محمد جميح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد جميح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد جميح
لله...للحقيقة...للتاريخ
سقوط الألفاظ لا المعاني
ركائز المشروع الإيراني
فصل "الدين" عن "الجين"
نهاية الفيلم...بداية التاريخ
السلطة..."اختيار إلهي" أم "انتخاب شعبي"؟
هل اتضحت الصورة؟
ولاية علي أم ولاية الحوثي ؟
تحالفوا مع "أبناء الشعب" لا مع "أبناء السماء"
أوهام معطلة للحل في اليمن


  
أعجموا الحروف المبهمة
بقلم/ محمد جميح
نشر منذ: سنة و 11 شهراً و 14 يوماً
الخميس 31 ديسمبر-كانون الأول 2015 11:02 ص


يقول علي عبدالله صالح، وعبدالملك الحوثي إنهما اليوم يقاتلان دفاعاً عن الوطن ضد العدوان السعودي. ولا ينكر أحد أنهما يقاتلان، ولكن دفاعاً عن مصالحهما السياسية، لا عن السيادة الوطنية.

ولو قبلنا أن حربهما اليوم هي للدفاع عن الوطن، فماذا نسمي حربهما التي استمرت من ٢٠٠٤ إلى ٢٠١٠، والتي يحاولان التنصل من تبعاتها اليوم، على الرغم من أن صالح كان حينها القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعبدالملك كان، ولا يزال زعيم جماعته؟

 الأمر واضح: لو كان صالح والحوثي يقاتلان دفاعاً عن اليمن في ٢٠١٥، لما تقاتلا في الفترة ما بين ٢٠٠٤ و ٢٠١٠.

ثم ألم يقاتل بدرالدين الحوثي، والد عبدالملك، مدعوماً بالسعودية في ستينيات القرن الماضي؟

 ألم يقاتل على عبدالله صالح مدعوماً بالسعودية في مطلع الألفية الثالثة؟

 أم أن المؤرخين كانوا يكذبون!؟

 أليس هذا دليلاً على أن صالح وعبدالملك يقاتلان في سبيل السلطة وليس في سبيل الوطن، كما يشيع صالح، ولا في سبيل الله كما يذيع الحوثي؟

 قال الحوثي مرة إن صالح باع الوطن للسعودية، وقال إنه رأس الفساد، وإنه ديكتاتور ظالم، وقال صالح عن الحوثي إنه باع اليمن لإيران، وإن لديه أجندة خارجية، وإنه من بقايا عصر الإمامة.

 

لماذا -إذن - يغضب أنصارهما إن نحن فقط رددنا، ما قالاه لنا؟

 هل يقبل الأنصار أن نقول إن الرجلين كانا يكذبان؟

 وهناك نقطة لم أفهمها. كيف يطالب وفد صالح والحوثي في سويسرا بوقف دائم لإطلاق النار، ثم يقول الحوثي إنه سيقاتل "إلى يوم القيامة"، ويقول صالح: "الحرب لم تبدأ بعد"؟

 من يتحمل -إذن -مسؤولية استمرار الحرب؟

 كيف يوافق الرجلان على الذهاب إلى محادثات في ١٤ يناير القادم، ثم يقول صالح لن نذهب إلا بعد وقف الحرب التي "لم تبدأ بعد"، ولن نذهب إلا بشرط أن يكون الحوار مع السعودية، وليس مع المرتزقة؟

 كيف سيكون موقف صالح إذا رأينا الأخ عارف الزوكا قريباً يتحاور مع عبدالملك المخلافي، وليس مع محمد بن سلمان؟

 المسألة واضحة. قرار وقف الحرب ليس في الرياض ولا في عدن، القرار بكل بساطة في صنعاء وصعدة.

 

استمرار الحرب الداخلية، والحرب الخارجية أو وقف الحرب يرجع للرجلين الذين نكرر أنهما تحاربا فدمرا صعدة، وتحالفا فدمرا اليمن.

حان الوقت لنزع العباءة الوطنية والدينية عن المتلبسين بها.

لا يجوز أن ندمر بلدنا لأجل أن يرتفع اسم صالح والحوثي من لائحة العقوبات الدولية، كما يلح وفدهما المفاوض.

حان الوقت لوضع النقاط على الحروف.

طالما بقيت هذه الحروف مبهمة ستستمر الحرب.

نريد السلام.

نريد وضع النقاط على الحروف.

أعجموا الحروف المبهمة أثابكم الله. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
المؤتمر "المنتفض"... أين مرساه ؟
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
خالد الحمادي
لأجلك يا تعز.. لم أحتفل !!
خالد الحمادي
محمد جميح
مقاومة البيضاء
محمد جميح
صدام ابو عاصم
شاهد على هزيمة الحوثي في بيال
صدام ابو عاصم
د. غيداء المجاهد
الانقلابيون وحروبهم القذرةعلى اليمنيين
د. غيداء المجاهد
صادق ناشر
مراوغات صالح
صادق ناشر
عبد العزيز المجيدي
حرب إيرانية على اليمن (1)
عبد العزيز المجيدي
المزيد