الوحدوي نت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed تقارير
RSS Feed الوحدوي نت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الوحدوي نت
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
الحوثيون ومأزق الغطرسة
الحوثيون ومأزق الغطرسة
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
عبدالله نعمان: الشارع انتفض ولن يتوقف
قبلات الوداع.. من رداع
قبلات الوداع.. من رداع


  
الوحدوي تكشف تفاصيل دقيقة عن فساد بلا حدود في كاك بنك (الحلقة الأولي)
بقلم/ الوحدوي نت
نشر منذ: 3 سنوات و 9 أشهر و 19 يوماً
السبت 28 ديسمبر-كانون الأول 2013 07:55 م


من كان يعلم ان بنك التسليف التعاوني الزراعي البنك الذي أنشئ بقانون رقم (39) لسنة 1982م ليكون سنداً وداعماً ومسهلاً للاستثمار والإنتاج الزراعي من خلال القروض الميسرة انخرف عن وظيفته الأساسية إلى خدمة النظام السياسي ليصبح اكبر قلعة اقتصادية داعمة لنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح ، فهو المتكفل بشكل غير مباشر بالدعاية والتلميع للنظام ورموزه من خلال شراء الذمم والولاءات بالهبات والمصروفات والقروض للمشائخ المتنفذين الذين امتلكوا بها الشركات والمزارع في تهامة وغيرها مصيرها في النهاية قروض متعثرة وفوائد مجنبة بكل بساطة حجمها(33 مليارات وثلاثمائة مليون ريال) كما سنرى في ملفات هذا التحقيق.

الوحدوي نت

اليوم هذه المؤسسة (كاك بنك) رغم قيام الثورة الشبابية الشعبية السلمية التي أطاحت برمز النظام السابق وجاءت بالرئيس عبد ربه منصور هادي وبالرغم من التغيير الصوري لرئيس مجلس الإدارة فيها إلا أنها لاتزال تؤدي نفس الدور، والفساد ينخر جسدها من أعلى إلى الأسفل، ولا يفرق وضعها في أيام حافظ معياد وأيام محضار السقاف عن وضعها الحالي بقيادة منصر القعيطي الانساب الثلاثة المتعاقبين على قيادتها والذين لا يغادرونها رغم تعينهم في مؤسسات أخرى لن نسهب في التفاصيل ونحن نفتح هذا الملف، فكل شيئ سيرد في بنده عبر نشر حلقات غسيل الفساد في كاك بنك، والذي لا يمكننا أن ننهيه أو نجمله في عددين أو ثلاثة بل قد يستغرق شهوراً على صفحات الوحدوي التي استطاعت بمساعدة وطنيين شرفاء مخلصين الوصول إلى فساد هذه المؤسسة وهو بحسب تقديرنا من نوع لا عين رأت ولا أذن سمعت بمثله فساد يشيب من هوله الولدان وكل الوطنيين والشرفاء ان لم يقضوا بجلطة أو نوبة قلبية.

إنه فساد القلعة الاقتصادية الكبرى للنظام السابق وعائلته (بنك التسليف التعاوني الزراعي – كاك بنك).

الحقيقة انني محتار من أين أبدأ فما من حرف بركام الوثائق التي حولي إلا وفيه دلالة على فساد إما نهب أو تهريب أو إهدار أو صرف بالمخالفة أو قرارات لاقارب واميين بالمخالفة للأنظمة والقوانين واللوائح لكننا سنحاول ان نقدم ما تشابه منه كلاً في مجاله.

وسنبدأ من قيادة كاك بنك ..من هي؟ وكيف وصلت؟ وما طبيعة إدارتها للبنك عن سلفها؟ المعروف والمفترض ان موقع رئيس مجلس إدارة بنك التسليف التعاوني الزراعي منصب سياسي يتولاه شخص بقرار جمهوري بترشيح من رئيس الحكومة ، وبمجرد تعيين شخص آخر في مكانه ترفع يده عن هذه المؤسسة بعد ان يسلمها لمن يخلفه ، باعتقادي هذا ماهو سار في كل بلدان العالم لكن الحاصل عندنا وبالذات في كاك بنك عكس ذلك ، حيث يبقى ويستمر برواتب خيالية خلافاً للبدلات الأخرى من مواصلات واتصالات ومحروقات وغيره.

فحافظ معياد الذي تولى رئاسة مجلس إدارة البنك في 12/2003م وحتى أزيح صورياً في 12/2010م لا يزال موظفاً في البنك وبراتب قدره مليون و300 ألف ريال غير البدلات .

