فاطمة الاغبري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed فاطمة الاغبري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فاطمة الاغبري
رفض محلي ودولي لحكم الإعدام الصادر بحق الصحفي  يحيى الجبيحي
رفض محلي ودولي لحكم الإعدام الصادر بحق الصحفي يحيى الجبيحي
سلام الله على ثورة 11 فبراير
العبسي ووجبة العشاء الأخيرة
حينما يتحول العمل الإنساني إلى مجرد أداة للمتاجرة وباب للشهرة
ثورة 26 سبتمبر القدم التي داست على الحكم الكهنوتي
تجار الحروب أعداء السلام
الكويت.. مشاورات الفرصة الأخير
الكويت.. مشاورات الفرصة الأخير
11فبراير يا ثورة أحرار اليمن
2015 عام الوجع اليمني وبامتياز
لا لتسييس المدارس .. ولا لتدمير الأجيال القادمة


  
لا احتفال بيوم الصحافة العالمي
بقلم/ فاطمة الاغبري
نشر منذ: 7 سنوات و شهرين و 21 يوماً
الأحد 02 مايو 2010 09:07 م


الثالث من مايو هو اليوم الذي يحتفل فيه العالم دون استثناء باليوم العالمي لصحافة ولكني اعتقد ومن وجهة نظري الخاصة التي قد يشاركني فيها العديد من الزملاء والزميلات سوء هنا في اليمن أو في وطننا العربي أن مثل هذا اليوم يجب أن لا يحتفل فيه إلا في الوقت الذي تحترم فيه الأنظمة الصحافة والصحفيين داخل دولهم وخارجها واخص هنا بقولي الدول العربية التي ضربت رقماً قياسيا في انتهاكاتها التي طالت الصحافة والصحفيين خاصة هنا في اليمن

