فائز عبده
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed فائز عبده
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فائز عبده
13 يناير.. 31 عاماً
معضلة التشكيك
اليمن الجريح يعاني من أزمة اختفاء الدواء
اليمن الجريح يعاني من أزمة اختفاء الدواء
عن معاناة العاطلين وخياراتهم
غلطة الشاطر..
عن الفرز المذهبي الخطير
نعيٌ متأخرٌ لفارسٍ ترجَّل باكراً
التصحيح.. حاجةٌ يمنيةٌ راهنةٌ
اليمنيون بين الحوارات العصية والحروب العبثية
ازدواجية النخبة اليمنية!


  
بين هجوم باريس وتفجير صنعاء
بقلم/ فائز عبده
نشر منذ: سنتين و 8 أشهر و 12 يوماً
السبت 10 يناير-كانون الثاني 2015 02:46 ص


نزل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى موقع الهجوم المسلح الذي استهدف، الأربعاء، صحيفة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة، وقُتل فيه 12 شخصاً، بينهم شرطيان، وجرح آخرون، وتحدث لوسائل الإعلام، بحزنٍ شديدٍ، وعلى وجهه صدمةٌ باديةٌ بوضوحٍ تامٍّ، ثم تحدث إلى شعبه، عند الـ8 مساءً بتوقيت باريس، وأعلنت الرئاسة اجتماعاً طارئاً للحكومة فور وقوع الهجوم، وتم تشديد الإجراءات الأمنية على وسائل الإعلام ومحطات النقل والمحلات التجارية الكبرى.

هذا في العاصمة الفرنسية باريس، أما في عاصمتنا صنعاء، فلم ينزل الرئيس اليمني، ولا أيّ شخصٍ ينوبه أو يمثله، إلى موقع العملية الإرهابية التي استهدفت طالبي الالتحاق بكلية الشرطة بصنعاء، صباح الأربعاء، وأدت إلى مقتل 37 شخصاً (ارتفع العدد إلى 40 بوفاة بعض المصابين، اليوم التالي)، وجرح أكثر من 65 آخرين، ولم يخرج وزير الداخلية، ولم يتحدث مسؤولٌ حكوميّ لوسائل الإعلام، وربما لم يبدُ قليلٌ من الحزن وبعض الصدمة على وجوه مسؤولي الرئاسة والحكومة في صنعاء، ولن تمنع الإجراءات الأمنية الهشة تكرار الاعتداءات والعمليات الإرهابية، في أيّ مكانٍ، ولن ينتظر الشعب اليمني حديثاً موجهاً له، من أدنى مسؤولٍ في حكومته..!

يبدو هنا الفرق بين تعامل المسؤول الرسمي الغربي مع مواطنه، قلّ شأنه أم عظم، واهتمامه بأيّ حدثٍ يقع في بلاده، كبر حجمه أم صغر، وبين تعامل المسؤول الرسمي في بلادنا مع مواطنه الذي لا يستحقّ بنظره الاهتمام، ولا يجدر به الحصول على أية أهميةٍ، ولذا فإنه لا ينال التفاتةً بسيطةً من مسؤولي حكومته، إزاء ما يتعرض له من معاناةٍ، وما أشدها، وحيال أيّ مصابٍ ينزل بساحته، وما أكثر المصائب في "اليمن السعيد".

العملية الإرهابية التي استهدفت متقدمين للالتحاق بكلية الشرطة، في العاصمة اليمنية صنعاء، صباح الأربعاء، سقط فيها ابتداءً 37 شهيداً، و66 جريحاً، والهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر صحيفة "شارلي إيبدو"، في العاصمة الفرنسية باريس، في اليوم ذاته، أدى إلى مقتل 12 شخصاً، وعددٍ قليلٍ من المصابين، واستحوذ على تغطيةٍ حيةٍ مباشرةٍ في "الجزيرة منتصف اليوم"، لمدة ساعةٍ ونصف، تخللها (بعد الـ40 دقيقة الأولى) خبرٌ عن العملية الأولى، وتقريرٌ لمراسل "الجزيرة" في صنعاء، لم يزد عن 4 دقائق..!

