أحمد طارش خرصان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد طارش خرصان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد طارش خرصان
كائنان لا ينقصهما الخلود
نزاهة الجلاد
الربادي في الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله
الورع لابساً بزَّته العسكرية
أنا في إب...
رحلت أم الناصريين..
التاريخ لا يرحم
من على كتف مثقل بالمواجع
من يوميات إب
صداع المدينة المزمن


  
من أخلاقيات المسيرة القرآنية
بقلم/ أحمد طارش خرصان
نشر منذ: 3 سنوات و 4 أسابيع
الثلاثاء 26 أغسطس-آب 2014 11:00 م


(ناصرية عبدالملك المخلافي تذكرني بنبوة مسيلمة الكذاب..)

بهذه الجملة يضع الحوثيون مقياساً جديداً لتعاملهم مع كل تصرفٍ وموقفٍ ،قد يأتي مناقضاً ومخالفاً لمواقفهم المعلنة وغير المعلنة، ولعل الجميع يتذكر التصريحات غير المسؤولة - والتي لا تكاد تختلف عن البذاءة السابقة-بحق الأمين العام المساعد للحزب الإشتراكي اليمني الأستاذ يحي منصور ابواصبع إزاء تصريحاته إبان أحداث دماج، والتي أزعجت الحوثيين، ما دفعهم إلى صبّ جام قبحهم وبذاءتهم عليه.

لا يُظهر سياسيوا الحوثيين بعضاً من الكياسة والحنكة في تصريحاتهم وبياناتهم ، ولا تكاد تصريحات أتباع ( فتى مرَّان) تخرج عن وصفها حماقة وغباء وصلفٍ مزهوٍّ بأدوات العنف، كنتُ أظنها- ولوقتٍ مضى-حكراً على أتباعهم وأنصارهم من قليلي الخبرة والمتشددين ، لأكتشف في النهاية خيبة ظنّي السابق، وأجدها صفة مشتركة بين سياسييهم أيضاً.

بين الأستاذ عبدالملك المخلافي ، والأستاذ يحي منصور ابواصبع ، تسقط الأقنعة وتتشظّى ادعاءات الحوثيين ، ويصبح على أحدنا الإستعداد لدورات عنف فكري ، وخنْق حرية مجتمع ، تكاد تفوق في جُرْمها ما ارتكبته مسيرة الحوثيين طيلة زحفها - على جثث الضحايا- من صعدة حتى شوارع العاصمة صنعاء.

يعتقد الحوثيون( حسين العزي انموذجاً) أن الناصرية مفردة من مفردات الصرخة، أو مكوناً ما في جماعة الحوثيين، ليقوم بإسقاطها او تثبيتها على من يشاء، وبأسلوبٍ فجٍ لا يخلو من أذى الزّهو الواهم ، ببلوغ المقصد وتحقق الهدف.

لا أحاول الدفاع عن الأستاذ والمناضل عبدالملك المخلافي ، ولا عن ناصريته التي أسقطها ذلك الأنموذج بالغ الضحالة،

 لكنني بصدد التحدث عن الناصريين كتنظيم سياسي، استطاع أن يقف - وبشموخ فريدٍ- في وجه كل محاولات الإحتواء، ورغبات الإستبداد وكل ما رافقهما من ترغيب وترهيب، تكسّرت جميعها على صخرة مبادئ الناصرية ، ومُثُلها العظيمة.

ربما لا يحتاج الأستاذ المخلافي ولا الناصريون من يدافع عنهم ، ذلك أن إطلالة بسيطة على تأريخهم النضالي والوطني ، كفيلة بتحقيق ذلك الغرض ، وزجْر الكثير من المراهقين ، والحمقى وهم يبرعون في توزيع بذاءاتهم هنا وهناك.

لم ينل الرعب من ثقتنا بمبادئنا وحقنا في الحياة القائمة على قيم التسامح والمحبة والتعايش، قدر حزننا على أولئك الضحايا الذين فقدوا حياتهم ، ووقعوا تحت طائلة التوصيف الشامت لفلاح بسيط وهو يرفع يديه قائلاً: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين، واخرجنا من بينهم سالمين..

ولعلها فرصة لأطلب من عبدالملك الحوثي متمنياً عليه، أن يجمع ما يُسَمّى بالمكتب السياسي لأنصار الله ، ويخصهم  بمحاضراته ودروسه الأسبوعية عن حقائق الأخلاق في القرآن الكريم ، و المسيرة القرآنية...

تلكم الأخلاق التي لن يعدم سياسيوا الجماعة وسيلةً لإتحافنا بها.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. عبدالله الخولاني
خالد الجفري.. صاحب النفس الزكية: وداعا!
د. عبدالله الخولاني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فاطمة الاغبري
21سبتمبر اليوم الذي سقطت فيه اليمن مضرجة بالدماء
فاطمة الاغبري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
أحمد عثمان
مدارات
القاضي يحيى محمد الماوري
اليمن .. وأزمة النظام العربي
القاضي يحيى محمد الماوري
صدام الزيدي
دفاعاً عن الضوء ضداً على هوسية الفتى الضالّ..!
صدام الزيدي
محمد شمسان
الله الله في وطننا وارواحنا
محمد شمسان
آدم الحسامي
سميح القاسم: ارحموني من هذه التوأمة القاسية!
آدم الحسامي
نقولا ناصر
تضخيم الخلافات الأميركية – الإسرائيلية
نقولا ناصر
فائز عبده
الاصطفاف الذي نريد
فائز عبده
المزيد