن ينجح؟ وهل صفقة القرن، أو بالأصح صفقة ترامب، جديرة بالوقوف عندها أم أنها تلغي نفسها بنفسها، إذ ليس فيها ما يجدر بالمناقشة أو الحديث الطويل.
إنها ببساطة غطرسة رئيس دولة عظمى يريد أن يشعر العالم أنه مهتم بقضايا الشعوب وبالحث عن حلول لمشاكلها.
ومن حسن الحظ أن صفقة ترامب تفضح نفسها وتسجل بما لا يدع مجالاً للشك أنها كانت "صفقة" تم التوافق عليها بين ترامب ونتنياهو ولا تعني غيرهما.
وقد أعلن الشارع الفلسطيني، ومعه الشارع العربي موقفهما من هذه الصفقة المشبوهة.
وليس صحيحاً أن بعض الشخصيات أو بعض الأنظمة العربية قد استقبلتها بقدر من الترحيب، كما تشيعه بعض وسائل الإعلام، فالموقف العربي في حالة إجماع ضد ترامب وصفقته، لا سيما وقد تم إعلانها بحضور رئيس العصابة الصهيونية نتنياهو، وهو ما يجعلها مكشوفة ولا تخدع أحداً من العرب أو غيرهم.


* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
فائز عبده
اليمن خيمة عزاء
فائز عبده
عبدالسلام رزاز
الرحيل الحزين
عبدالسلام رزاز
عبدالملك المخلافي
رحيل محمد الصبري.. شعلة الضوء التي انطفأت
عبدالملك المخلافي
د. ياسين سعيد نعمان
ثورة فبراير .. ومشاريع الغلبة
د. ياسين سعيد نعمان
محمد جميح
الحوثي يعترف: نعم سرقنا مواد الإغاثة
محمد جميح
همدان العليي
منع التعامل بالعملة الجديدة.. هل هناك تواطؤ أممي؟!
همدان العليي
المزيد