سامي غالب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed سامي غالب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سامي غالب
هيكل معاتبا مؤرخا يمنيا التقاه في صنعاء: حتى ناصر لن تبقونه لنا!
خيبات "الحوثيين" في "الشيطان الأكبر" الذي يقتل اليمنيين
الاعتداء على نبيل سبيع جاء لاحقا على قوائم أمنية جديدة ب"رصد أنفاس" صحفيين مستقلين!
من واجب اليمنيين توديع "الإرياني" في "صنعاء" بما يليق بمكانته
ميثاق الشرف القبلي أو زفرة الحوثي الأخيرة!
كلفة الرئيس السابق الفادحة!
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
مدرسة في الوطنية ومشروع للمستقبل
باب المندب “الهوية اليمنية”..!!
نقد الرئيس الشرعي "ضرورة وجود" والامتناع عن الترويج لخرافاته "فريضة وطنية"!
ماذا يقصف الحوثيون والمؤتمريون (الصالحيون) في تعز؟


  
الأنظمة على أشكالها... تقع!
بقلم/ سامي غالب
نشر منذ: 8 سنوات و 8 أشهر و 16 يوماً
السبت 05 فبراير-شباط 2011 11:55 ص


والسلاح السحري للديكتاتوريات العربية في خريفها المستدام هو «الأمن».

في العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين دخلت الجمهوريات في العالم العربي طور عصابات أمنية وعسكرية عائلية يتزعمها جنرالات في أرذل العمر.

عندما اسقط «شعب أبي القاسم الشابي» حكم زين العابدين بن علي منتصف يناير الماضي، اتجهت الأنظار إلى مصر واليمن. المبليتين بنظامين لايختلفان كثيراً عن النموذج التونسي.

في الجمهوريات الثلاث حكام عسكريون قفزوا إلى كراسيهم في حقبة أفول المشاريع التحديثية في العالم العربي في عقدي السبعينات والثمانينات.

ثلاثتهم حولوا مؤسسات بلدانهم ومواردها إلى وسائل لتأمين كراسيهم. وهم اعتمدوا أساليب متشابهة لتسويغ استمراريتهم في الحكم، أحدها إحداث تعديلات دورية على دساتير بلدانهم.

في سيرورة عمليات خطف بلدانهم ومستقبل مجتمعاتهم، أداروا علاقات غير متكافئة بالغرب المنافق، قوامها تأمين بقائهم، وسلالاتهم، في الحكم مقابل تسهيلات أمنية وعسكرية وصفقات اقتصادية والانخراط في محاور اقليمية تخدم الاستراتيجيات الاميركية والأوروبية في المنطقة. كذلك حازوا خلال العقدين الماضيين على مباركات الفاعلين الدوليين فتم تسويق النظام التونسي اقتصادياً، والنظام المصري كفاعل استراتيجي يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، والنظام اليمني باعتبار رياديته في الانخراط في عالم الديمقراطيات الناشئة.

وإلى الأداتين الأمنية والعسكرية، اعتمد الجنرالات الثلاثة على أداة سياسية حزبية فضفاضة لتخوض انتخابات برلمانية ورئاسية شكلية وقبلوية الأحكام لتأمين أغلبية ساحقة داخل برلمانات تحترف المباركة لصانعها. هذه الأداة الحزبية تنتسب زوراً إلى زمرة الاحزاب الغالبة في بلدان ديمقراطية كحزب المؤتمر الهندي (بزعامة نهرو) في عقود الخمسينات والستينات والسبعينات وحزب المؤتمر الوطني في جنوب أفريقيا (بزعامة نلسون مانديلا) بعد إنهاء حقبة الحكم العنصري مطلع التسعينات. شتان بين أحزاب تصنع زعامات وتحولات، وأحزاب يصنعها جنرالات لتكون واجهات تجميلية لأنظمتهم القمعية.

بالأمن وحده يحكم الجنرالات. به ينكلون بدعاة التغيير والحزبيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين والمدنيين، وبه يسومون مواطنيهم شتى صنوف القهر والإذلال.

وبالأمن وحده يلوح الجنرالات متى هبت رياح التغيير. أمن مجتمعاتهم وجيرانهم يصير ساعة الحقيقة رهناً ببقائهم هم في كراسيهم ومن بعدهم أنجالهم وأصهارهم.

هذه المعادلة الوهمية أبطلها الشعب التونسي، ففي ظرف أسابيع اندحرت أعتى مؤسسة أمنية في المنطقة أمام جموع شعبية خرجت إلى الشوارع تطلب الحياة، وهي في طور الاندحار في مصر، وسيُعد الرهان عليها في اليمن ضرباً من العناد.

نيوز يمن

تعليقات:
1)
الاسم: عابر
نتمنى الاطاحة بالنظام السعودي
الجمعة 18/فبراير-شباط/2011 04:31 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد مسعد الرداعي
الناصرية سلوك وعمل
محمد مسعد الرداعي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. عبدالله فارع العزعزي
الهبة الشعبية في لبنان.. إلى أين؟
د. عبدالله فارع العزعزي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
نبيل سبيع
ماذا تريدون يا "مؤتمريي الداخل"؟!
نبيل سبيع
مدارات
زيد عبد الباري سفيان
في رثاء الراحل عبدالباري السيد
زيد عبد الباري سفيان
عزمي بشارة
الثورة المصرية الكبرى:آفاق ومخاطر
عزمي بشارة
عبدالله أحمد العرشي
الحق والقوة... ومتعة الإثارة في ثورة مصر الشابة
عبدالله أحمد العرشي
القدس العربي
البركان اليمني ينفث دخانه
القدس العربي
فهمي هويدي
الإنهاك بعد الترويع
فهمي هويدي
عبدالباري عطوان
تشبث مبارك بالكرسي
عبدالباري عطوان
المزيد