محمد جميح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمد جميح
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمد جميح
السلطة..."اختيار إلهي" أم "انتخاب شعبي"؟
هل اتضحت الصورة؟
ولاية علي أم ولاية الحوثي ؟
تحالفوا مع "أبناء الشعب" لا مع "أبناء السماء"
أوهام معطلة للحل في اليمن
الخروج إلى السبعين
إسلام وظيفي
قصّة معسكر خالد
هل ينعقد "رياض 2"؟
فصل "الجين" عن السياسة


  
هنيئاً لتراب ضمَّك
بقلم/ محمد جميح
نشر منذ: سنة و أسبوع و 4 أيام
السبت 08 أكتوبر-تشرين الأول 2016 11:24 ص


الخبر الأعظم اليوم: الرجل الكبير، المفرد الكثير، عبدالرب الشدادي الذي عشق الميدان يزور السماء.

كنت والله على يقين من أنك ستنال ما تريد.

والله ما خلقتَ لزمن القيادات التي فتحت للحوثي صنعاء....

ما خلقت إلا لزمن مقطر من شوائب الخيانات يا سيد الرجال.

لن يفرح الحوثي ...

لن يهنأ القتلة...

قال أحد القادة العسكريين: والله إن في الميدان ألف شدادي.

وقال آخر: ترجل القشيبي فكان دمه وبالاً على الحوثيين، وسيكون دم الشدادي فتحاً مبينا.

كان حرصه على التقدم في الصفوف دليل شوق روحي عاصف إلى لقاء القشيبي...

الفارس النبيل الذي أشعل شعلة الثورة ضد الإماميين الجدد...

اتصلت بالشدادي مرة، قلت: كيف الأمور؟

قال: كل ما يسرك.

وكنت أعلم أنه يحرص على أن يكون في مقدمة الجبهات، فقلت له: أنت ملك للوطن، انتبه لنفسك.

ضحك بسماحة، وقال: لكل أجل كتاب.

عينة من الرجال مخلوقون من طينة مختلفة...

طينة تحوي نفائس المعادن.

الشدادي كله روح.

معدن نفيس.

نفس زكية.

الشدادي رجل فارع القامة في زمن أصبح بمقاس عبدالملك الحوثي.

ضاقت قماشة هذا الزمن على الشدادي فاستبدلها بقماشة بيضاء، وسافر إلى السماء...

في الوقت الذي ذهب غيره إلى الأبواب يطرقها، ذهب الشدادي إلى الميدان.

في الوقت الذي تاجر الكثير في الحرب، كان الشدادي قائدا زاهدا إلا في تحرير وطنه...

أووووه يا عبدالرب ما أكبرك في نفوسنا...

لا تحزنوا عليه...

هو الذي اختار...

افرحوا له...

نال هدفه...

وما ينبغي لمثل الشدادي أن يموت على سريره...

ذهب القائد الكبير، وترك الميدان يعج بكتائب الشدادي ورجاله...

الشدادي ابن مأرب ومأرب شديدة الخصوبة...

الشدادي نجل اليمن واليمن ولادة...

لن تُترك اليمن للصوص وقطاع الطرق، وبقايا الكهنوت الأحمق...

لا والله

تأبى كرامة اليمنيين أن يعيد الحوثي كهنوت الإمامة من شباك اللجنة الثورية ، بعد عقود من طرد أفكار الظلام من بلادنا العزيزة.

قلت للشدادي مرة في اتصال هاتفي: هل تعولون على الحل السياسي؟

قال: نحن لا نناقش هذه المسائل، مهمتنا هي الحسم العسكري مهما طالت المعركة...

أردف: وإذا لم نحسمها نحن، حسمها أولادنا...

رحمك الله

كنت دائماً تجلس على التراب...

هنيئاً للتراب جلستك عليه...

هنيئاً للتراب أن ضمك الليلة في قلبه...

ضم جسدك...

أما الروح فمع الخالدين...

في رحاب الله أيها القائد الكبير: عبدالرب الشدادي.

رحمك الله

ما أطيبك حياً وميتاً...

وأنى لمثلك أن يموت !

 

نقلا عن صفحته على فيس بوك

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
لماذا نحتفل بثورتي سبتمبر وأكتوبر وثورة فبراير ؟
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
عامر الدميني
خسارة الشدادي
عامر الدميني
عدنان العديني
وجع تهامة..
عدنان العديني
د. وديع العزعزي
حقائق مؤلمة في أحوالنا الجارية
د. وديع العزعزي
غمدان أبو أصبع
سقوط الجرعة أم سقوط المرتبات؟!
غمدان أبو أصبع
د. وديع العزعزي
مخاوف الانزلاق نحو الهاوية
د. وديع العزعزي
رأي البيان
انقلابيون وإرهابيون
رأي البيان
المزيد