الوحدوي نت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الوحدوي نت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الوحدوي نت
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
الحوثيون ومأزق الغطرسة
الحوثيون ومأزق الغطرسة
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
قبلات الوداع.. من رداع
قبلات الوداع.. من رداع


  
اردوغان.. بائع الخبز الذي غير وجه تركيا
بقلم/ الوحدوي نت
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 4 أيام
الأحد 12 يونيو-حزيران 2011 10:40 م


 حين كان رجب طيب اردوغان يبيع وهو صغير لفافات الخبز في شوارع اسطنبول القديمة كانت تركيا دولة محاصرة بسلسلة من انقلابات الجيش وكان أبناؤها المتدينون مضطهدين في المجتمع الوحدوي نت .

وبينما يوشك اردوغان الآن على إتمام عشر سنوات كرئيس لوزراء تركيا تبدو بلاده مختلفة تمام الاختلاف .

إنها صاحبة واحد من أسرع اقتصادات العالم نموا ومرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي وقوة إقليمية لا يستهان بها كما أزاح الأتراك المتدينون النخبة العلمانية من السلطة .

واردوغان بالنسبة لأعدائه إسلامي مستبد وخطير أما في عيون معجبيه فهو بطل همام. غير اردوغان وجه هذه الدولة الديمقراطية المسلمة منذ وصل حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الى سدة الحكم عام 2002 على نطاق لم تشهده منذ أسس كمال اتاتورك الجمهورية التركية عام 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية المهزومة .

وتظهر استطلاعات للرأي أن اردوغان "57 عاما" سيفوز بسهولة بولاية ثالثة من حكم الحزب الحاكم في الانتخابات التي تجري في 12 يونيو حزيران .

وفي حين أن المسألة الوحيدة غير المؤكدة بشأن الانتخابات هي الهامش الذي سيفوز به اردوغان فإن النتيجة ستحدد مستقبل هذه الدولة البالغ عدد سكانها 74 مليون نسمة .

كان اردوغان قد قال إنه اذا فاز حزبه فسيعيد صياغة الدستور الذيصيغ بعد انقلاب عسكري عام 1980 وتسري تكهنات الآن حول ما اذا كانت خطوته التالية ستكون نحو الرئاسة في إطار نظام رئاسي أكثر قوة .

وقال هنري باركي خبير الشؤون التركية في معهد كارنيجي للسلام الدولي بواشنطن "اردوغان يريد أن يذكره الناس بوصفه الرجل الذي صنع من تركيا قوة عالمية ."

وأضاف "إنه يريد أن يثبت للعالم أنك تستطيع أن تكون لاعبا عالميا ومسلما في نفس الوقت ."

واردوغان سياسي صاحب كاريزما وقد خاض مجازفات عندما تحدى الجيش والقضاء العلمانيين في وقت شهد انتقال السلطة من أيدي النخب الحضرية التي تميل للغرب الى طبقة جديدة من المسلمين المتدينين .

وأدت سياسات السوق التي شجعها حزب العدالة والتنمية المحافظ اجتماعيا الى زيادة نصيب الفرد من الدخل القومي الى ثلاثة امثاله في الأعوام الثمانية الماضية. وولى عهد برامج الإنقاذ للتخلص من الازمات المالية والانهيارات المصرفية .

بدل اردوغان مكانة تركيا في العالم. وعمقت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي وحليفة الولايات المتحدة لفترة طويلة علاقاتها مع الشرق الأوسط بما فيه إيران وفتحت أسواقا جديدة في اسيا وافريقيا .

وكان العلمانيون يخشون من ان يحول حزب العدالة والتنمية الذي خرج من رحم حركات إسلامية محظورة تركيا الى ايران أخرى لكن هذا لم يحدث. وقد كافأ المستثمرون اردوغان على نهجه البراجماتي .

لكن على الرغم من قصة نجاحه فإن هناك مخاوف بشأن مستقبل تركيا .

فالبعض يتهم اردوغان بأنه يظهر نزعات شمولية ويقولون إنه يتمتع بصلاحيات اكثر من اللازم. ويشعر البعض بالقلق من أن يسمح حصول حزب العدالة والتنمية على أغلبية الثلثين بأن يقر اردوغان تعديلات دستورية أحادية الجانب ويطلق يد رجل يعرف عنه أنه غير محب للمعارضة واعتاد القيام بالأمور بطريقته الخاصة .

