مايا الحديبي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed مايا الحديبي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
مايا الحديبي
من فيد الأراضي والمال العام الى فيد الزعامات القومية والاممية!!
والله ما غير (دبوان)..!!
آزال.. تاريخ من الرأسمالية الطفيلية!!
فساد بنكهة ما نبالي!!
قليل من الحياء!!
آخرة المحنش للحنش!!
القواعش ووهم الغلبة !!
بل لن تكون هذه المرة يا"ليد"


  
الزغير ... كاد المسمى أن يخلق!
بقلم/ مايا الحديبي
نشر منذ: سنة و 3 أسابيع و 5 أيام
الأحد 20 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 09:17 م


لا يلوح في الافق ما يمكن له ان يقدم جامعة صنعاء كمؤسسة تعليمية تليق بنا ويعتمد عليها في تأدية وظيفتها اسوة بغيرها من جامعات العالم المحترم ، غير مزيد من التدهور وتحولها الى  اشبه بمصلحة شئون القبائل بالنظر الى ما يحدث فيها من تجاوزات لا يشرف جامعة هي الاكبر وما يبدر من سلوك لا يليق بالقائمين على ادارتها .

في مجتمعات الدنيا ينظر للاستاذ الجامعي باعتباره خلاصته العلمية والفكرية والثقافية وحتى الاخلاقية ، اما رؤساء الجامعات فيتم اختيارهم وفقا لمعايير ثابتة ومحددة وبعد مشوار اكاديمي طويل مكللا بالدراسات والابحاث ومعززا بالمشاركات العلمية المتعددة . في اليمن يختلف الامر كما هو في كل شيء ، اذ يقدم بعض الاساتذة الجامعيين انفسهم بتصرفاتهم وطريقة تفكيرهم واداءهم لكاءنهم اضطروا لنيل الدكتوراه والعمل في الجامعة ارضاء لاؤلياء امورهم واتقاء غضبهم لا اكثر ، بعد فشلهم في ساحات اخرى تتطلب امكانيات اكبر وقدرات ذهنيه مضاعفة لا تتوفر فيهم.

بصعود علي صالح الى سدة الحكم بدعم استخباراتي اقليمي ودولي بداء العمل على افراغ الدولة من مضمونها ووظيفتها ، واستبدالها بسلطة حكم عائلي قائمة على الفساد والافساد العام وتأجيج الصراعات المجتمعية – طائفية قبلية مناطقية - والتغذي عليها طوال سنوات حكمه.

بل ومن اجل ضمان استقرار حكمه فقد كانت المؤسسات التعليمية من جامعات ومدارس ومعاهد الهدف الاول التي طالها اياديه العابثة ، وصولا الى تشكيل مجتمع لا يعي حقوقه وواجباته والوظيفة الحقيقة للدولة المفترضة , مجتمع ينخره الفساد العام وتسّير حياته علاقات ما قبل الدولة.

تعددت سياسات عفاش تجاه التعليم والتي بدأت في اعتقادي حين جرى تحويل كلية التربية الى ملاذ لذوي المعدلات المتدنية والباحثين عن الحصول على الشهادة الجامعية بأقل مجهود– الا القليل منهم - بهدف الحصول على مخرجات مفسدة للعملية التعليمية بمراحلها المختلفة ، عندما تحول المدرس الى مجرد موظف عام يتقبل رشاوى طلابه ويتقاسم معهم القات والسجائر واشياء اخرى ، وصولا الى الاعتداء عليه وضربه دون ان يحظى حتى بعقاب الطالب او اعتذار ولي امره.

هؤلاء التلاميذ هم من صاروا طلاب الجامعات ، ومن ثم موظفين عموميين رضعوا الفساد منذ نعومة اظفارهم وسنتهم الدراسية الاولى .

