علي عبدالملك الشيباني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed علي عبدالملك الشيباني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
علي عبدالملك الشيباني
العطاس واغتيال فتاح!
هذا مانرجوه من القائد السياسي!
عن " بلقيس الحداد " !
القاضي العمراني.. شموخ السيرة ونظافة النهج
البرق اليماني " ياسين سعيد نعمان " !
بلد كل شيء ممكن!
شكرا للمسيرة
للعم علوان الشيباني الصبر الجميل
المخلافي و"اللبان الصومالي" !!
وما زلت تتجذر فينا..


  
عبد الرحيم محسن الغشمي.. مواقف مهترءة وقلم منفلت!
بقلم/ علي عبدالملك الشيباني
نشر منذ: 4 أشهر و 23 يوماً
الخميس 06 مايو 2021 05:41 ص


لا يشدني او حتى يلفت نظري مايكتبه الفندم " عبد الرحيم محسن " بشكل عام , بما فيها تلك الحلقات تحت عنوان " منطقة تعز من الاحتلال الى الاستقلال " والتي بلغ عددها حتى الان " 115 " حلقه .

فلم يسبق لي ان قرأت له غير عدد محدود من مواضيعه المنشورة في صحيفة التجمع , والتي شكلت بمضمونها وطريقة صياغتها وجهة نظري عن الكاتب وطريقة تفكيره غير الممنهجة والتي لاتخلو في مجملها من الشطحات وردود الافعال , وخلوها من الاحساس بالمسؤلية الوطنية والدور المفترض الذي يجب ان يضطلع به الكاتب فيما يخص المساهمة بتشكيل وعي الشارع وتصويب نظرته تجاه مجمل القضايا العامة في البلد, بغض النظر عن وظيفته الامنية وما يرتبط بها من الجرم وارتكاب الموبقات.

يوم امس , ارسل لي احد الاخوة بواحدة من حلقاته تحت العنوان سالف الذكر وبرقم 115, والتي لم اجد في لغتها ومضمونها وسياقها سوى ماعلق بذهني عن الرجل وقلمه المنفلت , الى جانب ماأملته معرفتي الشخصية المتواضعة به بشكل عام , وعلى هذا الصعيد بشكل خاص .

لمن لايعرف المذكور من ناحية, واستيعاب دوافع ماتضمنته الحلقة المشار لها من اسفاف من ناحية اخرى , اجد من المهم الاشارة الى ان المذكور كان يعمل ضابط في جهاز امن الدولة في الجنوب قبل تحقيق الوحدة , ومن ثم الحق بجهاز الامن السياسي لدولة الوحدة.

من هذا المنطلق وبالنظر لطبيعة عملة الامني , فإنه بذلك يفقد منطقية الشروع في تدوين والكتابة عن المراحل الوطنية وشخوصها ودور الاحزاب السياسية, بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا معها وما افضت اليه من نتائج.

فرجل بهذا القدر وبمضمون عمله الامني , يمكنه الكتابة إن اراد عن دور جهاز امن الدولة إبان حكم الحزب الاشتراكي في الجنوب .. عن عدد المخفيين واساليب التعذيب التي مورست ضد المعتقلين وتصفية المخالفين لنظامه وهم كثر , وجميعنا يدرك ماقام به امن الدولة من جرائم بما في ذلك بين الرفاق انفسهم, وتجاوزات اخرى كثيرة منها مايتعلق بالجانب الاخلاقي.

وبالعودة الى ماسطره المذكور في حلقته رقم 115 , كم يؤسفني ان يظهر بكل ذلك القبح والمواقف المسبقة ودنائة الطرح فيما يتعلق بتناوله للشهيد ابراهيم الحمدي , بتوجيه عدد من التهم له ولفترة حكمه والتي يمكن تلخيصها بالاتي

: 1- وصفه له بأنه كان رئيسا لتحالف الغدر الجمهوري.

2- تحميله مسؤلية اعتقال واخفاء اللواء سلطان امين القرشي والذي كان ينتمي لحزب الطليعه الشعبيه

3- التنكيل بأعضاء الحزب الاشتراكي.

4 - نيل تعز نصيبا وافرا من جحيم سلطته وحلفاءه من جماعة الاخوان المسلمين وتجمع الناصريين والامنيين والعسكريين كعبد الله عبد العالم واحمد عبد الرحبم ومنصور النخلاني وصلاح هزاع العبسي وغيرهم من عبيد تعز كما اسماهم.

5- انسلاخه من الحزب الديموقراطي ولجؤه للعمل السري مع اجهزة المخابرات السعودية.

6-حقده الموغل على تعز وابناءها.

  • وصفه للشهيد الحمدي بهذه الطريقة ونسبه له عدد من الجرائم, لانرى فيه اكثر من صدام وتعارض مع الالتفاف والمناصرة الجماهيرية التي حظي بها الشهيد وفترة حكمه التي لم تمتد لاكثر من ثلاث سنوات وستة اشهر , استطاع خلالها اعادة الاعتبار للدولة اليمنية من خلال بناء اركانها وتثبيت النظام والقانون والقضاء علئ الفساد وادوار مراكز النفوذ القبلي والعسكري في اعاقة بناء الدولة , ولا اظننا بحاجة للاسهاب في ايراد مناقبه فالجميع يعرف ذلك.
  • واذا كان من خطيئة له فتتمثل بسلوكه المدني المفرط , حين لم يأخذ الحيطة والحذر ويولي نفسه الاهتمام الامني الكافي , حين كان يسير لوحده في سيارته الشخصية المتواضعة دون مرافقين , في بلد تعج بمراكز النفوذ وتشملهم كشوفات اللجنة الخاصة السعودية, وبما قاد الئ اغتياله بتلك الطريقة الحقيرة وتوظيفهم فيها للجانب الاخلاقي .
  • فيما يخص اعتقال واخفاء سلطان امين القرشي فإن اسرته تؤكد اغتياله في شهر فبراير 1978 اي بعد اغتيال الشهيد في 11 اكتوبر 1977م , بمعنئ في فترة حكم الغشمي .
  •  اما بالنسبة لمحاولته توظيف الجانب المناطقي بالقول ان الشهيد الحمدي كان موغلا في حقده على تعز , فلا اظنني بحاجة للقول ان تعز مثلت اكبر القواعد الجماهيرية للشهيد, واكثر المحافظات فقدا لدولته ونطام مواطنتها وقانونها المعروف.
  • عموما يطول الحديث عن الشهيد الحمدي وفترة حكمه, لكنني كأي يمني وبقدر القهر على الاساءة له من قبل المذكور , اجد نفسي مشفق عليه في محاولته البائسة لتأكيد انتماءه الاشتراكي بهذا القدر من الاسفاف وقلمه المنفلت , في وقت يسعى الجميع الى تجاوز الماضي والاستفادة من اخطاءه , للتمكن من التأسيس لعمل سياسي ووطني يقود الى تحقيق احلام الناس بقيام دولة وطنية ديموقراطية.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
دكتور/فيصل القاسم
هل تنهار الهيمنة الأمريكية على الفضاء الإلكتروني؟
دكتور/فيصل القاسم
عبدالقوي العديني
التائهون الجدد
عبدالقوي العديني
عبد الباري طاهر
الهبة الفلسطينية الكبرى
عبد الباري طاهر
مصطفى أحمد نعمان
بين المبادرة ورسالة ولي العهد السعودي
مصطفى أحمد نعمان
أحمد شوقي أحمد
فلاح الجبوي في الميزان
أحمد شوقي أحمد
فاطمة الاغبري
كورونا واستخفاف المعنيين
فاطمة الاغبري
المزيد