فضلاً عن تصدّر هجوم باريس نشرات الأخبار طوال اليوم، في كل القنوات الفضائية العربية، وحظوته بتغطياتٍ واسعةٍ ومستمرةٍ، وتناوله بالتحليلات والإيضاحات والاستنتاجات، وبحث التفاصيل والجزئيات.. مقابل انزواء خبر عملية صنعاء في هامش نشرات الأخبار، وفي خلفية الفترات الإخبارية لذات القنوات العربية، أو "بعد الفاصل"، وتضاؤل أهميته، وتقلص نصيبه من التغطية مع مرور الوقت.

الأمر يقدم تقديراً مجمعاً عليه لقيمة الإنسان الغربي، ومدى أهميته لدى تلك الوسائل الإعلامية، مقارنة بمن يفترض أنه "نظيره" اليمني الذي لم يحظَ بنفس التقدير والأهمية، من قبل حكامه أولاً، ومن لدن الإعلام ثانياً، وربما فقد الاهتمام به لدى الجمهور.

قد يعزو البعض هذا الفارق، إلى كون مثل هذه الأحداث الجسيمة نادرة الحدوث في فرنسا، ومن هنا يأتي الاهتمام بها، بينما يتكرر حدوثها في اليمن كثيراً، وباتت اعتياديةً، ولا تستدعي أولويةً في التناول الإعلامي، لكنّ الأمر، في كل الأحوال، قاسٍ ومؤلمٌ، ولا يمكن استيعابه بيسرٍ وبساطةٍ.

ويبدو "أربعاء صنعاء الدامي" نسخةً مكررةً لتفجيرٍ انتحاريٍّ، حدث في المكان نفسه، في 11 يوليو 2012. وهو الأمر الذي يفضح عجز أجهزة الأمن، ويفصح عن خللٍ فادحٍ في السياسة الأمنية التي لم تستفد من مخرجات الإرهاب، أقامت به جماعاتٌ أو قوىً أو تنظيماتٌ أو دولٌ، ونفذته أيادٍ داخليةٌ أو خارجيةٌ، ولم تستوعب السلطات الأمنية دروساً من العمليات المماثلة التي ضربت بدمويتها ووحشيتها في صنعاء وحضرموت وإب وذمار وصعدة والبيضاء، وفي غير مكانٍ ومدينةٍ من بلادنا المنكوبة بصراعاتٍ دمويةٍ وحروبٍ لا تتوقف.

