الوحدوي نت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الوحدوي نت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الوحدوي نت
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
الحوثيون ومأزق الغطرسة
الحوثيون ومأزق الغطرسة
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
قبلات الوداع.. من رداع
قبلات الوداع.. من رداع


  
الموقف الوحدوي
بقلم/ الوحدوي نت
نشر منذ: 3 سنوات و 5 أيام
الأربعاء 18 يونيو-حزيران 2014 12:06 ص


نتيجة للاستخدام السلطة الحالية لنفس أساليب النظام السابق في التعامل مع الأزمات السياسية والاقتصادية، فإن الوضع الراهن تراكمت فيه الأزمات المركبة والمتداخلة، في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مما جعل الأفق ملبدا بالمخاوف من تزايد تدهور الأوضاع الأمنية، بعد اشترك في لعبة الأزمات هذه أطراف عديدة، تأتي بقايا النظام السابق في مقدمها، بل إن الرئيس المخلوع وعائلته يديرون العديد من ملفات تلك الأطراف، بقصد تغيير المعطيات لصالحه، مما يتح له فرصة الانقلاب على السلطة الانتقالية، والتخلي عن الاتفاقات الموقعة مع أطراف اللعبة السياسية، وذلك ديدنه في التنكر لأي اتفاق لا يصب في مصلحته وأسرته.

إن ثلث قرن من الزمن قضاه النظام السابق في حكم البلاد بالفساد السياسي والاقتصادي، وبالقوة القاهرة لإرادة الشعب، يجعل من الصعوبة على المخلوع أن يسلم الأمر بسهولة، ولا يهمه أن يحرق البلاد، وقد قال ذلك مرارا وتكرارا، خلال اشتعال الثورة الشبابية –الشعبية. إذ أنه أعد نفسه وأسرته وعصابته، خلال الثلاث والثلاثين سنة السابقة لخلعة، لتحقيق أحد هدفين؛ إما استمراه وأبنائه من بعده في تهب ثروة الأجيال المتعاقبة، بدون حدود لتخمة أو اقتناع بما نهب عبر الزمن، وإما تدمير كل شيء، بدم بارد.

وبالتالي فإننا في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، لا نستغرب ولا نستبعد أن يأخذ المخلوع وبقايا نظامه إلى ما هو أسوأ مما هو قائم الآن، مستغلا الظروف الأمنية والمعيشية الصعبة التي أسس لها إبان حكمه، والتي يجب الاعتراف – أيضا- بأن حكومة الوفاق الوطني قد فشلت في وضع حد لتدهورها، بسبب عدم نقاء تكوينها، لأن 50% من حقائبها يسيطر عليها حزب المخلوع، فضلا عن أن الجهاز الإداري للدولة بشكل عام مازال موبوءا بعناصر تخريبية تدين بالولاء للمخلوع، الذي استغل العفو الذي حصل عليه بناء على المبادرة الخليجية في الاستمرار في إدارة عصابات التخريب والإرهاب، انتقاما من الشعب الذي لفظه، ورفض استمراره واستمرار فساده.

إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، إذ يحمل أطراف اللعبة السياسية بمن فيهم الأطراف العربية والدولية مسؤولية ما يجري، والوقوف أمام عمليات التخريب والتدمير المنظمة من قبل المخلوع وعصاباته، من أجل الانقضاض كليا على ما تحقق من مكاسب للثورة الشبابية- الشعبية، على الصعيد السياسي، وإعاقة استكمال الثورة لأهدافها على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فإن من واجب التنظيم أن يعلن موقفه المؤازر والمساند للرئيس الجمهورية – المشير عبد ربه منصور هادي – رئيس الجمهورية، بشكل خاص ، والقيادة السياسية بشكل عام في التصدي للأعمال الإجرامية التي يقوم بها المخلوع تجاه الوطن والشعب الذي صبر على فساده ردحا من الزمن.

كم يدعو التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري جميع الوى الوطنية والفعاليات الاجتماعية، وفي مقدمها أحزاب اللقاء المشترك وشركائه إلى الوقوف صفا واحدا للتصدي للمؤامرة المتعددة الأطراف التي تحاك وتنفذ لتدمير الوطن، على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي لم يستخدم صلاحياته في اتخاذ إجراءات مستعجلة، لإنقاذ اليمن من الأعمال الإجرامية التي تنفذها عصابات المخلوع مباشرة أو التي تنفذها عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، الذي تتعدد الأطراف في إدارته، سواء من قبل مراكز القوى التقليدية المتنفذة، والمتضررة من بناء دولة مدنية حديثة.