لم يكن اعداد معظم اساتذة الجامعات بمنأى عن السياسات الممنهجة للمخلوع المتعلقة بإفساد العملية التعليمية عموما , حيث جرى اختيار ابتعاثهم للخارج بعيدا عن المعايير المعمول بها على هذا الصعيد بعد ان جرى اعتماد مؤهلات اخرى في مقدمتها الولاء والمحسوبية وقبلها الانتماء للاجهزة الاستخباراتية للسلطة , واظن " فوزي الزغنن" احد هؤلاء المسوخ.

فمنذ تعيينه من قبل سلطة الانقلاب رئيسا لجامعة صنعاء قبل اشهر , لم يبقي "فوزي الزغير" صورة من صور الابتذال الا وظهر بها لكأنه في سباق مع " عبد الله الحامدي " وزير التربية لحصد المركز الاول ونيل جائزة الرخص السياسي والاكاديمي والاخلاقي عموما.

وبدلا من ان تكون الجامعة نموذج في كل شي ، على العكس سمعنا وقراءنا وشاهدنا كل مايسيء لهذا الصرح الاكاديمي المفترض ، ولن يكون اخرها ما تضمنه الفيديو المسرب عن اقتحام رئيس الجامعة ومرافقيه المسلحون لصالة اجتماع اللجنة النقابية لهيئة التدريس والذي كان مخصصا لتدارس الموقف المفترض حيال عدم استلام الرواتب المتأخرة منذ ثلاثة اشهر ، حيث قام بالإساءة لزملائه والتشكيك بمواقفهم الوطنية بل واتهامهم بالخيانة والنفاق لمجرد انهم يطالبون بحقوق قانونيه لا يجب ان يخضع مثلها للنقاش وربطها بسخف شديد بمعايير وطنية ليست في مكانها ، ومن ثم الاعتداء من قبله وازلامه بالسكاكين على بعض الاساتذة وفي مقدمتهم الدكتور جميل عون , ومحاولة خنق الدكتورة" فاتن " من قبل دكتور الدراسات الاسلامية " الماخذي" والتي نقدر لها موقفها في التصدي ل " الزغير " في وقت جبن فيها الرجال.

قبل ذلك شاهدناه يلبس البزة العسكرية وسط مجموعة من " حنشان الظماء " مؤديا شعارهم السمج ومتكلفا الظهور بكل ما قدمه صغيرا ولائقا بلقبه العائلي " الصغير ".

ما سبق يشكل اضافة سوقية الى سجل الجامعة الحافل بكل ما ليس له علاقة بوظيفتها الاكاديمية المفترضة ، ويصبح الامر جد خطير حين نعلم قيامهم بتحشيد قاعدتهم الطلابية في الجامعة والدفع بهم للاعتداء على اساتذتهم في خطوة لم تعهدها الجامعة من قبل سوى في عهد اوباش الزمن الردئ.

ختاما على " الزغير " ان يعي جيدا ان كل ما يبدر منه من ابتذال القول والفعل حاضر في اذهاننا وبقوة ، وان العداد يحسب وسيظل كذلك الى يوم لا ينفع فيه ابو قمله وابو زمم .... وان عليه ان يستحضر المثل التعزي البليغ " دولة العقبه ثمان "

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
المؤتمر "المنتفض"... أين مرساه ؟
د. ياسين سعيد نعمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
نبيل البكيري
تركة صالح السياسية وورثتها
نبيل البكيري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د. ياسين سعيد نعمان
مكر التاريخ
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
دكتور / ياسين سعيد نعمان
الحروب عندما تسخر لاهداف شيطانية
دكتور / ياسين سعيد نعمان
غمدان أبو أصبع
الحوثي من التمرد إلى الدولة
غمدان أبو أصبع
أحمد الشامي
تعز معجزة النضال
أحمد الشامي
علي أحمد العمراني
السلام في اليمن.. ممكنات وتمنيات ..
علي أحمد العمراني
أنور حيدر
الصرخة الحوثية شعار عنف لا يتضرر منه إلا اليمنيون فقط
أنور حيدر
د. وديع العزعزي
جرائم مليشيات الحوثي لا تنتهي في تعز
د. وديع العزعزي
المزيد