د. محمد صالح المسفر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. محمد صالح المسفر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. محمد صالح المسفر
اليمن وأمريكا ودول الجوار
الطغاة يتساقطون واحدا تلو الآخر
وأخيرا وقع علي عبد الله صالح
فقها دين ام فقهاء سلطة سياسية
الحاكم العربي ظالم ومستبد
الملك علي عبد الله صالح الحميري
سورية واليمن والشعب المقهور
انقذوا اليمن قبل فوات الأوان
مطلوب موقف خليجي حازم في الشأن اليمني
الرئيس اليمني يخشى الملاحقه القانونية


  
اليمن والقاعدة والطرود المفخخة
بقلم/ د. محمد صالح المسفر
نشر منذ: 8 سنوات و 11 شهراً و 11 يوماً
الخميس 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 01:22 ص


سؤال أتوجه به إلى كل صاحب رأي في جمهورية اليمن الشقيق، هل اليمن شعبا وجغرافيا مستهدفان من أي قوى خارجية معادية؟ هل النظام السياسي في اليمن مستهدف من قبل قوى خارجية لإسقاطه والإتيان بنموذج النظام الذي أوتي به في العراق عام 2003؟ والحق إنني رحت اقلب في الأسباب والدواعي التي لم تجعل اليمن واحة استقرار. الشعب اليمني شعب حضاري تغوص حضارته وثقافته في أعماق التاريخ الإنساني، وحدوي حتى النخاع، كريم في عطائه، أمين على ما يؤتمن عليه، راض بجغرافيته وما أعطته من خيرات، صديق وفي لكل من يصادقه، شجاع في مواجهة أعداء الأمة العربية والإسلامية، لا يقبل الظلم ولا الهوان. هذا حال الشعب اليمني العظيم.تنبت الأرض اليمنية من كل ما لذ وطاب على مدار العام لتنوع مناخ ذلك القطر العزيز، غني بمعادنه التي ما برحت بعيدة عن يد العابثين إلا ما نتج منها من بترول وحتى الان لم يصل إلى مرحلة إنتاج يعتد بها لأسباب وأسباب، عنده ثروة سمكية تعيش في بحرين مختلفين في مناخهما وشعابهما المرجانية.
إذا كان هذا حال الشعب اليمني وتلك هي جغرافيته فلماذا لا يخرج من ربقة التخلف والانطلاق في معراج التقدم والازدهار؟ الرأي عندي أن هذا الشعب العظيم لم يوفق بقيادة وطنية تنهض به ومعه إلى السمو والازدهار، جثم على صدره حكم إمامي متخلف لحقب من الدهر حرمه من كل مظاهر التقدم. جاء بعده حكم العسكر عام 1962 وخرج الناس يكبرون ويهللون في كل مدن وقرى وبوادي اليمن ترحيبا بالثورة التي خلصت اليمن من الحكم الامامي المتخلف. ودبرت المكايد للشعب اليمني من خارج الحدود ومن داخله امعانا في إبقائه في ربقة التخلف والعبودية والتبعية، وتتابعت الأحداث في اليمن انقلاب عسكري، يتبعه انقلاب عسكري اخر، وجر هذا الشعب العظيم إلى حروب داخلية وخارجية لم يتفرغ للبناء واللحاق بمتطلبات العصر.
اقفز عن تداول السلطة في اليمن من عام 1962 إلى 1978 وهو العام الذي وصل فيه الرئيس علي عبد الله صالح إلى قمة هرم السلطة في اليمن ولن أتحدث عن الكيفية التي وصل بها، لكنه الرئيس الوحيد الذي بقي في السلطة لقرابة ربع قرن من الزمان، في عهده تمت الوحدة بين الشمال والجنوب رغم محاولة الانفصال عام 1994 وبقي على رأس الوحدة. في عهده تمت الخطوات الأولى نحو الديمقراطية والمشاركة السياسية، وبقي في الحكم رغم المحن .في عهد الرئيس عبدالله صالح ينحرف اليمن نحو التجزئة والتفكك، أربع قوى تتنازع اليمن اليوم، وحراك فاعل ومؤثر يدعو للانفصال، وإصرار من النظام بان ما يجري في الجنوب هو اعمال حفنة من الانفصاليين فقدت امتيازاتها وهذا كلام يخالف الواقع، والثانية ما يجري في فضاء صعدة، الثالثة عدم الصدق، الرابعة ما يسمى بالقاعدة .
