فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed فتحي أبو النصر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فتحي أبو النصر
سبع وصايا قاسية
مواطنة دستورية وليس أقلية وأكثرية
تغريبة 26 سبتمبر
لعبة الاغتيالات القذرة
عن غلطتنا مع الكويت
أوجاع لاتنتهي
السلام ومسؤولياته
أمن البحر الأحمر
مجلس أمن يلعب بلايستيشن
إلى أين يمضي جنوب اليمن!


  
جنازة "علاو" الخالدة
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: 7 سنوات و 3 أشهر و 6 أيام
السبت 19 يونيو-حزيران 2010 01:52 م


 مثل الاحتشاد الجبار في جنازة الراحل يحيى علاو إدانة أخلاقية لممارسات السلطة غير النقية ضده .. كانت الجماهير أكثر إحساسا بألم توقيف راتبه و عدم حصوله على منحة علاجية لائقة .

شكلت جنازته حالة تحرر جماعية أدان خلالها المشاركون معنى أن يبيع الوطن أحلام الكرامة لمبدعيه فقط دونما اثر حقيقي . إنها لحظات تستحق تقديرا خاصا ليس لأنها نكلت بالحس الرسمي المدعى للوقار بل لان المنطق الكامن فى هذه الثنائية يشير إلى أن الناس مازالوا قادرين على الإنصاف الخلاق و الفرز الجيد.

 معروف أن علاو لم يستسلم لمرارة الحال أو تفاقم الخيبة في حين ركز نضاله الإعلامي لصالح الوعي الشعبي وطبقة المتعبين محافظا على بقايا الحلم بمقولات الانتماء الوطني وحب الوطن رغم نهكهم المخيف

يمكن القول أن برنامجه الشهير فرسان الميدان شكل هوية مائزة لغالبية البسطاء في اليمن حتى انه احتل بجدارة موقع انتشال الناس وأماكنهم من الإهمال والنسيان عبر تسليطه الضوء النبيل عليهم فيما كان الإغراء الوحيد للمشاهدة بالطبع متميزا بالذكاء الاجتماعي وتنمية التقدير اللائق لطبيعة اليمن وأهلها على اختلاف مشاربهم .

هكذا بلا تفاهة مقززة أو عبادة سمجة للسلطة كان يحيى علاو في وفاق اخلاقي مع الناس ومحل إجماع مهني ما لم تحققه السلطة نفسها خلال كل مراحلها .

على انه الامتداد التاريخي لبرنامج مثل فرسان الميدان جعله مجمع معرفة وموهبة وحقائق ذاتية للواقع اليمني .. كما ساهم في خلق خياراته الإنسانية الخاصة، وقبل ذلك الاعتداد الشامل بأهمية التفاعل الاجتماعي وقيمة تطييب الخاطر للناس المكدودين وبالتالي قدرتهم على إثبات الذات والفرح والنجاح .

باختصار يبقى على طبيعة السلطة أن تتغير باتجاه احترام الوجود الموضوعي لمبدعي البلد بدلا من التعالي تارة بالنفاق والازدواج وشر التردي القيمي وتارة بعدم التسامح والرفض للاختلاف وصولا إلى تخليها عن العدل كقيمة وطنية قبل أن يكون قيمة إنسانية في الأساس . ثم أن إدراك هذا النمط من المسؤولية وحده القادر على وضع حد للاستهتار الأخلاقي الحاصل من قبل الوطن ضد مواطنيه .

وبالتأكيد تكمن الكارثة الأكبر حين يتمثل الضحايا خصائص الجلادين .. لكن فعلاً : ما أجمل الطيبين حين ينتقلون من موقف النظر والتواطؤ الصامت إلى موقف التحرك والاستنكار مثلما حدث في جنازة يحيى علاو الخالدة .

تعليقات:
1)
الاسم: عبدالرقيب
الاخوة الاعزاء رجا احترام روح هذا الطيب ولا نفتن ا لناس به بعد موته وراتب ما راتب وحكومه ماحكومه لا يصح ان نذكر هذا الشي بالوقت الحاظر بعد ذلك يحق لوسرتة وورثتة بمطالبةمحاسبة كل المقصرين معة0والفتنة اشد من القتل 0وشكرا
الأحد 20/يونيو-حزيران/2010 02:30 صباحاً
2)
العنوان: رحمك الله
الاسم: زيدان الوراق
بسم الله الرحمن الرحيم القائل /كل نفس ذائقة الموت/ والصلاة والسلام على افضل خلقه القائل/خير الناس انفعهم للناس/ رحم الله شهيد الاعلام والوطن الاسلامي ككل رحم الله الطيبة والاخلاص والتواضع واسكنك الله فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون
الأحد 20/يونيو-حزيران/2010 12:51 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فتحي أبو النصر
سبع وصايا قاسية
فتحي أبو النصر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
أحمد عثمان
مدارات
علي صلاح أحمد
مرتب علاو وحصاد اللوزي
علي صلاح أحمد
أحمد غراب
عبد القادر محمد موسى
أحمد غراب
زيد عبد الباري سفيان
آلية إنتاج الوعي
زيد عبد الباري سفيان
فهمي هويدي
أين المشكلة في اليمن؟
فهمي هويدي
محمد البذيجي
يحي علاو .. رحلت جسداً أيها العصامي ..
محمد البذيجي
رياض صريم
صرخات طلاب اليمن في الجزائر يا باصرة!!
رياض صريم
المزيد