علي عبدالملك الشيباني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed علي عبدالملك الشيباني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
علي عبدالملك الشيباني
مشروع الاشغال العامة كان الاجدر بهذا المخصص!!
خمسون سؤال وسؤال..!! (الأخيرة)
خمسون سؤال وسؤال..!! (3)
خمسون سؤال وسؤال..! (2)
خمسون سؤال وسؤال..(1)
خطب التهريج..!
تاريخ اغتيال الدولة والمواطنة!
اضافة عصرية..!
الم اقل لكم !
تعز ... ماهيش تعز


  
اتركوا "الفضالة" الزائدة!!
بقلم/ علي عبدالملك الشيباني
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 20 يوماً
الإثنين 25 يوليو-تموز 2016 09:57 ص


طوال الايام الماضية ، ساد موضوع الانقلاب التركي مجمل شبكات التواصل الاجتماعي واهتمامات " ابو يمن " ، مقدما صورة فوتوغرافية لمستوى الوعي العام المتدني لليمنيين.

من متابعتي ، شعرت اننا نعيش ترفا معيشيا وديموقراطيا لدرجة خيل لي معها اننا ننتمي لبلاد " الفرنجة " ، وليس لهذا الجزء من " الكبة الارضية " بكل ماتعيشه من بلاوي وتعنيه من تخلف وحياة ماقبل الدولة . لم يبقوا شيئا من قواميس اللغة والسياسة الا واستخدموها ، ولم يغفلوا طبيعة من طباعنا السيئة في الحديث والخلاف في وجهات النظر الا ووظفوها .

مجرد المسحة الدينية لحزب العدالة والتنمية ، كان كافيا للجميع لاسقاط مشاكلنا وخلافاتنا وروءانا واوضاعنا العامة على ماجرى في تركيا بكل تفاصيل المشهد .

المؤتمريون ومن والاهم ، هللوا وكبروا وعبروا عن سعادتهم بما حدث في تركيا ، واعلنوا وقوفهم صراحة الى جانب فريق الانقلاب ، وعلى عكسهم فعل الاصطلاحيون ومن يساندهم ، فيما ذهب البعض ومعاهم كثير من القوى المدنية والسياسية – قومية ويسارية – الى اعتبار ماجرى في تركيا انقلابا على العملية الديموقراطية من حيث المبداء ، بغض النظر عن خلافنا او اتفاقنا مع سياسات وتوجهات العدالة والتنمية ، وان اسقاطه يجب ان يتم عبر الصناديق ، وقبل كل شيء الرفض المطلق لمبداء الانقلابات العسكرية التي مثلت ابرز وأقبح الأسباب التي قادتنا الى مجمل مانحن فيه من تخلف وفرقة . المضحك في الامر ، ان البعض بمختلف توجهاتهم يخوضوا في تفاصيل لكأنهم مرافقين لطرفي الصراع هناك ، ومطلعين على كل شيء .

مجمل ما سطره اليمنيين حول محاولة الانقلاب العسكري في تركيا ، ينطبق عيله قصيدة الشاعر العراقي " مظفر النواب " والتي يصور فيها موقف الانسان العربي " يدافع عن قضايا الكون .. ويهرب من وجه قضيته ....."

ففي الوقت الذي نعيش فيه كل الاوضاع السيئة ، وتطال حياتنا كل هذه الحروب والمعارك الداخلية بلونها ورائحتها السلالية والمذهبية ، واستعداء الاقليم بلونه ومضمونه الايرني ، بما في ذلك احوالنا المعيشية والامنية المخيفة وتهتك واقعنا الاجتماعي والوطني ، برغم كل ذلك وغيرها من الماسي يجند اليمنيين انفسهم بابتذال واضح في التعاطي مع الموضوع التركي ، على النحو الذي نشاهدة ونطلع عليه في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ، والذي يشعرني شخصيا بحالة من الغثيان .

مايسطره اليمنيين لايعدو عن كونه موارة لعجزهم عن حل مشاكلهم ، والاتفاق على صيغه تؤسس لحياة سياسية وديموقراطية مبنية على مشروع وطني عام ، وعلاقات اجتماعية ودينية تتجاوز المذهب والطائفة والسلالة الى افق انساني اشمل واوسع ، يحترم اصوات الناس ويحتكم لمخرجات صناديق الاقتراع .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
المؤتمر "المنتفض"... أين مرساه ؟
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
همدان العليي
الحوثيون وفرص السلام المهدورة
همدان العليي
محمود ياسين
الجريمة من اول الحكاية
محمود ياسين
علي الفقيه
اشكرونا لأننا نختطفكم ثم نفرج عنكم!!
علي الفقيه
صادق ناشر
الكرة في ملعب المتفاوضين
صادق ناشر
صبحي غندور
عن ثورة 23 يوليو: القيادة والفكر والأداة
صبحي غندور
رأي البيان
السلام الصعب في اليمن
رأي البيان
المزيد