الخليج الإماراتية
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الخليج الإماراتية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الخليج الإماراتية
اليمن على حد السكين
شركاء في حماية اليمن
افتتاحية الخليج
اليمن والخطوة الأولى
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
لماذا هذه الاستثنائية في إحياء ذكرى عبد الناصر؟
الاعتذار الواجب لليمن
اليمن وطريق الخلاص
الثورة المعجزة
في ذكرى النكبة
خطوة لها ما بعدها


  
لا تتركوا اليمن يتشظى
بقلم/ الخليج الإماراتية
نشر منذ: 7 سنوات و 5 أشهر و 27 يوماً
الثلاثاء 22 مايو 2012 12:13 م


يصادف اليوم 22 مايو/ أيار ذكرى مرور 22 عاماً على قيام دولة الوحدة بين شطري اليمن، التي تحققت العام 1990 في خطوة أعادت الأمل للأمة العربية في استعادة وحدتها وقوتها .

في هذه الأعوام شهد اليمن أحداثاً عاصفة أعادت المخاوف من انتكاسة الحلم العربي الجميل الذي تحقق في لم شمل اليمنيين في وطن واحد بعدما مزقته أنظمة الحكم والاستعمار الأجنبي قروناً عدة، ودخل الحكام الجدد في سباق لتدمير ما تم بناؤه، فأضاعوا فرصة تقديم نموذج الوحدة المطلوبة، ودخل اليمن الموحد في طريقه إلى التشظي من جديد بعدما تعالت الأصوات المطالبة بالانفصال وعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل العام 1990 .

يجب عدم إخفاء حالة الشعور بخذلان قادة دولة الوحدة اليمنيين لمواطنيهم ولأبناء أمتهم العربية، فقد أدخلوا البلاد في أزمات وصراعات طويلة وكانت مصلحة اليمن الحقيقة الوحيدة الغائبة عن سلوكهم، مع اختلاف نسبة مسؤولية كل طرف عن وصول البلاد إلى الحال التي تعيشها اليوم .

ويجب عدم رمي إخفاق اليمنيين في الحفاظ على وحدتهم على ما حدث مؤخراً، خاصة الحديث عن “الربيع العربي”، إذ إن مشاعر اليمنيين كانت قد بدأت تتشظى قبل ذلك بسنوات، بعدما عجز النظام السابق عن إعادة ترميم ما خلفته حرب العام 1994 .

اليوم وبعد 22 عاماً من قيام دولة الوحدة، على اليمنيين البحث في صيغة تراعي كل ما من شأنه أن يبقي على الوحدة ويحقق المساواة، ويشكل الجميع قوة اجتماعية وسياسية مؤثرة وشريكة في صياغة الدولة الجديدة .

لقد أكدت الأحداث الأخيرة أن الوحدة في حاجة ماسة إلى ما يشد أزرها ويقويها ويعززها، بعيداً من التشنج والإحباط الذي أصاب قطاعاً واسعاً من الناس، ليس في الجنوب فقط، بل حتى في الشمال، فقد أخفق النظام السابق في تقديم ما يطمئن الناس إلى مستقبلهم، وربط الدولة ببقاء رموزه، وحان الوقت ليتحرر اليمنيون من سطوة الفرد وهيمنته على صناعة مستقبلهم .

بعد أكثر من شهر بقليل، يدخل اليمنيون أهم مرحلة في تاريخ بلادهم، لا تقل أهمية عن لحظة الحوارات لإعلان دولة الوحدة نفسها قبل العام ،1990 المتمثلة في حوار وطني شامل تشارك فيه القوى السياسية والاجتماعية كافة، يعيد صياغة اليمن الجديد برؤية مختلفة، وأمامهم فرصة لإعادة ترميم ما خرّبه الاستئثار بالحكم، والانتصار ليمن موحد قوي، متنوع وقادر على الصمود في وجه العواصف التي تلوح في الأفق .

الخوف على اليمن يزداد، خصوصاً في ضوء التفجيرات الإجرامية المتنقلة، كالذي حصل أمس، والذي يؤشر إلى أن ثمّة من لا يريد لهذا البلد استقراراً .

وحدة اليمن واستقراره من أسرار بقائه، فلا تتركوه يتشظى .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبد الباري طاهر
عرفات مدابش نجم صحفي لامع
عبد الباري طاهر
مدارات
عبدالرحمن الراشد
إنقاذ اليمن
عبدالرحمن الراشد
معن بشور
ظاهرة حمدين صبّاحي..!!
معن بشور
محمد صادق العديني
لنكن في مواجهة الإرهاب
محمد صادق العديني
حمدين صباحي
حمدين صباحى يكتب:نقدر نبنيها من جديد
حمدين صباحي
عبد الفتاح علوة
المشكلة أخلاقية بامتياز
عبد الفتاح علوة
محمد الحجافي
ثقافة التطبيل من الموروث الغنائي الى الموروث السياسي
محمد الحجافي
المزيد