آخر الأخبار
مؤسسة منصة للإعلام تختتم اللقاء التشاوري الثاني لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض في وسائل الإعلام اليمنية بصنعاءالأمين العام المساعد للتنظيم الناصري تبحث مع المبعوث الأممي تطورات الأزمة اليمنية(الوحدوي نت) ينشر نص البيان الختامي الصادر عن اجتماع الامانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المنعقد في الفترة من 31 مايو حتى 3 يونيو 2018ممنظمة النزاهة تنظم حملة لمبادرة وطنية للسلام في اليمنصنعاء: انعقاد اللقاء التشاوري الثاني لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف في وسائل الإعلام اليمنيةمبادرة شباب الوحدوي تدشن المرحلة الثانية من مشروع لأجلهم السلة الرمضانيةصنعاء: الجامعة الإماراتية تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من طلابها في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإداريةالتنظيم الناصري يدعو الى توضيح طبيعة العلاقة بين اليمن ودول التحالف العربي وحدود الدور المطلوب منها(مناهضة الكسب غير المشروع) يختتم تدريب فريق مراقبة جهود الإغاثة الإنسانية في اليمنالتنظيم الناصري ينفي صدور أي موقف حول مقتل الصماد
فخر العزب
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed فخر العزب
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
فخر العزب
قراءة في التصريحات الأخيرة للوزير المخلافي
من فجر كانون
من فجر كانون
عشت في زمن "عبدالله نعمان"
اطلالة نعمان
اطلالة نعمان
إلى أعضاء التنظيم الناصري في عيدهم الخمسين
إلى أعضاء التنظيم الناصري في عيدهم الخمسين
لنا سيفٌ به نثقُ
لنا سيفٌ به نثقُ
سلام عليكم..
رسالة إلى والدي جمال عبدالناصر
رسالة إلى والدي جمال عبدالناصر
شباب الناصرية
حينما عدنا إلى "يونيو"


  
آفة العقل السياسي اليمني
بقلم/ فخر العزب
نشر منذ: 6 سنوات و 10 أشهر و 13 يوماً
الثلاثاء 09 أغسطس-آب 2011 02:00 ص



لنظرية المؤامرة في العقل السياسي اليمني حضور قوي ومميز , ولعل أهم ما يميزه هو انفراد هذه الظاهرة بخاصية مميزة , فهي تظهر للمراقب لها من داخل وخارج اللعبة على حد سواء , وفي كل مرة يحدث فيها نوع من الخلاف أو الجدل السياسي بين طرفين متناقضين أو متفاوتين بالأفكار والرؤى الخاصة حول أي موضوع كان وهو ما يدعونا إلى محاولة الوقوف على الخطوط العامة والعريضة لهذه الظاهرة .

وعلى ذلك نرى بين الفينة والأخرى أن العقل السياسي اليمني الذي يبقى عاجزاً عن النهوض بنفسه لا يأنف أن يستخدم الأسلحة الفتاكة في وجوه الآخرين من أول جولة سياسية على الملعب السياسي , وذلك من خلال إشهار تهم التخوين والتحقير من الخصم والاستصغار من شأنه , وقبل هذا وذاك عدم الاعتراف به ولا بقضيته حتى وإن كانت عادلة كنوع من الإلغاء والإقصاء والتهميش ..

وهذه الخاصية التي يتميز بها العقل العربي بشكل عام واليمني بشكل خاص تأتي كانعكاس لثقافة المجتمع الذي لم يعهد الديمقراطية ولا المدنية في ظل رضوخ تام للثقافة القبلية المبنية على أساس الجهل , والقائمة على الديكتاتورية في القرار ومصادرة الحقوق من أصحابها وكأن هذه الحقوق هي شأن خاص بالحاكم يقوم بتحويلها إلى هبة يمنحها من يشاء ويحرمها من يشاء .

كما أن سياسة العداء والحقد هي المسيطرة نتيجة للجهل السائد في بيئة المجتمع اليمني والذي يصور كل من يخالفك في الرأي على أنه عدو يجب قتاله بكل الطرق المتاحة وتؤدي هذه السياسة إلى ظهور الشعب كضحية وحيدة للعبة سياسية قائمة علو سوء النوايا وإصدار الأحكام المسبقة سلفاً ضد الأخر من قبل القادة السياسيين كونهم وحدهم من يلعب في ملعب السياسة .

ولا يخفى للمتابع أن اللعبة السياسية في اليمن أصبحت مهددة بالوفاة بعد وصولها إلى مرحلة من الانحطاط بلغت ذروتها من خلال انحرافها عن القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد الأصيلة وأصبح القاموس السياسي اليمني يشتمل على ألفاظ غير لائقة من قبيل مصطلح " الطراطير " وهي ألفاظ لا تعبر إلا عن وصول أصحابها إلى مرحلة من الإفلاس القيمي والأخلاقي , وهو ما يدعو للتعامل مع هذا الواقع بشكل مسئول , وبحيث لا يفتح الطريق لهذه الألفاظ ويمكنها من التغلغل إلى العقول السياسية في المحيط العام .

