الوحدوي نت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الوحدوي نت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الوحدوي نت
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
الحوثيون ومأزق الغطرسة
الحوثيون ومأزق الغطرسة
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
قبلات الوداع.. من رداع
قبلات الوداع.. من رداع
عبدالله نعمان: على الحوثيين اثبات مصداقيتهم وإنهاء كافة المظاهر المسلحة
عبدالله نعمان: على الحوثيين اثبات مصداقيتهم وإنهاء كافة المظاهر المسلحة


  
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
بقلم/ الوحدوي نت
نشر منذ: سنة و 7 أشهر
الجمعة 15 يناير-كانون الثاني 2016 06:40 م


كتب – عبدالغني دياب

في مثل هذا اليوم ١٥ يناير ١٩١٨، كان شارع الدكتور قنواتي بحي فلمنج بالإسكندرية، وبالتحديد منزل رقم ١2، على موعد مع أهم حدث في تاريخه، حيث ولد أحد أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ مصر الحديث، وهو جمال عبد الناصر. 

الوحدوي نت

لم يكن يعلم عبد الناصر حسين، الفلاح الفقير الذى ولد بقرية بني مر في محافظة أسيوط، أن ابنه البكر جمال سيكتب نهاية الدولة العلوية في مصر والسودان، وبزخ حكامها الذين مصوا دماء الفقراء والكادحين.

كان الأب الذى حصل على قسط بسيط من التعليم، وهو أهله للعمل بمصلحة البريد بالإسكندرية، متأثرا بروح القومية العربية، حتى أنه سما ابنه الثاني عز العرب، لكن المفاجأة أن الابن الأكبر جمال كان على موعد مع تحقيق رؤية والده.

مع تباشير ثورة 1919، وارتفاع الأصوات المنادية برحيل المحتل، كانت أولى صرخات ناصر بالدنيا، ففى 15 يناير 1918، وضعت السيدة فهيمة، زوجة عبدالناصر حسين خليل مولودها الأول.

"يوجين جوستين" رجل المخابرات المركزية الأمريكية، يقول في شهادته عن البكباشي جمال عبدالناصر:"مشكلتنا مع ناصر أنه بلا رذيلة مما يجعله من الناحية العملية غير قابل للتجريح، فلا نساء ولا خمر، ولا مخدرات، ولا يمكن شراؤه أو رشوته أو حتى تهويشه، نحن نكرهه ككل، لكننا لا نستطيع أن نفعل تجاهه شيئا، لأنه بلا رذيلة وغير قابل للفساد".

ويقول الدكتور اللواء عادل شاهين وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، فى كتابه برج القاهرة، إن برج القاهرة كان وسيظل درسا ماثلا للرد على الغطرسة الأمريكية سواء على المستوى السياسى أو على المستوى المخابراتي.

حكاية البرج الذي تكلف 6 ملايين جنيه دفعتها المخابرات الأمريكية لناصر مقابل تخليه عن الثورة الجزائرية، ضد الاحتلال الفرنسي، وعن ذلك يقول المؤرخ العسكري جمال حماد، المصريون أطلقوا على البرج، " وقف روزفلت" بينما سماه الأمريكان «شوكة عبد الناصر».

ورفض عبدالناصر وقتها أن يخصص هذه الأموال للإنفاق على البنية الأساسية في مصر رغم احتياج البلاد وقتها لهذا المبلغ، ولكنه أراد أن يبني بناءً يظل علما بارزا مع الزمن يعلم المصريين الكرامة وحتى وإن كانوا في أشد الاحتياج.

أولى المناصب التى شغلها عبدالناصر عقب ثورة يوليو 1952 نائب رئيس الوزراء في حكومتها الجديدة، ووصل إلى الحكم عن طريق وضع محمد نجيب (الرئيس حينها) تحت الإقامة الجبرية، وذلك بعد تنامي الخلافات بين نجيب وبين مجلس قيادة الثورة، وتولى رئاسة الوزراء ثم رئاسة الجمهورية باستفتاء شعبي يوم 24 يونيو 1956.

في عام 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات على الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القومية العربية، وبحلول سنة 1963 وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في عدة دول عربية، فشارك الجيش المصري في الحرب الأهلية اليمنية في هذا الوقت، وقدم ناصر دستورا جديدا في سنة 1964، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيسا لحركة عدم الانحياز الدولية.

وبدأ ناصر ولايته الرئاسية الثانية في مارس 1965 بعد انتخابه بدون معارضة، وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967.

واستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب الهزيمة، ولكنه تراجع عن استقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة.

نقلا عن موقع مصر العربية

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد جميح
الخروج إلى السبعين
محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فتحي أبو النصر
عن غلطتنا مع الكويت
فتحي أبو النصر
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد سعيد الشرعبي
لا سلام دون تقديم تنازلات
محمد سعيد الشرعبي
مدارات
عارف أبو حاتم
بين تعز ومضايا يختفي القاتل
عارف أبو حاتم
ميساء شجاع الدين
اليمن.. حياد المثقف وعجز النخبة
ميساء شجاع الدين
محمد العزعزي
الذكرى 98 لميلاد قائد الأمة جمال عبدالناصر
محمد العزعزي
محمد جميح
عن تهريب السلاح للحوثيين
محمد جميح
خالد الرويشان
في داخل كل محايد حوثي صغير ..وظريف!
خالد الرويشان
محمود ياسين
يا فتى الهاشميين توقف
محمود ياسين
المزيد