تعليقات:
1)
العنوان: يعد الأرهابى ليقتل عربيا فقط
الاسم: المهندس أمين شمسان
أمريكا : كلما أعيد خبر حادث باريس يظهر محلل استخباراتى فى شؤن الارهاب ينسب الثلاثة الاشخاص بأنهم تدربوا فى اليمن. وكأنهم تدربوا ليذهبوا للغرب لعمل تفجيرات، ولا أحدا يذكر ماحدث فى اليمن فى صنعاء وإب مع إنهما حوادث قريبة ونسبة القتل كثيرة فى اليمن. هل هؤلاء المتخصصون فى شؤن الارهاب لايعتبرون أحداث اليمن إرهاب، بمعنى حين يكون القاتل والمقتول يمنى هذا طبيعى.
نأتى لتفاعل الرأى العام الذى قل مايقرأ مايحدث فى بلد كاليمن، فيعلق بأن كلما كان القتل أكثر يكون أفضل. الامر الاخر يقول المحللون نحن نضع الارهابيون على شاشة الرادر. بمعنى إن قوى الارهاب ليس مشكلة أن تضرب فى مجتمعات غير غربية، بل المشكلة أن تضرب فى الغرب.
السبت 10/يناير-كانون الثاني/2015 07:03 صباحاً
2)
العنوان: جعلوه إرهابى ليقتل عربيا فقط
الاسم: المهندس أمين شمسان
فلم نرى إعتقالات أو طرد لشيوخ الارهاب فى أمريكا، لأن شيوخ الارهاب طالما قنابلهم الكلامية والدعائية على الدول العربية وليس على الغرب، فدعهم يجمعون المال ويخطبوا كيفما شاؤا لأنهم قوى ديمقراطية.
السبت 10/يناير-كانون الثاني/2015 07:05 صباحاً
3)
العنوان: من المسؤل على سب الله وسب رسول الله
الاسم: المهندس أمين شمسان
من المسؤل على سب الله وسب رسول الله. هل هناك نار بدون إيقاد. كل الارهاب الحاصل، بمجرد عمل بسيط فمابالك والاعمال الارهابية عظيمة، تجد الاعلام ومن يعملون ورائه يستغلون الحدث ليتكبوا ماشاؤا. ليس الامر متعلق فقط بكتابة الخبر، بل يأتى بعده تعليق ألاف من البشر القوى الغير مرئية، كل يكتب مايشاء قدحا فى الله ورسوله، وإذا قرأه جاهلا صدق مايكتبون.
السبت 10/يناير-كانون الثاني/2015 07:17 صباحاً
4)
العنوان: لتجنوا الان ثمار إهمالكم
الاسم: المهندس أمين شمسان
طالما عندى برهان مبين على ما أتكلم به فلا أخشى أن أقوله فى اية بلد. ففى عام ٢٠٠٢ كنت قادما الى اليمن عبر القاهرة، وفى صالة إنتظار اليمنيين شاهدت كثير من الشباب العرب من الغرب ومن شمال أفريقيا متجهون لليمن، سألت كل فرد ما السبب للزيارة فلم ألقى اجابة مقنعة، ثم التفت الى اليمنيين وقلت لهم فى شئ عندكم فى اليمن الناس تزور اليمن. البعض تنبه لقصدى فهمست شخصيا لمن تنبه، مدارس الارهاب. لتجنوا الان ثمار إهمالكم.
السبت 10/يناير-كانون الثاني/2015 07:41 صباحاً
5)
العنوان: الإرهاب هو إرهاب
الاسم: فائز عبده
عزيزي أمين شمسان
مقالي عبارة عن مقارنة بين الاهتمام الإعلامي، حتى من الفضائيات العربية، إزاء أحداث إرهابية في الغرب، ومثيلاتها في اليمن تحديداً، وكذلك مقارنة بين تعامل المسؤول الغربي ونظيره العربي مع هذه الأحداث التي تقع في بلد أي منهما، وأهمية وقيمة المواطن في الحالتين.. وهجوم باريس وتفجير صنعاء مثالاً.
ومع قناعتي بأن الإرهاب هو إرهاب، سواء أدى إلى قتل عربي أو مسلم أو غربي ومن أية ديانة أو حتى ملحد... لا فرق، فهو يظل إرهاباً، ومنابعه معروفة، مثلما هي معروفة الجهات الممولة والداعمة، ومصادره مرصودة لدى المخابرات الغربية أكثر من نظيراتها العربية. هذا موضوع آخر.
أقدر مداخلتك يا عزيزي، وأتفق مع كثير من وجهة نظرك المعتبرة.
الأحد 11/يناير-كانون الثاني/2015 05:41 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حافظ مطير
عفاش يحترق وحيداً...!
حافظ مطير
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فاطمة الاغبري
21سبتمبر اليوم الذي سقطت فيه اليمن مضرجة بالدماء
فاطمة الاغبري
مدارات
نقولا ناصر
العرب والمواجهة الفلسطينية - الأميركية
نقولا ناصر
د. عبدالعزيز المقالح
البيت الأبيض وتابعه مجلس الأمن
د. عبدالعزيز المقالح
أحمد طارش خرصان
عن الماركات المستنسخة
أحمد طارش خرصان
وليد أحمد العديني
تكليف (قيران) !!
وليد أحمد العديني
محمود شرف الدين
أولويات المشروع النهضوي الحوثي
محمود شرف الدين
أحمد طارش خرصان
عن الإنحطاط في مجزرة إب
أحمد طارش خرصان
المزيد