د. ياسين سعيد نعمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed د. ياسين سعيد نعمان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
د. ياسين سعيد نعمان
الجنوب وثورة 26 سبتمبر
الارهاب يضرب عدن مجددا
الضالع.. جرائم حوثية وصمت دولي
بيان اللجنة الرباعية
سينتصر "بنا" لتاريخه وبتاريخه الوطني
إئتلاف الضرورة .. الحامل السياسي وتدهور الخطاب
الاستبداد يتغوط التطرف والعنف
الطغيان الكهنوتي الأحمق
حتى لا ننسى
ثلاث حقائق رئيسية نحو سلام دائم ومستقر


  
السلام بين "المفارعة" والموقف من الدولة
بقلم/ د. ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: 11 شهراً و 23 يوماً
السبت 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 12:01 م


السلام قيمة إنسانية تستحق التضحية والكفاح من أجلها ، فلا تستقيم الحياة بدونها ، ولا تبنى الأمم من غير سلام .
- لسنوات طويلة واليمنيون يتطلعون إلى السلام ، وكلما بدا أنهم اقتربوا منه عصفت بهم موجات من الصراعات والعنف والحروب تنقلهم الى مربع الصفر الذي يبدأون منه الحديث عن السلام في مشوار جديد لا يستند على أي تراكم يوفر أفقاً واضحاً لهذه العملية ، أو ينتج قدراً من الثقة تبدد المخاوف التي ولدتها التجارب القديمة الفاشلة .
- في اليمن كان السلام يأتي ليوقف حرباً ، أو يفك نزاعاً ، أو يجمد صراعاً دون أن تتجه الأطراف المعنية بعملية السلام تلك إلى الأسباب الحقيقية التي أدت الى الحرب أو الصراع أو النزاع . ويترتب على ذلك أن تبقى أسباب الصراع والحروب قائمة .
- وكل ما يتم هو التوافق على تسويات تجمد الخلافات ، والتي لا تلبث أن تعيد إنتاج نفسها في صور جديدة من التناقضات السياسية والاجتماعية على نحو أشد بعد أن تكون قد حفرت في البنى الاجتماعية الهشة مسارب إلى الانتقام والثأرات وغير ذلك من نزعات التغلب التي لا تقف عند حد .
- لم تدرك أطراف الصراع ، بما شهدته من ألوان التحالفات وتبدلاتها ، أن السلام ليس قضية معزولة عن حاجة الناس إلى الدولة التي ستنتج الديناميات التي ستحمي السلام ، وتجعل منه قيمة سياسية واجتماعية وثقافية وأخلاقية في مواجهة نزعات الحروب .
- السلام بدون دولة تحقق الاستقرار وتوطد الامن وتحفظ حقوق الناس لن يكون غير تهدئة مؤقتة يصاحبها جمود لا يولد أي قدر من ممكنات التوافق على حياة مشتركة خالية من الصراعات.
- إن ما يحتاجه اليمن هو السلام الذي تحمله وتحميه دولة مستقرة ، وما لم نتجه بالحل في هذا المسار فإننا سنكرر نفس الأخطاء القديمة التي جعلت السلام مجرد غطاء للموقف السلبي من الدولة والذي أفرز كل هذه الصراعات والحروب .
- باختصار لا نريد مجرد "مفارعة" ، وإنما نريد موقفاً من القضية الرئيسية وهي بناء الدولة ، وموقفاً من حق الشعب في تقرير خياراته السياسة لحل القضايا المعلقة ومنها قضية الجنوب .
تعبنا من "المفارعة" بمسميات لا تحمل دليلاً واحداً على معرفة جوهر المشكلة ، وآن الأوان أن ينطلق السلام من جوهر المشكلة .

* من صفحة الكاتب على الفيس بوك

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبد الباري طاهر
عرفات مدابش نجم صحفي لامع
عبد الباري طاهر
مدارات
صالح المنصوب
مواطن يمني يبحث عن وطن بدون حواجز
صالح المنصوب
محمد عبد الوهاب الشيباني
من جديد ... تعز ليست بخير!!
محمد عبد الوهاب الشيباني
عبد الباري طاهر
نعم تعز ليست بخير
عبد الباري طاهر
أحمد عبدالمغني
بضائع يمنية تغزو أسواق أمريكية
أحمد عبدالمغني
د. عبدالله فارع العزعزي
رحيل باصرة خسارة وطنية
د. عبدالله فارع العزعزي
همدان العليي
مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن
همدان العليي
المزيد