علي عبدالملك الشيباني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed علي عبدالملك الشيباني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
علي عبدالملك الشيباني
مشروع الاشغال العامة كان الاجدر بهذا المخصص!!
خمسون سؤال وسؤال..!! (الأخيرة)
خمسون سؤال وسؤال..!! (3)
خمسون سؤال وسؤال..! (2)
خمسون سؤال وسؤال..(1)
خطب التهريج..!
تاريخ اغتيال الدولة والمواطنة!
اضافة عصرية..!
الم اقل لكم !
تعز ... ماهيش تعز


  
الحمدي.. سحابة صيف
بقلم/ علي عبدالملك الشيباني
نشر منذ: 6 أشهر
الأربعاء 14 يونيو-حزيران 2017 11:11 م


امس الثلاثاء حلت الذكرى السنوية ال 43 لحركة 13 يونيو التصحيحية بقيادة طيب الذكر الشهيد ابراهيم محمد الحمدي. 

من عام لاخر تكتسب المناسبة عظمتها المضاعفة بالنظر الى التدهور المتراكم والمتسارع على جميع اصعدة حياة المواطن وغياب الدولة في ابسط صورها ووظائفها منذ اغتيال الشهيد في 11 اكتوبر عام 77 م وحتى اليوم.
كما يحظر قائدها في الذاكرة الوطنية والشعبية كرجل استثنائي لايتكرر , في بلد لاتنتج معامله واقداره الا ماهو سيء من الحكام ومشاريع الحكام غير المتجاوزة للعائلية والمناطقية , ومؤخرا السلالية في ردة وطنية وعصرية لم تكن يوما في الحسبان بعد مرور 53 من عمر الثورة.
خلال 3 سنوات وستة اشهر هو كل عمر الحركة استطاع قائدها اثبات الذات الوطني لحركته التصحيحية بدءا من بناء مؤسسات الدولة والتصحيح المالي والاداري , واطلاق عملية تنموية شاملة قادت الى تشكل وعي مجتمعي جديد بوظيفة الدولة تأسس عليه مفهوم مغاير للمفهوم التقليدي لمعنى الوطن الذي بات في عهد الشهيد الحمدي يمثل مصلحة للناس وليس مجرد شوية تراب كما اعتبره الشيخ عبد الله عند بيع 260 كم2 من الاراضي اليمنية على يد الرئيس المخلوع والمتمثل في التوقيع على مااطلق عليه اتفاقية الحدود.
وقد مهدت الحركة طريق تصحيح مسار الاوضاع العامة وتثبيت اركان الدولة من خلال عزل مراكز القوى القبلية وتحجيمها , في توازي مع تصفية المؤسسة العسكرية من مراكز النفوذ المعروفة وفي مقدمتها بيت ابو لحوم.
وقبل هذا وذاك استقلال القرار الوطني وحضور الدولة اليمنية على المستويين الاقليمي والدولي , الامر الذي ازعج الشقيقة التي ترى في عدم استقرار اليمن وغياب الدولة وتخلف المجتمع الضمانات اللازمة لاستقرار امنها واوضاعها العامة , وهي السياسية التي اثبتت فشلها وعدم صحتها بالنظر الى مايطال المملكة الان من تهديد مباشر وحضور النفوذ الايراني الى حدودها الجنوبية , والذي نفذ عبر عدم استقرار الاوضاع وغياب المشروع الوطني القادر على ضبط الامور واداء وظائفه المفترضة.
تسريب خبر عقد المؤتمر العام الخامس للحركة الناصرية في الحديدة العام 75 وبمشاركة الرئيس الحمدي وانتخابه عضوا في اللجنة المركزية مثل القشة التي قسمت ظهر بعير الموقف السعودي والغربي تجاه الشهيد واتخاذ قرار اغتياله بالنظر الى خصومة النظام السعودي وموقفه من عبد الناصر والحركة الناصرية عموما والذي وصل حد المواجهة في اكثر من قطر عربي ابان مرحلة الثورة الوطنية العربية.
لقد كان الحمدي وحركته التصحيحية اشبه بسحابة صيف مليئة بامزان التغيير وتجسيد المشروع الوطني وتحقيق احلام اليمنيين بالعيش الكريم.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
المؤتمر "المنتفض"... أين مرساه ؟
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
فتحي أبو النصر
ألغام نشطة
فتحي أبو النصر
د.سمير الشرجبي
قطرة ندى على ورق الوطن
د.سمير الشرجبي
حسن عبدالوارث
النخبة المفضوحة
حسن عبدالوارث
محمد عبد الوهاب الشيباني
محمد عبد الباري الفتيح ... ايها المشقر بالسحابة سلاماً
محمد عبد الوهاب الشيباني
خالد الرويشان
الفرق بين السياسي والسائس
خالد الرويشان
أحمد عثمان
سموم الافاعي المرتعشة
أحمد عثمان
المزيد