فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed فتحي أبو النصر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فتحي أبو النصر
سبع وصايا قاسية
مواطنة دستورية وليس أقلية وأكثرية
تغريبة 26 سبتمبر
لعبة الاغتيالات القذرة
عن غلطتنا مع الكويت
أوجاع لاتنتهي
السلام ومسؤولياته
أمن البحر الأحمر
إلى أين يمضي جنوب اليمن!
الخوف من "دعان" جديدة!


  
مجلس أمن يلعب بلايستيشن
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: شهرين و 13 يوماً
الخميس 13 يوليو-تموز 2017 12:03 م


لم يعد يطاق حق الفيتو للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.. يقوض دور الأمم المتحدة ويجعل العالم مرتعا لعدم تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

ولقد صارت تلك الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية هي أصل الإستبداد في النظام العالمي اليوم، كما انها تكرس عدم التحول العالمي للديمقراطية في كل الأنظمة وليس داخل المنظمة الدولية فقط.

المضحك بحق هو أن دعوات إصلاح الأمم المتحدة تصطدم بحق الفيتو أيضا.

الفيتو الذي صار وسيلة لتلك الدول التي تشرف على الحروب والفوضى في العالم لصالح مصالحها. الفيتو الذي يضحك على العالم بكذبة بشعة كمجلس الأمن.. بينما لا يحق للدول الأعضاء غير الدائمة فيه إتخاذ القرار وبالتالي لا يحق لأكثر من 190 دولة عضوة في الأمم المتحدة إتخاذ القرار أيضا.

بالتأكيد.. ستستمر مآسي الحروب والإرهاب في العالم ما لم تتغير صيغة الإذلال واللامساواة العالمية تلك.. ويوما ما ستشتعل ثورة تمرد عالمية على هذا النظام الذي يرفض إيجاد نظام أمن عالمي جديد وفاعل ومبدأي وأخلاقي.

إن العالم بحاجة قصوى لمجلس أمن لا تسيطر فيه النزعات الاستعمارية لمنظمة أممية بدون حق نقض غير ديمقراطي.. لمنظمة تفرض الأمن للعالم ولا تكرس نقض الحق.

آلاف من الفظائع العنفية التي اندلعت في العالم وتسببت بكوارث إنسانية لا توصف كان يمكن تفعيل قرارات مجلس الأمن تجاهها وصدها قبل ان يتم مباركتها بحق النقض المقيت.

لذلك كله، فإن حق الفيتو هو أبو الإرهاب العالمي للدول الخمس التي تخادع بحمايتها للسلام وتلعب بالعالم وفق مبدأ ثيوسيديس الشهير: القوي يفعل ما يشاء بينما الضعيف يعاني كما يفترض به.

ذلك أولا بلا شك.. وثانيا:

علينا كيمنيين عدم الركون على حلول سحرية من مجلس الأمن.. مجلس الأمن هو المجمع العام لإدارة الصراعات في العالم.. غطاء لصناع القرار من اللاعبين الكبار الأكثر وحشية والذين يتقاسمون الدور وفقا لتضارب أجنداتهم الإستراتيجية في كل المناطق الهشة وعلى رأسها طبعا منطقة الشرق الأوسط.

في البداية يوعزون لأياديهم المحلية بتفجير الصراع ثم يصدرون قرارات مطاطية ماكرة، لا يمكن تنفيذها ويراقبون الوضع عن كثب. فيما يديرون مراحل الصراع لوجستيا إلى أن يصل أطرافه في الداخل إلى الرضوخ لمرحلة التخيير.. وهكذا فقط: كما لو أنهم يلعبون البلايستيشن.

* نقلا عن يمن مونيتور

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فتحي أبو النصر
سبع وصايا قاسية
فتحي أبو النصر
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
أحمد عثمان
مدارات
علي عبدالملك الشيباني
اضافة عصرية..!
علي عبدالملك الشيباني
محمد جميح
هل ينعقد "رياض 2"؟
محمد جميح
فتحي أبو النصر
أمن البحر الأحمر
فتحي أبو النصر
د. عمر عبد العزيز
من صنع الانفصال في اليمن؟
د. عمر عبد العزيز
خالد الرويشان
يمارسون السياسة بالإشاعات
خالد الرويشان
د. ياسين سعيد نعمان
الحرب اليمنية والوضع الانساني وجهود السلام
د. ياسين سعيد نعمان
المزيد