وأحزاب المعارضة ضعيفة وتعاني من استمرار الفوضى التي تحاصرها منذ هزيمتها في انتخابات عام 2002 التي جاءت بحزب العدالة والتنمية الى السلطة مما يزيد من الانطباع بهيمنة اردوغان الكاملة .

واذا انتخب اردوغان فلن يسمح له بخوض الانتخابات لولاية رابعة. لكن مواد الدعاية الانتخابية تظهر أنه يعتزم البقاء على الساحة السياسية بعد ذلك. واعتمد لملصقات ونشرات الحملة صورة له وهو غير مبتسم ويبدو فيها بمظهر الاب وتعيد للأذهان صورة مؤسس الجمهورية اتاتورك ويستخدم شعار "الهدف 2023" وهي الذكرى المئوية لتأسيس تركيا الحديثة .

وقال تيموثي اش المحلل في رويال بنك اوف سكوتلاند "تركيا دولة اكثر ثقة بنفسها في وجود معدل نمو مرتفع وقطاع مصرفي واموال عامة تبدو جيدة وفي ظل طفرة في الاستهلاك والإسكان وارتفاع نسبة الشباب بين السكان لكن من الواضح أن هناك مخاوف بشأن تركز السلطة ."

ولد اردوغان لأب من منطقة البحر الأسود يعمل ربان زورق وهاجر حين كان طفلا الى اسطنبول. ويقول كاتبون للسير إنه كان يبيع لفافات الخبز وعصير الليمون ليتمكن من دفع تكاليف مدرسته الدينية .

ويشير كاتبو السير الى أن صفات اردوغان النضالية والشعبوية ربما ترجع الى خصائص حي قائم باشا وهو حي قديم في اسطنبول يعيش به عمال من الريف وأصحاب المتاجر .

ولايزال ينظر الى اردوغان في شوارع حي قاسم باشا الضيقة على أنه واحد من ابنائه. وتعلق المتاجر والمقاهي صوره بعضها من دعايته الانتخابية والبعض الآخر وهو بملابس كرة القدم حين كان لاعبا نصف محترف ويتحدث الجيران باحترام عن "رئيس وزرائنا ".

وعلى الرغم من شخصيته المثيرة للجدل فإن حتى ألد أعداء اردوغان لا ينكرون أنه قوة يعتد بها .

وقال جنكيز اكتر الاستاذ بجامعة بهجسير في اسطنبول "إنه سياسي محنك لكن المشكلة أنه أصبح صانع القرار الأوحد في البلاد ."

وأضاف "فكرة النظام الرئاسي تبدو فكرة شديدة الاستبدادية. يريد تعزيز نفوذه بمزيد من السلطة لكن دون قيود. قد تواجه تركيا تحديات خطيرة في المستقبل اذا سرنا على هذا الدرب ."

ويحترم الكثير من الأتراك اردوغان لإعادته الاستقرار الى البلاد التي عانت من عقود من الائتلافات الفوضوية والانقلابات وخطط الإنقاذ المالي الدولية الفاشلة ولمنحهم الثقة في بلادهم .

ويقول باركي خبير الشؤون التركية في معهد كارنيجي للسلام بواشنطن "لايزال بطريقة او أخرى لاعب كرة القدم من حي قاسم باشا وهذا جزء من نجاح تركيا. قصته تشير الى أن التقدم والارتقاء يمكن أن يحدث في تركيا.

رويترز


تعليقات:
1)
العنوان: الديمقراطية الحقيقية
الاسم: عبد الله المخلافي
هذه هي الديمقراطية الحقيقية والتي لا تؤمن بالحواجز العنصرية أو السلالية أو المذهبية أو المناطقية كما هو الحال في وطننا .
الأربعاء 22/يونيو-حزيران/2011 04:58 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد جميح
الخروج إلى السبعين
محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فتحي أبو النصر
عن غلطتنا مع الكويت
فتحي أبو النصر
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد سعيد الشرعبي
لا سلام دون تقديم تنازلات
محمد سعيد الشرعبي
مدارات
عادل عبدالمغني
الثورة في مواجهة الجيل الثاني من النظام
عادل عبدالمغني
محمد عبدالله اليدومي
وللصحوة كلمة
محمد عبدالله اليدومي
د. عصام العريان
ورحل طاغية آخر..
د. عصام العريان
محمد صادق العديني
فهمناكم !!
محمد صادق العديني
موسى مجرد
وطني الأحمر يغني أنشودة الحرية ( 1- 2)
موسى مجرد
عبدالله أحمد العرشي
استحالة نجاح اليات القوة والعنف
عبدالله أحمد العرشي
المزيد