محمود ياسين
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمود ياسين
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمود ياسين
سبتمبر: الحق الإنساني الذي لا يحتاج لأسانيد
الناس وصلوا ذروة التعب والوعي بالخذلان
ثأر لا ينام
صحفيون في مواجهة عصابة
خطابات قتال وتهديدات مبطنة
هذه ليست عاصمتنا
سنخرج مجددا
كلنا في الثلاجة يا محمد العبسي
بين ذاكرة شعب وذكرى جريمة
الجريمة من اول الحكاية


  
هذي اليمن، بالله عليكم اين نولي. ؟
بقلم/ محمود ياسين
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 24 يوماً
السبت 25 يونيو-حزيران 2016 12:16 م


تجدهم ، يمنيون من ذلك النوع من انتماء يمكن إلقاء خطبة عصماء عليهم للحفاظ على اليمن .

كأنما أنت فقط واحد من الفيلق الأخير ولست أكثرهم استجماعا للإحساس بالهول والهوان ، كلمات ولو ببلاغة منتزعة من الوصايا الأخيرة للرجال الأفذاذ .

كتبت مرة قبل هذا كله عن حائط صد أخير

كان الحوثي لا يزال في مران وكان الجنوب لا يزال يطالب بإعادة المبعدين من وظائفهم وإعادة الأراضي المنهوبة .

وفي صنعاء ثمة انهيارات صامتة في المركز .

والسعودية تبحث في اضافة بعض الاسماء لكشف اللجنة الخاصة ، كنا وجودا متعبا ومنخورا بالفساد لكننا لم نكن قد كسرنا ناموسنا الوطني على هذا النحو اظنني حلمت في تلك المقالة بتنظيم غير منظم وأداء متمترس يصد الانهيار وفي ظهرهم يمن لا يجب تركه يتداعى وأمامهم مستقبل بلا ضغائن ، اسميتهم " العم الذي لا يتفوه باسمه احد" كان ذلك بتأثير من فيلم استخباراتي يحكي عن مجموعة لا تنتمي لأي من القوى المتصارعة لكنها تنتمي للهوية الوطنية ومهمة الحائط الاخير

اساتذة جامعات عسكريين شعراء مثقفين ورجال اعمال ، لربما لا يحضرون اجتماعا يوما وما من طاولة يبحثون حولها -سرا- الأداءات والخطوات الامثل لمنع الانهيار ، لكنهم هكذا من حيث يحيا ويتواجد كل منهم بمفرده يعمل في سياق مقاومة التداعي وبانسجام يضبط ايقاعه حس الحفاظ على البيت .

هل استعرض هنا كيف انني كنت زرقاء اليمامة ؟ لا، لقد رأينا الخراب القادم كلنا او اغلبنا ولم يكن على أي منا التمتع ببصيرة نافذة او مواهب رئيوية وقدرة على التنبؤ لرؤية هول يتقدم في الظهيرة منكشفا بلا أي غطاء او طريق التفافي ، كان مدججا فقط بإخلاصنا الشخصي الفردي لتصفية الحسابات عند البعض والتجريب عند البعض الاخر وها نحن بلد يتداعى والحلق عاطش والعيون ذهول هوية وارتجاف جسد يمن لم يعد يدري كيف يتلقى الطعنات ولا من أي الجهات يخان .

الان ، ليحاول كل من لا يزال يقظا ومنفعلا التوقف عن مراقبة خراب اعز ما لديه وليفعل شيئا .

ايماءات من هنا وهناك ومقترحات عبر العالم الافتراضي ومن هذه الارادات وتطويح الايدي بوجه السيل ومن خفقات قلب الانسان تتكون ارادة حياة وقوة وجود ومن الحصى والطمي تتكون صخرة صد .

يتفوه العقل بجملة احباطات على قدر من الواقعية والمنطق الظاهري لكن القلب المؤمن بالكينونة والذي يتجول في الخريطة بلا ضغائن ولا رغبة تشفي شخصية. ، يهجس انه لا يزال بوسعنا الفعل. ، لو مررت بشكل عابر على مرويات تاريخ سقوط المدن وبقائها ستجد فريقين ، الأول يحصي الثغرات ويراها جيدا ويعرف اختلال ميزان القوة ويتحدث بواقعية عن عبثية المقاومة معتمدا المنطق بينما يعتمد الفريق الاخر وهم القلة على حس الانتماء ولهج الكرامة الانسانية والاندفاع حيث لا يرى الثغرات والتصدعات لكنه يرى مدينته وأهله بعيون قلبه. هولاء البشر هم على الدوام من ينقذون بلادهم بضراوة القلب المستميت وليس بعقلانية الاستسلام للقدر ، لا اعرف من اعني بالتحديد ولا كيف ولا اسماء لدي ،، انا فقط اتلمس في هذه العتمة وجوه فرسان يقفون على الدروع المحطمة وفي صدر كل منهم بلد يجب ان يبقى .

هل نستسلم ونقول هكذا انتهت الحكاية بين الخارج بإرادة وخيار النجاة من مستنقعنا ولو بتقسيم المستنقع وبين مجاميع داخلية منفلتةة تتقاسم حوافز الانهيار ؟؟؟؟؟؟؟

صدقوني : لا يزال بوسعنا الصد وحماية هذا البلد الذي ، هذي اليمن. ، بالله عليكم اين نولي. ؟ وأي مكان قد يمنحنا بديلا للجذر والذكريات والشرف. ، " الان لنحافظ على اليمن بطريقتنا او نتوارى إلى الأبد .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
علي عبدالملك الشيباني
مشروع الاشغال العامة كان الاجدر بهذا المخصص!!
علي عبدالملك الشيباني
مدارات
فتحي أبو النصر
الشعب يرفض اختزال الشعب
فتحي أبو النصر
أروى عبده عثمان
الجهل المقدس ل"طحاطيح اليمن ": عن "كسا" فتاة النشمة و " أسياد القرآن الناطق " !!
أروى عبده عثمان
محمد جميح
روافض...نواصب!
محمد جميح
نصر طه مصطفى
أخطار المساس بالشرعية في اليمن على المنطقة
نصر طه مصطفى
أروى عبده عثمان
الروح السائبة تُعلم القتل والحرب
أروى عبده عثمان
د. عيدروس النقيب
بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي الأبعاد والتداعيات
د. عيدروس النقيب
المزيد