فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed فتحي أبو النصر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فتحي أبو النصر
لن تتوقف الحرب بسهولة
عن القومية اليمنية
سايكس بيكو جديدة
وبعد كل ما حدث!
لنغادر غيبوبة الاستلاب
الغدير كمناسبة سياسية
سبع وصايا قاسية
مواطنة دستورية وليس أقلية وأكثرية
تغريبة 26 سبتمبر
لعبة الاغتيالات القذرة


  
إبلاغ :هي أشياء لا تُشترى
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: 7 سنوات و شهر و 7 أيام
الإثنين 11 أكتوبر-تشرين الأول 2010 11:09 ص


  بأثمن العطور، وأرقى البذلات العالمية، كما بصولجان السلطة، ومن يدورون في فلكه من طالبي الرضا أو القرب أو النعم التي تذل: يريد إقناعنا بثوريته، وسيرته الكفاحية التي تتراكم على كافة الاتجاهات. "هي أشياء لا تشترى" بالطبع: غير أن الرجل يتماهى في الأمر، أو أنه فعلاً يتمتع، ملبياً لنداءات أعماقه مثلاً، فإذا كانت التكلفة بالغة، يستطيع بسهولة دفعها وأكثر.. المهم في هذا كله أن يظل مصاباً بالرخاء، بل وبمبررات هذا الرخاء أولاً وأخيراً. فيما صار بطلاً دون عناء أو تأخير، فارضاً نفسه على حالة المناضلين الطارئين ليس محلياً فقط، وإنما على الصعيدين القومي والأممي .

أزعم أن جوهره لا ينطبق على أفعاله، فهو يأتي من اتجاهات غير التي يدعيها، أو لكأنما دور تحدد له سلفاً – من قبل ذويه على سبيل المثال، ونظرا للتوازنات التي يعتقدونها مطلوبة- يحاول أن يقوم به على أكمل وجه. وإذ دائماً تظهر أحداثه التمثيلية سمجة وفاشلة ولا تستساغ، إلا أنه مازال يدأب على مهارات الإتقان بشكل عجيب جدا. ولو عبر نضالات "خمسة نجوم" أو حتى وطنية "هاي كلاس".

مؤخراً قام الرجل بالاستحواذ على جمال عبدالناصر كما لو أنه "تبة" من تباب صنعاء، وعلى الدوام عُرف عنه استحضاره الرمزي لشخصية جيفارا.. صحيح أن عبدالناصر وجيفارا ليسا ملكية خاصة، إذ يحق لمن أراد الاحتفاء بهما، والسير على دربهما أيضا، إلا أن عبدالناصر كان من رواد النهضة الوطنية قبل القومية، ولم يُعرف عن جيفارا الحر أي نزوع سيئ إلى السلطة، كما أنهما كانا ضد الإقطاعية، وضد استعباد الشعوب، خلافا الى أنهما صنعا فرديتهما وانتميا فعلاً لقضية الناس، وهما تماماً أبناء زمنهما وتمثلاته القيمية بدون فهلوة أو خداع، بغض النظر عن محددات رؤيتيهما وما أفضت إليه من مآلات ومراجعات كثيرة لاحقا، فيما صارت المزايدات العجفاء باسميهما مجرد مسخرة تسيء لهما، بدلا من إنصافهما الموضوعي.

أما صاحبنا اليوم فهو محض كائن يمارس سلطاته كما رغائبه الفذة ببركات العائلة – إضافة إلى دعوات القبيلة لا أكثر- وحظها البديع في هذا البلد الفظيع.

أكرر "هي أشياء لا تشترى".. وأتساءل: ترى هل يوجد ادعاء وتدليس أكثر من هذا؟

عجبي

تعليقات:
1)
الاسم: صحفي
قلمك جميل يا فتحي حقيقة.. خاصة حين تكتب عن القضايا الوطنية والقومية
وبينك وبينك دمك ناصر قومي عروبي
الإثنين 11/أكتوبر-تشرين الأول/2010 11:12 صباحاً
2)
العنوان: رائع يافتوح
الاسم: محب
مقال رائع وهي اشياء لاتشترى فعلا لك كل الحب فتحي ولدعائتهم المفضوحة نقول على غيرنا...
الإثنين 11/أكتوبر-تشرين الأول/2010 10:28 مساءً
3)
العنوان: موزعين على الايدلوجيات
الاسم: عووووووووووووووووووو
توحه هكذا يمضون بالضوء لعتمة الرؤيا نبقى امامهم حتى ولو كنا نعرج لكننا نستطيع ابلاغ ابسط المارين بإن يقودنا الى خبز الطاوة او ننتظر للقاء صديق يسقينا معاً حقيقياً لهذا الوطن "مدن ترقد في الماء الآسن"
محبتي ولعناتي..
الخميس 14/أكتوبر-تشرين الأول/2010 02:36 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
يحيى الحدي
ذكرى... الحمدي!
يحيى الحدي
محمد شمسان
عشرون عاما .. حبا ووهجا ونورا
محمد شمسان
عبدالباري عطوان
نجاد في لبنان.. اين المشكلة؟
عبدالباري عطوان
نائف حسان
الجعاشن.. القضية المخجلة والمسيئة للرئيس صالح ولنا كيمنيين
نائف حسان
فائز عبده
الوحدوي التي في خاطري
فائز عبده
عبدالباري عطوان
القاعدة تزداد خطرا.. فمن المسؤول؟
عبدالباري عطوان
المزيد