( اللهم لا حسد).
إن ما تتعرض له الصحافة والصحفيين في العالم مؤلم إلى حد كبير فكم من الصحفيين قتلوا وسجنوا فداء لمهنة صاحبة الجلالة وفداء لكلمة صادقة امنوا بضرورة نقلها إلى العالم ليعرف كل ما يدور حوله وما يحدث له ولكن أنا هنا لا أريد أن أتوسع وأتحدث عن ما يحدث في العالم لأن الإسهاب في هذا الموضوع سيجعلنا نكتب كتب وليس مقالة نحاول أن نقول فيها رأينا بشكل مختصر وإنما سأتحدث عن اليمن كواحدة من الدول التي تحتفل باليوم العالمي لصحافة في الوقت الذي أثبتت فيه سلطتنا جدارتها بمحاربة الصحافة والصحفيين وبطرق لا تدل إلا على عدم احترام هذه الدولة لمهنة المتاعب فخلال هذا العام والعام المنصرم مارست السلطة اليمنية أساليب متعددة ضد الصحافة والصحفيين في اليمن فالاختطافات والتهديدات كان لها نصيب كبير بالنسبة لصحفيين وكذلك السجون التي أصبحت اليوم المكان الذي يستقبل فيه كل من ينتقد وضع أو يفضح المتجاوزين في الدولة سوى من المسؤلين أو من ينتمون إلى الأسرة الحاكمة وهذا هو الحال أيضاً بالنسبة لصحف التي إما تسحب من الأسواق أويتم إيقافها واكبر فضيحة وضعت السلطات اليمنية في وضع لا تحسد عليه أبدا هي قضية الاختطاف والإخفاء القسري التي تعرض لها الصحفي محمد المقالح الذي أخفي في السابع عشر من شهر سبتمبر العام الماضي وأنكرت السلطات اليمنية معرفتها بمكانها وبعد الضغوطات المختلفة من الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية كشف الرئيس اليمني بأن المقالح موجود وسيعرض للمحاكمة .
وبعد عرض المقالح للمحاكمة تلقت السلطات اليمنية رسائل من منظمات محلية وعالمية كان آخرها الرسالة المقدمة من الاتحاد العام لصحفيين الذي وصف فيه اليمن بالبشاعة بسبب المعاملة ألا إنسانية التي تعرض لها المقالح وبعد كل ذلك أطلقت السلطات اليمنية سراح المقالح نظراً لتدهور حالته الصحية التي ازدادت سو بعد منع العلاج عليه في سجون ألأمن السياسي وقضية المقالح ليست القضية الوحيدة هناك أيضا قضية الأستاذ هشام باشرا حيل صاحب صحيفة ألأيام الموقوفة من قبل السلطات اليمنية وهي قضية أخرى تمثل الوضع المأساوي الذي وصلت إليه الصحافة باليمن في ظل هذا النظام .
وقضية اغتيال الصحفي محمد ألربوعي في مدينة حجة على أيدي أناس لا يريدون للحق أن يظهر وكذلك حادثة الضرب الذي تعرض له الصحفي فؤاد رشد في سجن الأمن السياسي وحادثة سحب جهاز بث قناة الجزيرة والعربية والتهديدات الأخرى التي طالت بعض مكاتب القنوات هنا في اليمن وكذلك ما تعرض له نقيب الصحفيين الأسبق عبد الباري طاهر لحادث مروري بعد حديثه لإحدى القنوات العربية وحالة التعبئة الغير عادية من قبل السلطة ضد الصحفيين من قبل المواطنين واعتقال الصحفيين فؤاد راشد وصلاح السقلدي والكاتب معاذ الأشهبي وإياد غانم واللسوس والتهديدات التي طالت مدير مكتب الجزيرة مراد هاشم والصحفي احمد الحاج مدير مكتب وكالة اسوشيتد برس وحمود منصر مدير مكتب قناة العربية وغيرهم .
وخضوع عدداً من الصحفيين للاستجواب والمحاكمة وابرز الصحفيين سامي غالب رئيس تحرير صحيفة النداء وعبد العزيز المجيدي وسمير جبران وعوض كشميم وعلى السقاف وغيرهم من الصحفيين الذين لازالوا يحاكمون حتى اليوم .
أن الوضع لم يتوقف عند تهديد أو قتل اوحبس أو خطف الصحفيين أو إغلاق صحف بل أقدمت وزارة الإعلام
(الإعدام ) ممثلة بقامع الحريات حسين اللوزي مؤخراً بعمل مشروع قانون الإعلام الجديد الذي وصفه الكثير بأنه يمثل كارثة كبير وهو لا يدل إلا على مقدار انزعاج السلطات من الإعلام الذي عراها أمام العالم عبر وسائله المختلفة ولهذا أرادت ومن خلال هذا القانون (المسخ) أن تحد من وسائل الإعلام المختلفة عن طريق فرض قيود لا يتقبلها العقل ولا المنطق وربما قد يجن جنونها أيضا وتفرض قانون جديد خاص يحد من استخدام الانترنت( أكثر الوسائل فضح لنظام الديكتاتوري الصالحي) وكل شي من السلطات اليمنية متوقع طالما وأنها تسير وفق عقلية رجعية لا تؤمن بشي اسمه الحرية .
وبعد كل ما حدث ويحدث لصحافة والصحفيين في اليمن أنا أرى انه من العيب على اليمن التي تنتهك فيه الصحافة والصحفيين الاحتفال باليوم العالمي لصحافة لان هذا الأمر سيئ بالنسبة لهم خصوصا وأن السلطات اليمنية مفضوحة أمام العالم بالتجاوزات التي ترتكبها بحق الصحافة والصحافيين ولكني وفي نفس الوقت أقول لجميع الزملاء هنا في اليمن وفي العالم كل عام وانتم بألف خير كل عام وانتم المدافعين الحقيقيين عن الحرية

تعليقات:
1)
العنوان: سلمت يداك
الاسم: حميد مغلس
مقال جميل وافكار رائعة..
سلمت يداك يا بنت الاغبري وسلمت اقلام كل اليمنيات الاحرار
الإثنين 03/مايو/2010 08:26 مساءً
2)
العنوان: ما شتمك الا من بلغك
الاسم: على عبد السلام
انه مثال ينطبق على كل صحفى اتريدون ان تنشروا الغسيل ولا يصيبكم البلل هيهات
الخميس 30/سبتمبر-أيلول/2010 01:27 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
غمدان أبو أصبع
كلية الطب.. الأمل المفقود
غمدان أبو أصبع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
نجم الدين الريفي
القدس.. إمتهان الكرامة
نجم الدين الريفي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
نجم الدين الريفي
الأثر القومي لثورة يوليو
نجم الدين الريفي
مدارات
عبدالباري عطوان
مفاوضات طحن الماء
عبدالباري عطوان
صالح المنصوب
وداعا ناجي المضرحي
صالح المنصوب
محمد مسعد الرداعي
برحيل المضرحي .. اليمن تخسر قائدا وحدويا جسورا
محمد مسعد الرداعي
محمد صادق العديني
محبوب ... !؟
محمد صادق العديني
مانويل ألميدا
صنعاء لن تتحمل ستة أعوام كي تنضم إلى مجلس التعاون الخليجي
مانويل ألميدا
عبدالله السناوي
الديمقراطية والرصاص
عبدالله السناوي
المزيد