د. عبدالعزيز المقالح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. عبدالعزيز المقالح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. عبدالعزيز المقالح
سليمان العيسى من شعر الوحدة إلى شعر الطفولة
رُبَّ ضارةٍ نافعة
عندما يتساوى الأغنياء والفقراء
الصين والفيروسات المُزعجة
أن تكتبَ شعراً لا لغةً
ترامب وصفقاته المشبوهة
العلاقة بين الكاتب وقرّائه
ماذا بعد «الدولة الكردية» ؟
العودة إلى مرحلة جلد الذات
متى تنتهي حرب البسوس المعاصرة؟


  
النازحون..
بقلم/ د. عبدالعزيز المقالح
نشر منذ: 5 أيام و 40 دقيقة
الأحد 13 سبتمبر-أيلول 2020 10:04 ص


لم يعد الحديث عن النازحين على وسائل الرأي العام من صحافة وإذاعة وتلفاز يأخذ سوى حيز ضيق في هذه الوسائل، فهل اختفى النازحون أم أن وسائل الإعلام هي التي قصّرت في أداء واجبها نحو هذه الإشكالية؟ هذه المحنة الكبيرة التي تواجه الأمة، وتعصف بكل محاولة لإصلاح ما دمرته وتدمره الحروب والنزاعات، أليس الجدير إذن أن تتضافر الجهود لإيجاد حل لها بدلًا من تجاهلها أو التعايش معها؟
هل آن لهذه الأمنية أن تتحقق، وأن يستعيد الإنسان ما افتقده من شعور المسؤولية، وما يبعده عن هذه القضية المؤثرة والقائمة على حقيقة أن الإنسان لا بد له أن يتحرر روحيًّا وجسديًّا من كل ما يعيق حالته، ويؤثر على مسيرته؟ إننا نحاول ونحاول، ولا بد في نهاية المطاف أن ننجح، هكذا تقول الحقيقة، وهكذا يقول الواقع، وقد اقترب الحل، ولا بد أن نتابع ونتابع حتى لا نتراجع ونعود إلى المناخ السابق نفسه؛ مناخ النـزوح والتشرد وتبديد الطاقات في مواجهة الهجرات المستمرة والآتية من هنا وهناك، وعلينا ،كما سبقت الإشارة، أن نواجه كل المحاولات الهادفة إلى تجاهل هذه الظاهرة المأساوية وأن نستعيد زمن الاهتمام بالنـزوح والنازحين، بكل ما في ذلك من انكسارات وأحزان، وعلينا ،مهما كانت التضحية، أن نتجه إلى المستقبل وأن نتجاوز حالة الركود والجمود، وإذا فعلنا ذلك فإننا نكون قد نجحنا نجاحًا باهرًا، وحققنا الخطوة الأولى على طريق ما نبتغيه ونبحث عنه، وهو أمرٌ ميسورٌ وسهل، في مقدورنا تحقيقه إذا ما واصلنا الاعتماد على أنفسنا وإرادتنا، وعلى الأمل الكبير الذي سيقودنا إلى النتيجة المرجوّة.
لقد مضى زمن النازحين ببؤسه وسوء أيامه، ولا يصح، بل ولا يجوز الاستمرار في الدوران حول ذلك الزمن وما يفيض في جنباته من آلام وانتكاسات ورجوع عن الطموح اليومي الهادف إلى ما يستحقه الإنسان من نقلة جديدة في حياته على هذه الأرض، بكل احتمالاتها وتطلعاتها، ولنا أن ندافع بقوة عمّا نحلم به ونتطلع إلى تحقيقه، وأن لا نقبل بأية حال التراجع عن هذا الهدف الكبير، ما لم فنكون قد فقدنا الخطوة الأولى نحو ما يساعدنا على الوصول إلى ما نرجوه، وما هو أفضل.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فتحي أبو النصر
ذاكرة أيلول: اللقية – النسر الجمهوري
فتحي أبو النصر
مدارات
نجم الدين الريفي
أجراس سبتمبر
نجم الدين الريفي
محمود شرف الدين
في رحاب عبدالقوي الأقوى والأشرف
محمود شرف الدين
عبدالملك المخلافي
باجمال وزمن علي عبدالله صالح
عبدالملك المخلافي
المزيد