محمود ياسين
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed محمود ياسين
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
محمود ياسين
سبتمبر: الحق الإنساني الذي لا يحتاج لأسانيد
الناس وصلوا ذروة التعب والوعي بالخذلان
ثأر لا ينام
صحفيون في مواجهة عصابة
هذه ليست عاصمتنا
سنخرج مجددا
كلنا في الثلاجة يا محمد العبسي
بين ذاكرة شعب وذكرى جريمة
الجريمة من اول الحكاية
هذي اليمن، بالله عليكم اين نولي. ؟


  
خطابات قتال وتهديدات مبطنة
بقلم/ محمود ياسين
نشر منذ: شهرين و 3 أيام
الجمعة 21 يوليو-تموز 2017 11:12 ص


الجهاد والعملاء والخونة ، لا تستبعد اشارة مداهمات والمزيد من الوحشة بين شعب وزعيم حركة نرفض أن يتحكم بنا ويرفض ان يكون واحداً منا. 
كأنه لم يعد عبد الملك الحوثي قادراً على التواصل معنا إلا عبر التخويف ونحن حقاً لم نعد نخاف، فاقض ما أنت قاض. 
ومن يجد الحماسة أو حتى حسن النية لتوقع خطابات ولو مراوغة سياسياً يحدثنا فيها عن ان الوطن يتسع للجميع وعن العدل وما شابه ولو بلغته التراثية، ونحن نصدق أو لا نصدق، لكل منا طريقته في تلقي الآخر، لكن عندما يكون الخطاب التهديدي من رجل يملك أدوات التنفيذ ولا يربطه بنا غير عزلته وانكشافنا بلا أي شكل للحماية غير اللاخوف وغير المجازفة، فذلك شكل متعنت ومرهق من الحياة تحت رحمة كلمات رجل لا يكلف نفسه حتى عناء ان يداريك بالسياسة ، وفي قبضة مجموعة لم تعد تتلقى منه غير اشارات العنف ولا تكاد تطيعه الا في هذا، فذلك ليس أدعى لاقتراف عمالة المضطر، لكن هناك قوة نلوذ بها غير السعودية والامارات وهي قوة وإرادة الحياة، ولن نذعن ولسنا عملاء ولن نكون ضحايا مستسلمة في ذات الوقت.
لقد دمغت حياتنا بالخوف على مدى أعوام، وتركت للجنون وحده التصرف بمصيرنا بينما يتجشم العقلاء منا عنا المدافعة بالمنطق والمسئولية، منقسمين بين حماية سيادة البلد وحماية ما تبقى من قيم وطنية وحماية المحسوبين عليك من العنصرية المضادة، ولا يجدون من يحميهم من كل هذه التهديدات التي كان أولها طموحك المدجج بالبنادق وآخرها الصواريخ والأطماع والعصابات، فقط هو أن الفارق أن بقية المستخفين بحياتنا أقل منك التزاماً بإطلاق التهديدات على نحو من الدأب المفزع، وهي حياة يا عبد الملك، ونفس بيد من خلقها وإحساس إما بوجود كريم أو تحت التراب أعز وأشرف، ومن لم يعد يتذوق حريته وهو يتوقع بطشك في أي لحظه سيان عنده الأمر، والتوقع أسوأ من الوقوع.
بيننا وبينك بلد نريد أن يكون لنا جميعاً آخر المطاف، وتريده أنت ساحة تكتظ بالعبيد أو مقبرة محتشدة بقرابين طموحك المستحيل.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. عبدالله الخولاني
خالد الجفري.. صاحب النفس الزكية: وداعا!
د. عبدالله الخولاني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فاطمة الاغبري
21سبتمبر اليوم الذي سقطت فيه اليمن مضرجة بالدماء
فاطمة الاغبري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد عثمان
الفارق بين 21 و26 سبتمبر
أحمد عثمان
مدارات
د. ياسين سعيد نعمان
ديكتاتورية الأغلبية.. وشبح الإستبداد
د. ياسين سعيد نعمان
نجم الدين الريفي
القدس.. إمتهان الكرامة
نجم الدين الريفي
فتحي أبو النصر
السلام ومسؤولياته
فتحي أبو النصر
عدنان العديني
الفرق بين الدولة والعصابة!
عدنان العديني
مروان الغفوري
ما تبقى لتعز من خيارات
مروان الغفوري
محمد سعيد الشرعبي
اليمن آفاق الحل وخطر الضياع
محمد سعيد الشرعبي
المزيد