علي أحمد العمراني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed علي أحمد العمراني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
علي أحمد العمراني
الربيع اليمني ... كان محاولة للإنقاذ..
26 سبتمبر .. الثورة التي سُرقت
التحشيد ولكن لا جديد..!
لمن يهمه الأمر، قبل فوات الأوان
مثلث الشر وفرض الإنفصال بالقوة
المؤتمر والحوثي وجزاء سنمار
عندما تحدث العالم عن الحكمة اليمانية
مأساة حلب : أسباب وتداعيات ..
السلام في اليمن.. ممكنات وتمنيات ..
أمريكا.. خطوات إلى الخلف !!


  
إمام أسمر وإمام أخضر..!
بقلم/ علي أحمد العمراني
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 7 أيام
الخميس 15 سبتمبر-أيلول 2016 11:20 ص


نتذكر الآن كيف أن الإمامة بقيت وصمة طيلة حوالي خمسين عاما.. ولم يكن أحد يتفاخر ويقول : كان جدي إماما..! ولم يقلل من شأن الوصمة، جوانب القصور والفشل، الذي ساد بعد عهد الإمامة، ولا الخفة والإستهتار والفساد والجشع الذي حكم ربع القرن الأخير، وكان كل ذلك سببا رئيسياً في نشوء الحركة الحوثية المتطرفة المسلحة، والحركة الإنفصالية الإنعزالية ، وغيرها من الإضطرابات والإنتفاضات والحروب والتدهور الشامل..

الأئمة في النهاية بشر ، ومنهم المحترمون على المستوى الشخصي، مثل البدر ويحيى ، ومنهم الطغاة ، كالمطهر شرف الدين ، وابن حمزة، وأحمد حميد الدين، غير أن الإمامة فكرة مختلقة وعقيدة مصطنعة، وزائفة، ويكفي أنها تستند إلى فرية الحق الإلهي..وهي بهوسها وجنونها وعنفها الدائم، واضطرابها المستمر ، سبب رئيسي في تخلف اليمن.. وللإمامة جذر وأساس فارسي، حيث ظلت قداسة الحكام في أهل فارس عقيدة راسخة ، غير أن الإمامة الهادوية طائفية وفئوية ، و لا تتمتع بتقاليد وأساليب فارس الدولتية، ولا بتطعاتهم الإمبراطورية عابرة المجتمعات والقوميات والحدود والثقافات ..

السبب الرئيسي الآخر في تخلف اليمن كثيرا ما يكون محل جدل، بسبب "التولع" والتعود والعموم والإنتشار والمصالح .. إنه الإمام الأخضر، والأخطر.. القات.. ولهذا حديث آخر ..

بتقديس عقيدة الموت، و التسلط بالقوة والعنف والقهر، يستمر الحوثيون في فرض أمر واقع في أجزاء هامة من الوطن العزيز ، لبعض الوقت، قطعاً ..وهم لا غيرهم الذين تسببوا في الحرب والمأساة التي تعيشها اليمن الآن..

وأرجح أنه لن يطول بنا الزمن ، حتى نرى كثيرا من الحوثيين يتنصلون عن حوثيتهم، أو "أنصاريتهم"ويدعَّون أنهم لم يكونوا كذلك أبدا.. وقد لا يطول بنا الزمن أيضا حتى يتنصل الإنفصاليون الإنعزاليون عن مشروعهم أيضا، ويتوارون إلى دهاليز التاريخ، مثلما سكتوا دهرا من قبل ..ودائما فإن العدل هو الذي يجعل الشعوب والأمم "متماسكة وقوية البنيان . ويتمخض عن غياب العدل، الضياع والضعف والتفكك والوهن والإنعزالية، حتى في القرية الواحدة ، والعائلة الواحدة، فيما يتوحد بالعدل المتباعدون والمتنافرون ..

منوط بشباب اليمن الأخيار مشروع وطني جامع، واقعي وتقدمي،، وعادل، ومُحْكَم، وأرى أنه لن يطول بنا الزمن حتى نرى الوطنية اليمنية الجامعة تتجاوز التفكك والإنهاك والتشرذم ، ويذهب كل الزبد جفاء..

وغالبا ما يكون في كل محنة منحة.. ويا شباب اليمن ، اليمن ، لا غير اليمن، تناديكم ..

  دمتم بخير .. وكل عام وأنتم في سلام ووئام ..


 * من صفحة الكاتب بفيسبوك 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فاطمة الاغبري
جعفر جسار .. قضية تنتظر الإنصاف
فاطمة الاغبري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد علي السقاف
مهمة المبعوث الدولي الجديد إلى اليمن وتجارب الماضي
د. محمد علي السقاف
مدارات
محمد جميح
صالح والحوثي…الزواج المؤقت
محمد جميح
خالد الرويشان
هذا هو الفرق بين العثمانيين والإمام يحيى
خالد الرويشان
أروى عبده عثمان
التعليم يعرف بالجمهورية أيها الأكاديمي "القرآن الناطق "
أروى عبده عثمان
محمد سعيد الشرعبي
حرب وحقائق مغيبة
محمد سعيد الشرعبي
عارف أبو حاتم
رجل السلاح المشبوه في اليمن
عارف أبو حاتم
ميساء شجاع الدين
الحوثي وصالح تحالف مرهون بعداء
ميساء شجاع الدين
المزيد