أحمد طارش خرصان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد طارش خرصان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد طارش خرصان
في بلاط القاتل
كائنان لا ينقصهما الخلود
نزاهة الجلاد
الربادي في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله
الورع لابساً بزَّته العسكرية
أنا في إب...
رحلت أم الناصريين..
التاريخ لا يرحم
من على كتف مثقل بالمواجع
من يوميات إب


  
المرور الأجمل
بقلم/ أحمد طارش خرصان
نشر منذ: 3 سنوات و 10 أشهر و يوم واحد
الأربعاء 15 يناير-كانون الثاني 2014 08:49 م


ليس لي من الماضي-كغيري-سوى الرسم بفرشاة الأمل على وجه السماء المثقوب، والممتلئ بندوب واقع، كاد أن يتحول إلى جروح غائرة في الوجدان العربي.

تمر ذكرى ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر حاملةً معها حقبةً زمنيةً، ما زالت محفوظةً في وجدان التَّوق لحياةٍ ، ربما ستكون أقلَّ بؤسٍ، وأغدقَ ضوءا من عتمة أيامنا ، كلَّما داهمنا الإحساسٌ بالغربة،في بلدٍ لا يحسن قراءة الماضي، بقدر ما يحسن الإستسلام لعبث المستقبل، وسخريته.

يمرٌّ عبدالناصر من أمام نوافذنا المشرعة للحلم، حاملاً كرامةَ أمةٍ شارفتْ على الذبول، ومتشحاً بإرادة جيلٍ ، آثر الحياة على مرافئ الحرية والرفض لكل دعوة قد تجرّد العربي من تأريخه الحافل بقواميس الإنجاز، وإشراقات الحقائق العظيمة، منذٌ عهد النبي الكريم محمد صلَّ الله عليه وآله وصحابته أجلّ التسليم، إلى ما يشاء الله.

يغادر عبدالناصر الحياة عارياً من كل ما يخدش القيم، ويفتكٌ بالمٌثل العظيمة، تاركاً حياته لأنامل التأريخ، وضمائرَ حيَّةٍ ومترعةٍ بنقاء مرحلةٍ ، لم تترك مساحةً -ولو بسيطة-لأيّ نوعٍ من الإرتهان المكشوف لنخاسي القيم، وسدنة الأكاذيب.

عاش عبدالناصر حياته ، كأي مواطن عربي في مصر وبقية البلدان العربية، متخففاً من أسمال التبعية،ومتحرراً من الإملاءات الخارجية،

يبني بأحدى يديه، وبالأخرى يتحسس اوجاع أمة،ومكتملاً بإيمان من أدرك المعنى الحقيقي للحرية.

أقف هنا أمام ذكرى الزعيم عبدالناصر محتشداً بولهٍ صوفيٍ ، وعاجزاً عن الكتابة عن تأريخ لا تنقصه الحقائق، ولا تغفله المدائح.

أكتب بريشة الأصالة وجع العربي المُلْقَى

على قارعة الإنكسارات ، وبما يشبه البكائية ........

في (يُوليو) العزِّ.. صارَ العزٌّ موْطِنُنَا

وَمنْ صدىْ ( يونيو)... كُلٌّ الظّلام خَبَا

................

عزمٌُ إِذَا الرِّيحُ حالتْ دُوْنَ بُغْيَتِه

سَلَّ السٌّيُوفَ وأَحْيَا في الأُباةِ إِبَا

...............

يا ناصرَ العُرْبِ هل أدركتَ ما صنعتْ

مُدَى الخياناتِ .. ما أبْقتْ هُنَا عَربا

...............

في صفحةِ النّيْلِ ..كمْ عِشْناَ به زمناً

وَمِنْ نَدَىْ قُدْسِنَا صُغْنَا لنا نَسَبَا

..............

هذيْ فلسطينُ ما لانتْ لمُغْتَصِبٍ

وتَرْفُضُ الْيَوْمَ أنْ تُلْقِيْ لَنَا عَتَبَا

........

عاش عبد الناصر، ورحل

وبين حياته ورحيله ثمة ما يدفعنا الى التأمل وقراءة التأريخ بتحيزٍ مطلقٍ للحقيقة........

الحقيقة التي تقول :

من هنا مرَّ التأريخ.........

وهناك ..........

كان له حديث" آخر.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
فتحي أبو النصر
تحية لروح ناصر
فتحي أبو النصر
محمد الحاج سالم
هادي والحوثيون والسلفيون ومرايا الإعلام الخبيث
محمد الحاج سالم
أحمد طارش خرصان
طلائع الفتح الحوثي
أحمد طارش خرصان
رشاد أبو شاور
ناصر في عيد ميلاده ال 96
رشاد أبو شاور
أحمد محمودسلام
في ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر
أحمد محمودسلام
د. عبدالعزيز المقالح
حافظوا على وطنكم الجميل
د. عبدالعزيز المقالح
المزيد