محمود ياسين
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمود ياسين
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمود ياسين
سبتمبر: الحق الإنساني الذي لا يحتاج لأسانيد
الناس وصلوا ذروة التعب والوعي بالخذلان
ثأر لا ينام
صحفيون في مواجهة عصابة
خطابات قتال وتهديدات مبطنة
هذه ليست عاصمتنا
سنخرج مجددا
كلنا في الثلاجة يا محمد العبسي
الجريمة من اول الحكاية
هذي اليمن، بالله عليكم اين نولي. ؟


  
بين ذاكرة شعب وذكرى جريمة
بقلم/ محمود ياسين
نشر منذ: سنة و يومين
الأربعاء 21 سبتمبر-أيلول 2016 10:20 ص


الليلة هذه وليلة السادس والعشرين من سبتمبر ، الخط الفاصل بين ذاكرة شعب وذكرى جريمة .

ترتب على السادس والعشرين من سبتمبر دنيا جديدة يمكن لأي يمني التواجد فيها بإنسانيته وانتمائه للأرض ، ترتب عليها خلال عقود هذا الحشد من أساتذة الجامعات والمكتبات والمثقفين ، فما الذي ترتب على جريمة الحادي والعشرين من سبتمبر غير هذا الحشد من المجرمين ؟

انتزعت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر قيد الإنسان وأخرجت المفكرين والأحرار والمغلوبين من السجون ، بينما أخرجت الجريمة في ذكراها الأولى مئات القتلة المحكومين بالإعدام من السجون ووضعت بدلا عنهم الآلاف من الأساتذة والناشطين والطلبة .

كانت ثورتنا دفاعا عن إنسانيتنا بلا ضغينة ، بينما اقترفوا جريمتهم ثأرا من آدمية البشر .

ستتعرف اليمن لعيدها من ذاكرة الضوء وليس من تهويمات الظلام .

كنت لأخبركم كيف احتفظ التشيك والسلوفاك بذاكرتهم ولم تتمكن الدبابات من استبدال تاريخهم بقوة القذيفة .

تعرفون ؟ تلك الأسطر التي كتبتها لكم عن الفارق بين الحادي والعشرين والسادس والعشرين ، إنما كانت مقدمة تبسيطية فحسب ، حيث لا يقتصر الفارق في التاريخ اليمني الحديث على خمسة أيام تقومون بتقديمها هكذا لتسبقون ليلة الذكرى السيئة بالنسبة لكم على سبيل المحو ,عوضا عن انه تاريخ اليمن أربعة آلاف او سبعة آلاف سنة من الدولة والمدرجات وتلك الحالة التي بين الإنسان والأرض وليس بينه وبين فتوى الولاية ، اليمن كانت قبل صفين والجمل بالاف السنين ولن ندفع الفارق من هويتنا الان .

بوسعكم ارتجال مناسبات او تكريس أيام تخصكم ، هذا ما تقومون به منذ البدء ، عملية فصل بين أيامكم الخاصة وأيام بلد مسكون بالأبدية.

اليوم الوطني ليس قرارا ، والتاريخ غير قابل للسطو ، بوسعكم التشبث بالبنك المركزي او التخلي عنه ، يمكنكم تحويل المرتبات إلى مسمى تأويلي وصرفها على فتوحاتكم ، يمكنكم الاستيلاء على المزيد من الأرصدة والمؤسسات والعتاد ، حتى انه يمكنكم هذه الأيام الاستحواذ على كل ورقة نقدية ، لكن الذاكرة تبقى عصية على النهب ,وأيام الشعب لا تقبل إعادة التسمية بقرار .

العطلة غدا لا تعني ان جريمتكم ثورة ودوام يوم السادس والعشرين من سبتمبر لن يحول بين قلب اليمني وجذل الاحتفال .

تملكون قيمة الألعاب النارية ولديكم ما يكفي من اضطرام الثأرية التاريخية ، احتفلوا جيدا ، نحن نعرف نهاية الحكاية .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. عبدالله الخولاني
خالد الجفري.. صاحب النفس الزكية: وداعا!
د. عبدالله الخولاني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فاطمة الاغبري
21سبتمبر اليوم الذي سقطت فيه اليمن مضرجة بالدماء
فاطمة الاغبري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
أحمد عثمان
مدارات
فاطمة الاغبري
تجار الحروب أعداء السلام
فاطمة الاغبري
خالد الرويشان
سقوط مشروع الإمامة في اليمن!
خالد الرويشان
هائل سلام
مفارقات الإمامة
هائل سلام
محمد سعيد الشرعبي
ناصر وانتصاره لليمن..
محمد سعيد الشرعبي
غمدان أبو أصبع
مذابح على كرسي السلطة
غمدان أبو أصبع
صادق ناشر
العودة إلى اليمن
صادق ناشر
المزيد