محمد جميح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد جميح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد جميح
السلطة..."اختيار إلهي" أم "انتخاب شعبي"؟
هل اتضحت الصورة؟
ولاية علي أم ولاية الحوثي ؟
تحالفوا مع "أبناء الشعب" لا مع "أبناء السماء"
أوهام معطلة للحل في اليمن
الخروج إلى السبعين
إسلام وظيفي
قصّة معسكر خالد
هل ينعقد "رياض 2"؟
فصل "الجين" عن السياسة


  
عن سلاح الحوثي ومسلحيه
بقلم/ محمد جميح
نشر منذ: سنة و 6 أشهر و 3 أيام
السبت 16 إبريل-نيسان 2016 10:19 ص


لا تزال لدى الحوثي ترسانة كبيرة من أسلحة الدولة التي سلمت له، أو نهبها من مخازن الجيش في صنعاء وغيرها.

معظم مخازن الفرقة الأولى مدرع السابقة، تم نهب أسلحتها، ونقل الأسلحة إلى محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان في عمران.

لم تنقطع إمدادات الأسلحة بأنواعها المختلفة عن الحوثيين من سواحل حضرموت وشبوة والمهرة، وما يتم تهريبه إلى المخا والحديدة، وما إصرارهم على البقاء في شبوة إلا لتأمين خطوط إمدادهم بالسلاح المهرب من السواحل الجنوبية للبلاد.

على الرغم من كثافة الضربات الجوية إلا أن كماً كبيراً من الأسلحة الثقيلة التابعة للجيش لا تزال لديهم، وخزنت في بطون الجبال في صعدة، وفي أودية حرف سفيان.

أخطر ما لدى الحوثي من السلاح الخفيف والمتوسط يتمثل في صواريخ الدروع، والقناصات، مثل قناصة عيار خمسين، التي قتلت الكثير من رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

يتكون الجيش التابع للحوثي من ثلاث فرق رئيسية:

الفرقة الأولى: هي ما تسمى بـ”كتائب السيد”، ومنها “فرقة الموت” و”فرقة الحسين”. ومهمة هذه الكتائب حماية زعيم الجماعة، ونطاق تواجده الجغرافي في صعدة، ولديها أسلحة متطورة، ويتولى عناصرها مهاماً تدريبية للمقاتلين الآخرين.

والفرقة الثانية: هي ما تسمىى بـ”الأمنيات”، التي تؤمن المدن والطرق الرئيسية التي تربط بين المحافظات وهي مسلحة بالاسلحة المنهوبة من المعسكرات وتهتم بملاحقة المطلوبين للجماعة.

الفرق الثالثة: وهي الفرق القتالية من أبناء القبائل الذين تم تجنيدهم بحجة قتال “الدواعش” والتصدي لـ”العدوان”. وهي مجهزة بأسلحة يتم توزيعها للمقاتلين، وفق “أرقام جهادية”، ومن يحمل الرقم الجهادي يسمح له بالتنقل بين مختلف الجبهات.

وهناك كذلك ضباط وأفراد الجيش الذين تتم الاستفادة من خبراتهم في تشغيل المنظومات الصاروخية المختلفة.

يعد الحوثيون العدة للقول إن معظم ما نهبوه من سلاح من معسكرات الدولة تم تدميره، وهذه مغالطة مكشوفة، إذ أن ما تم تدميره مجرد الأسلحة الموجودة في معسكرات الدولة، أما ما تم نهبه وتهريبه إلى مخازنهم السرية، فإن معظمه لم يدمر حسب مصادر عسكرية.

وأما عن مسلحيهم فقد دمجوا أكثرهم ضمن الجيش والأمن، ليقوموا بعد ذلك بسحب بعض المدنيين من المدن، ويقولوا تم سحب المليشيات، طبقنا القرار الدولي.

ستفشل محادثات الكويت ما لم تكن ضمانة استقرار البلاد سحب السلاح الثقيل من كل المليشيات، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي، واحتكار الدولة وحدها لهذا السلاح.

 

من صفحة الكاتب على الفيسبوك

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
لماذا نحتفل بثورتي سبتمبر وأكتوبر وثورة فبراير ؟
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
فتحي أبو النصر
بلورة موازين القوى في البحر الأحمر
فتحي أبو النصر
نجم الدين الريفي
رصاصة الرحمه..!
نجم الدين الريفي
أحمد طارش خرصان
تحية شعبية..
أحمد طارش خرصان
أنور حيدر
الحوثيون.. وتفريس اليمن!
أنور حيدر
محمد عبد الوهاب الشيباني
المثقفون اليمنيون وخطايا الاستبداد و الحرب!!
محمد عبد الوهاب الشيباني
علي الجرادي
كيف ابتلع الحوثي صالح ؟
علي الجرادي
المزيد