إن هذا الأمر يجعل القوى الوطنية أمام مسؤولية عظيمة، تحتم عليها أن تتناسى خلافاتها، وأن تلعق جراحاتها، من أجل الالتحام مع القيادة السياسية لمواجهة خطر إجهاض الثورة الشبابية- الشعبية، وعدم الانجرار وراء متاهات يصنعها أعداء الوطن، على شكل نزاعات قبلية أو صراعات مذهبية، يكون الشعب البريء وقودها، وأمل الثوار الشباب ضحيتها.

وحتى يكتمل الاصطفاف الوطني مع القيادة السياسية، فإن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، يهيب بالأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي، التروي في اخاذ القرارات المصيرية، وإشراك كل القوى الخيرة في صنع القرار، كي تكون مسؤولة أيضا عن تنفيذ القرارات والمحافظة على مكتسبات الثورة، التي كان لها الفضل في وصوله إلى مرتبة الرجل الأول في البلاد.

ولا يرى التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، من تكرار موقفه الذي يرى من خلاله أن لا مخرج من الأزمة الطاحنة إلا بتشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتوسع من خلالها الشراكة السياسية، بحيث تضم كل الأطياف السياسية والاجتماعية بدون تمييز بين قوة عريقة وأخرى جديدة، أو حزب كبير وآخر صغير. والابتعاد عن المحاصصة المخلة بالشراكة الكاملة لكل الأطراف.

 
تعليقات:
1)
العنوان: ناصر اليمنى. لم توفق فى تعليقك
الاسم: المهندس أمين شمسان
ناصر اليمنى. لم توفق فى تعليقك لأنك ربما جاهل معرفة بأسس الاشياء.
نظام على صالح أتت به السعودية التى كانت تتحالف مع كل معاد للجمهورية بل عملت على خلق تيار دينى معاد للجمهورية وللهوية العربية. فالهوية العربية تعنى قيام الدولة العربية الواحدة التى تزيل الملوك ومن على أشكالهم. فالأحزاب الدينية والمذهبية ورائها السعودية بل جمعتهم السعودية نحو عدو مشترك وهو الجمهورية. فجماعة الحوثى عدوتهم الجمهورية وعبدالناصر لأن الجمهورية نزعت سلطتهم، والأخوان المسلمون عدوهم الجمهورية لأنها صناعة عبدالناصرالذى أوقف نشاط حزبهم فى مصر. كلا الطرفين يلتقون على العداء للجمهورية، ثم يأتى دور بعض شيوخ القبائل وهو الارتزاق مع من يدفع المال لبقاء جاههم ونعيمهم المجانى.
الجمعة 20/يونيو-حزيران/2014 01:46 صباحاً
2)
العنوان: ا لسعودية لن ترضى عن أية جمهورية مدى وجودها
الاسم: المهندس أمين شمسان
لوكان هناك أرشيف صحافة لعرفتم ماكان يجرى فى النصف الاول من الثمانينات فى شمال اليمن من إجتثاث مفهوم الجمهورية والسخرية منها.
بل إن السعودية كانت أنشطتها الدينية السياسية تغطى كل الشمال ولا أحدا يقدر يعترض فالأمن الوطنى فى المرصاد. الأنشطة الدينية السعودية كانت تقيم مخيمات شبابية وإحتفالات لاترفع فيها علم الجمهورية وكأن الوضع فى حالة الملكية. وللتاريخ فإنه فى شارع كلية الشرطة كان هناك كشك يبيع أشرطة خطب دينية ضد الجمهورية، شاهدته وتحدثت معه، ولا أحدا يعترض. ذلك هو نظام على صالح انتقام من الجمهورية بإسم الجمهورية خدمة للسعودية، التى لن ترضى عن أية جمهورية مدى وجودها.
الجمعة 20/يونيو-حزيران/2014 01:58 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي عبدالملك الشيباني
تعز ... ماهيش تعز
علي عبدالملك الشيباني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أروى الشرجبي
الى خالد الذكر والسفر.. إلى روح والدي الحبيب محمد طربوش سلام حزام الشرجبي
أروى الشرجبي
مدارات
رمزي المضرحي
عندما يصبح الغش ركن من أركان التعليم
رمزي المضرحي
صالح المنصوب
ترميم الضمائر!!
صالح المنصوب
نقولا ناصر
اجتياح الضفة الغربية لا يسقط التنسيق الأمني
نقولا ناصر
د. عبدالعزيز المقالح
كيف عاشت صنعاء يومين كاملين بلا كهرباء؟
د. عبدالعزيز المقالح
أيمن نبيل
الفكرة القوميّة في اللحظة الراهنة
أيمن نبيل
حمدي دوبلة
عمال نظافة "استوكهولم"
حمدي دوبلة
المزيد