ما يهمني اليوم في هذه الزاوية هو 'القاعدة' وندين ما تفعل ابتداء، إن القاعدة في اليمن هي من نتاج النظام السياسي القائم في صنعاء فهو الذي روج وسوق إعلاميا وسياسيا لوجود القاعدة في اليمن بهدف استجداء العون المالي والمدد السياسي والعسكري من الخارج لمواجهة معارضي الممارسات والتوريث، إنها لا تحتاج إلى إرسال طرود مفخخة تمر عبر مطارات العالم لتستهدف 'كنيس يهودي' في أمريكا، كان بإمكانها تفجير تلك الطرود على متن الطائرات الناقلة، والحق أنني لم أجد أحدا يصدق تلك الانباء عن الطرود المفخخة. يقول السيد القربي وزير الخارجية اليمنية ' إن بلاده في حاجة إلى دعم المجتمع الدولي لمحاربة الجماعة الإرهابية 'القاعدة' وأنحى باللائمة على وسائل الإعلام الدولية. وهنا اذكر بان الكاتب قد أشار إلى أن الإعلام الرسمي اليمني هو الذي ضخم دور القاعدة هناك بحجه استجداء العون، وهنا يقول الوزير القربي 'اننا في حاجة لمزيد من المساعدات الدولية لمواصلة مكافحة الإرهاب'.
وزير الدفاع الأمريكي (غيتس) يقول: بوسعنا أن نعمل الكثير لمساعدة اليمنيين وتقوية قدراتهم، وفعلا عززت أمريكا مساعداتها لمكافحة 'إرهاب' من 6. 4 مليون عام 2006 إلى 155 مليون دولار عام 2010، واندفعت بريطانيا تعرض مساعداتها لليمن في مواجهة المعارضة بكل أطيافها تحت ذرية 'محاربة القاعدة'. والحق أن اليمن لا يحتاج إلى هذه الفزعة الأمريكية البريطانية ولا حتى العربية. انه يحتاج إلى ترشيد الإنفاق، وعدم تبذير المال العام، وتحريم الفساد والظلم، ورد الحقوق إلى أهلها من اجل المحافظة على الوحدة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتسييد دور الدولة لا دور القبيلة ثم العائلة. وكان الله في عون اليمن .
تعليقات:
1)
العنوان: عصابة صنعاء
الاسم: وحيد احمد عبد الله
الرأي عندي أن هذا الشعب العظيم لم يوفق بقيادة وطنية تنهض به ومعه إلى السمو والازدهار وذلك انا اوفقك على رايك يا اخي العزيز فمن يحكم اليمن ماهي عصابه اوقبيله متنفذه تهتم لمصالحها الشخصيه ولا يهمهما الوطن
حسبنا الله ونعم الوكيل
الخميس 11/نوفمبر-تشرين الثاني/2010 06:52 صباحاً
2)
العنوان: كلام في الصميم
الاسم: الأصبحي
هذا الكلام يلخص الحاله التي يعيشها الشعب اليمني وما يعانيه من ظلم وتجاوز لحقوقه المشروعه ومرفق الحلول الصحيحه لإيقاف تلك التجاوزات ونشاء الله نحصل على قاده حكيمه تعمل بما يرض الله ورسوله لا تعمل بما يرضي القبيله وبس
السبت 13/نوفمبر-تشرين الثاني/2010 12:15 مساءً
3)
العنوان: لأجل اليمن
الاسم: يمني وبس
اليمن في حاجة ماسة لقيادة رشيدة تعيش هموم الوطن والمواطن ، تعيش لأجل اليمن ، اليمن ليس في حاجة لاسجداء الاخرين وانما لمد الايادي لبعضنا البعض بقلوب صادقه، اليمن في حاجة لان نستوعب بعضنا البعض ، باختصار نحن في حاجة لبعضناالبعض اكثر من اي وقت مضى
الخميس 18/نوفمبر-تشرين الثاني/2010 09:01 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد مسعد الرداعي
الناصرية سلوك وعمل
محمد مسعد الرداعي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. عبدالله فارع العزعزي
الهبة الشعبية في لبنان.. إلى أين؟
د. عبدالله فارع العزعزي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
نبيل سبيع
ماذا تريدون يا "مؤتمريي الداخل"؟!
نبيل سبيع
مدارات
عمر الضبياني
عبد الناصر حياً لم يمت
عمر الضبياني
د. محمد الظاهري
المؤتمرات القبلية والسياسة في اليمن
د. محمد الظاهري
عبدالله سلام الحكيمي
الوطن ينهار حثيثا.. هل هناك من ضمير ومسؤولية وعقل رشيد ؟! (1-2)
عبدالله سلام الحكيمي
موسى مجرد
بعد موت خلاص .. هل تموت بقية الأحزاب الكارتونية ؟
موسى مجرد
سميرة عبدالله
زواج الصغيرات والفكر الغربي
سميرة عبدالله
محمد صادق العديني
إلى فخامة الرئيس ؟!!
محمد صادق العديني
المزيد