ولما كانت هذه العقلية ولا تزال هي المسيطرة في المجتمع العربي , كانت عليها التنشئة الاجتماعية للفرد الذي يتربى عليها ويحملها معه منذ صغره كنوع من السلوك المرتبط بالشخصية , وبالتالي يصعب تقويمه أو تغييره نتيجة لتحوله إلى سلوك سائد في المجتمع بشكل عام يتأثر به الفرد منذ مراحل عمره الأولى , فهو السلوك السائد من قبل الفرد ضد نفسه , ومن قبل رب الأسرة وشيخ القبيلة والحاكم ضد الأسرة والمجتمع والشعب .

إن تركيبة العقل السياسي اليمني هي تركيبة هشة ومنغلقة على ما حولها بأسوار اجتماعية , أساسها ثقافة الأبوة التي تصادر الحق في التعبير وفي إبداء الرأي والإنفراد برأي مختلف عن ذلك السائد في المجتمع , أما هذه الثقافة الإقصائية فسلاحها هو ثقافة العيب والعُرف القبلي , وضحيتها هو الفرد داخل المجتمع والذي يجد نفسه مضطراً للسير مع تيار المجتمع لينجو بذلك من الإقصاء والتهميش الذي قد يُقابل به .

إن النظر إلى بنية العقل السياسي اليمني يظهرها بشكل جلي وواضح من خلال التأمل في تعامل قادة السلطة والمعارضة مع بعضهم البعض , حيث تغيب الرؤى الناضجة التي تضع المصلحة العليا أولاً بعيداً عن كل مصلحة شخصية أو مؤقتة لصالح مشاريع صغيرة , فنرى أن ثقافة المؤامرة هي السائدة , حيث يقوم كل طرف بتخوين الطرف الأخر وتحميله أسباب الأزمات التي تلوح في الأفق , مع جهل هذا الطرف أو ذاك أنه ليس أكثر من الوجه الأخر للطرف الأخر المختلف معه في الرأي , وبين الطرفين مسؤولية مشتركة يوحدها الوطن والشعب ومصالحهما .

وبإمكاننا اليوم أن نقول إن السياسة العدوانية والتآمرية التي تسيطر على الفرد لا تستخدم بالضرورة ضد الأخر المخالف لهذا الطرف بالرأي , بل إنها قد تستخدم ضد شركاء الفكر والنهج , وهذه الصفة غالباً ما نجدها لدى قادة الأحزاب والجمعيات والمنظمات المختلفة , والتي يقوم باستخدامها القائد ضد أتباعه كنوع من دفاعه عن موقعه القيادي كلما شعر أن واحدهم أصبح ينافسه القيادة , فياتي هذا السلوك الديكتاتوري انعكاساً للثقافة العامة , وليكون هذا السلوك الذي يوصف بالوقائي هو المسيطر , وتصل به الخطورة إلى شعور القائد بأنه في مهمة الدفاع عن ذاته التي قد يفقدها في أية لحظة , ولهذا يسعى إلى تحصينها ولو بأساليب غير مشروعة , فهو تارةً يحاول إثبات أنه رقم صعب لا يمكن إزاحته , أو يعمل على التغني بالدور الذي يلعبه والذي دائماً ما يصفه بالأساسي , وحين يفقد جميع هذه الحيل يلجأ بوعي أو بدون وعي إلى تحقير وتصغير الأخر أو تخوينه واتهامه بخدمة أجندة خارجية , وفي الأخير يعمل جاهداً إلى حشد الأصوات التي توافقه وتساعده في إنجاز مهمته .

وبالنسبة لنا كيمنيين كنا ولا نزال نلحظ أن هناك أزمة فجوة يعاني منها العقل السياسي اليمني بين المنهج والتطبيق , وبين النظرية والسلوك , وتلقي هذه الفجوة بظلالها على العملية السياسية في البلاد بشكل عام من خلال اللعبة السياسية التي يقوم بلعبها مجموعة من الأفراد يمثلون أطرافاً متعددة تختلف في مصالحها وأهدافها التي تعمل على تحقيقها

 
تعليقات:
1)
العنوان: واقعنا
الاسم: صالح الناصري
مقال رائع شكراً فخر وكان الموضوع دقيق فالفكر بعيد ومنحصر في تفاصيل هشه اما للنقاش السياسي العالمي فتجدنا جميعا نناقشها و متناسيين ضرورياتنا
الجمعة 28/سبتمبر-أيلول/2012 03:22 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
مدارات
نجيب القدسي
وصاية سعودية أسوأ من الاحتلال
نجيب القدسي
د. سامي الاخرس
غزة إلى أين؟!!!
د. سامي الاخرس
عبدالملك الحجري
محاكمة مبارك كسر لحواجز الخوف والنفاق
عبدالملك الحجري
الخليج الإماراتية
توازن الرعب في اليمن
الخليج الإماراتية
عريب الرنتاوي
حاضر «أفاندم»؟!
عريب الرنتاوي
عمر الضبياني
بين السعودية وإيران
عمر الضبياني
المزيد