سامي غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سامي غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سامي غالب
هيكل معاتبا مؤرخا يمنيا التقاه في صنعاء: حتى ناصر لن تبقونه لنا!
خيبات "الحوثيين" في "الشيطان الأكبر" الذي يقتل اليمنيين
الاعتداء على نبيل سبيع جاء لاحقا على قوائم أمنية جديدة ب"رصد أنفاس" صحفيين مستقلين!
من واجب اليمنيين توديع "الإرياني" في "صنعاء" بما يليق بمكانته
ميثاق الشرف القبلي أو زفرة الحوثي الأخيرة!
كلفة الرئيس السابق الفادحة!
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
باب المندب “الهوية اليمنية”..!!
نقد الرئيس الشرعي "ضرورة وجود" والامتناع عن الترويج لخرافاته "فريضة وطنية"!
ماذا يقصف الحوثيون والمؤتمريون (الصالحيون) في تعز؟


  
رجال الدولة
بقلم/ سامي غالب
نشر منذ: 4 سنوات و 8 أشهر و 3 أيام
الأحد 08 فبراير-شباط 2015 11:46 م


هذه صورة أخرى آسرة لرئيسين يمنيين حرمت المؤامرات وقواعد الحرب الباردة اليمنيين منهما. 

الوحدوي نت

الرئيس إبراهيم الحمدي العصي على النسيان، وبطل اليمنيين، جنوبيين وشماليين، العابر لحدود الزمان والمكان، ورفيقه الرئيس سالم ربيع علي، رمز الطهر الثوري والانحياز إلى الفقراء والمستضعفين.

كانا صديقين.

جاءا من عقد الستينات المرصع بالثورات إلى عقد السبعينات بروحية رجال الدولة والتعاونيات والمواطنة المتساوية والعمل الوحدوي التدرجي.

قتلا تباعا في جريمتين مروعتين: الحمدي في 11 أكتوبر 1977، وسالمين في 26 يونيو 1978.

نزور قبر الرئيس الحمدي في فترات متباعدة لقراءة الفاتحة على روحه.

لكن اليمنيين جميعا ما يزالون محرومين من زيارة قبر الرئيس الشهيد سالم ربيع علي لان رفاقه المخلصين قرروا بعد تصفيته إخفاء جثمانه. كذلك فعلوا مع الشهيد فيصل بعداللطيف الشعبي، ثم مع الرئيس الشهيد عبدالفتاح اسماعيل.

النخبة السسياسية اليمنية آثمة، اوغلت في دماء اليمنيين، رؤساء ومواطنين. ولذلك تدير شؤون اليمن بروحية مضارب أو تاجر شنطة.

***

صورة مدهشة _ انتشرت مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي_ لرئيسين مبتسمين اخترفا اسعاد البسطاء والطيبين من اليمنيين (وهم بالتأكيد الأغلبية الساحقة من الشعب).

يمكن، بالطبع، الإمساك باخطاء، ولربما خطايا، في سنوات حكمهما لشطري اليمن، إلا أن القاسم المشترك الأعظم بينهما هو نزاهتهما وحبهما لكل اليمنيين دون تمييز على اساس المذهب أو العنصر أو الجهة.

هذان يمنيان نبيلان وكريمان احبا اليمنيين فأحبوهما.

والقيادة_ كما يقال دائما_ دور واستحقاق، ورجال التاريخ هم _ كما يقول ديجول_ لاعبون مهرة. والثابت أن الرئيسين الأسبقين كانا ماهرين في القيادة وكسب ثقة الناس، لكن اعتبارات عابرة للحدود أملت تصفيتهما تباعا في اثنتين من أقبح الجرائم السياسية في القرن ال20.

عن صفحته في الفيس بوك

تعليقات:
1)
الاسم: متابع
كاتب متميز دائما...لن تصنع كل الاحزاب السياسيةواكاد اقول لم ولن تصنع اليمن على مدى تاريخها قائدا و زعيما ومناضلا تحرريا مثل الرئيس ابراهيم الحمدي تغمده الله برحمته.لقد ظلم هذا البلد برحيله..
الإثنين 09/فبراير-شباط/2015 12:56 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. عبدالله فارع العزعزي
خواطر من وحي الأحداث
د. عبدالله فارع العزعزي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد مغلس
11اكتوبر ذكرى إغتيال وطن..
محمد مغلس
مدارات
د. أحمد قايد الصايدي
إغراء السلطة
د. أحمد قايد الصايدي
نبيل سبيع
اليمن إقطاعية حوثية
نبيل سبيع
عبد الناصر السقاف
أنا ناصري ..
عبد الناصر السقاف
الخليج الإماراتية
اليمن على حد السكين
الخليج الإماراتية
محمد الصبري
بيان وحريق في بطن الخليج
محمد الصبري
نقولا ناصر
بين معاذ الكساسبة وجلعاد شاليط
نقولا ناصر
المزيد