د. عبدالله فارع العزعزي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. عبدالله فارع العزعزي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. عبدالله فارع العزعزي
إن إبراهيم كان أمة
ما أرخص الإنسان في وطني
وجهان لعملة واحدة
دمعة على قبر الفتى صهيب
النقابات لا تتسول
عدن وحضرموت ودورهما في النضال المدني
كلية الآداب والاختبار الصعب
علينا أن نكون أحرارا
الثقافة التدميرية.. من القتل إلى نبش القبور


  
اعقلوها وتوكلوا
بقلم/ د. عبدالله فارع العزعزي
نشر منذ: 8 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 01 فبراير-شباط 2017 09:13 م


  أثار قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والاقتصادية ، محليا ، وإقليميا ، ودوليا.

وكان لهذا القرار تداعياته ونتائجه التي أثرت على مختلف الجوانب، ونخص منها وفاء الأطراف المتصارعة بحق من حقوق المواطنة "العمل" مقابل الأجر، أداء الواجبات مقابل نيل الحقوق.

وصل الأمر في بعض المؤسسات الحكومية ومنها الجامعات الحكومية إلى إعلان الإضراب الشامل وفقا للنصوص المكفولة في الدستور والقوانين، وقد تعرضت النقابات لهجمة تخوين، وتشهير، وتهم بالعمالة وما إلى ذلك من الإتهامات.

وعندما بدأت بوادر الانفراج والحل، طالبت الجهة التي قامت بنقل البنك المركزي بتسليم قاعدة بيانات لموظفي جهاز الدولة الذين لم يستلموا مرتبات خمسة أشهر، وللأسف الشديد قوبلت هذه الدعوة بالرفض وعدم الاستجابة. فلا الجهات المسئولة سلمت الكشوفات المطلوبة ولا وجهت الأجهزة الحكومية بذلك، وتركز جل اهتمامهم المطالبة برفع أو تعليق الإضراب في الجامعات، والإشادة بوطنية وشجاعة من كسر الإضراب أو صمت عن المطالبة بصرف راتبه.

وعليه، من المستفيد من استمرار الوضع وبقائه كما هو عليه لاسيما بعد الإستجابة لتسليم الراتب وقد تم فعلا بدء صرفه لبعض الجهات كالتربية والتعليم مثلا.

ومن بديهيات فترات الحروب والنزاعات أن الأطراف التي تتقاتل فيما يينها لا تمس الحقوق "بأذى" ومنها المرتبات، فضلا عن ذلك تلجأ الأطراف المتقاتلة للحوار للخروج بحل يرضي الجميع، وهذا ما حدث فعلا (سرا وعلنا) في جنيف والكويت وعمان وغيرها من العواصم والمدن. وفي جبهات القتال يتم التفاوض وتبادل الجرحى والأسرى وجثث الضحايا "الشهداء".. كل هذا حدث ويحدث وتخندقنا عند تسليم الكشوفات!

إعتبروا أن جميع الموظفين في جهاز الدولة رواتبهم كانت في حكم "الأسرى" لدى الطرفين طرف حجز المبلغ وآخر حجز قاعدة البيانات. كونوا رجال دولة وأطلقوا رواتب الموظفين الصابرين عليكم.

وأقول لكل من بن دغر، وبن حبتور بحق الزمالة والمواطنة أن مايجمعكما في الماضي والحاضر والمستقبل أكثر مما يفرقكما.. وهو الوطن وليس غيره. إعقلوها وتوكلوا.. إطلقوا المرتبات ولن تنعدم السبل وقد يكون ذلك مفتاحا لتجاوز الوضع الكارثي الذي نعيشه والخاسر الأكبر هو الوطن.. والمواطن.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
لماذا نحتفل بثورتي سبتمبر وأكتوبر وثورة فبراير ؟
د. ياسين سعيد نعمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد سعيد الشرعبي
غداً سنعرف من معنا ومن ضدنا
محمد سعيد الشرعبي
مدارات
د. عيدروس النقيب
الإرهاب الأكبر والإرهاب الصغير
د. عيدروس النقيب
محمود ياسين
سنخرج مجددا
محمود ياسين
د. وديع العزعزي
عن ترامب و ايران
د. وديع العزعزي
ريم البياتي
غنم الإله ..
ريم البياتي
محمد جميح
جريمة ترامب في اليمن
محمد جميح
خالد الرويشان
وشهد شاهدٌ من أهله!
خالد الرويشان
المزيد