 

رغم نقله إلى المؤسسة الاقتصادية ولكنه بقي رئيس مجلس الإدارة (الظل) في عهد خلفه محضار السقاف وحتى اليوم في ظل ادارة القعيطي للبنك فلا زال حافظ معياد عضو مجلس إدارة البنك وكاك جيبوتي وكاك للتأمين وكاك اسلامي بصفة شخصية وليس ممثلاً عن جهة ويتقاضى مبلغ مليون و300 ألف ريال راتباً شهرياً الى اليوم.

ومن منجزاته العملاقة في مضمار الفساد والنهب أنه ألغى العمل بأي لائحة أونظام أو قانون وحول البنك إلى مجرد أمين صندوق لصرف مرتبات الموظفين والعبث بأموال البنك في صفقات الاسلحة والسيارات المدرعة ودعم البلاطجة في مواجهة الثورة الشبابية.

 تلاه صهره محضار السقاف من فبراير 2010 – 8/2012م عين باختيار وتزكية من سلفه معياد صرف لنفسه 30 ألف دولار نفقات علاج وخمسمائة ألف ريال سعودي وسيارة بـ25 ألف دولار، ولازال رغم اقالته يستلم راتباً شهرياً قدره مليون وتسعمائة وأربعة وثلاثين وخمسمائة ريال بخلاف ما يستلمه من كاك جيبوتي والتأمين وكاك اسلامي ، وخلفه نسبه منصر القعيطي رئيساً لمجلس إدارة البنك من 8/2012م وحتى الوقت الحالي.

فهل تدوير رئاسة مجلس ادارة البنك على ثلاثي القرابة والفساد والانساب الثلاثة مجرد صدفة أم له حيثيات أخرى؟!

وإذا كان علي عبد الله صالح قد عين معياد والسقاف فلماذا الرئيس هادي عين ثالثهم القعيطي صهر السقاف؟ رغم أنه جاء بعد الثورة الشبابية الشعبية التي لم تنجح في وقف الفساد والعبث بأموال وأرباح البن؟! لماذا لم يتم تعيين شخص آخر من خارج الأسرة؟ ، أن وضع البنك قبل ثورة فبراير لا يختلف عن وضعه الحالي من كافة الجوانب.. مضاربة ، تهريب أموال ، شراء أسلحة ، قروض بلا ضمانات اهدار، فساد بالجملة إلى غير ذلك مما سنقدمه مفصلاً بالأرقام لا حقاً.

حل هذا اللغز المتمثل في بقائه بيد ثلاثي القرابة بالمصاهرة ببساطة هو إخفاء جرائم إهدار المال العام والتلاعب به وإغلاق الملفات وإكمال مسيرة حافظ معياد في ان يظل لتنمية زراعة فساد النظام والعائلة في كل شبر من هذا الوطن لا لإنتاج الحبوب والمحاصيل والفواكه وغيرها بل انه في فترة من الفترات تخصص في طباعة صور الرئيس السابق والدعاية له ، وبعد الثورة الشبابية برع في تهريب الأموال باسم التسهيلات والصفقات التجارية في دبي وجيبوتي وفي الداخل وقروض بدون أي ضمانات.

عودة إلى تعيين منصر القعيطي رئيس مجلس الإدارة الحالي رغم انه مقترض من البنك مبلغ 16 مليون ريال وسددها بصرفيات وبدلات أخرى صرفها لنفسه ، فتعيينه صفقة قد يكون هادي مشتركاً فيها ، لقد جاء ضماناً لعدم فتح ملفات معياد والسقاف وللحفاظ على استمرارية الفساد وتمويل أنشطة الأسرة المشبوهة والعبث بأموال المودعين بل انه أضاف إلى مضمار الفساد القائم وضع معالجات لفساد ما قبله بالتلاعب والتعديل في بيانات ميزانية البنك لعام2011م الظاهرة في المقارنة مع ميزانية البنك لعام 2012م، والتي للأسف مصادق عليها من محاسب قانوني (م.ز.م) سنوردها لاحقاً.

تم تضخيم بنود الموازنة والنفقات التشغيلية لمبالغ تم صرفها في أحداث مواجهة ثورة فبراير2011م على مسمى الأمن والحراسة وتم تحميلها على بنود المرتبات والاتصالات والسفر والانتقال والصيانة بهدف التحايل لإخفاء الغرض الحقيقي الذي صرفت من أجله دون وجه حق في مجالات لا تخص البنك لامن قريب ولا من بعيد بل أعمال سياسية تدعم بقاء النظام الأسري.

لقد تم تضخيم الأرباح لعام 2011م – 2012م بتخفيف الضرائب على الودائع الآجلة في ميزانية 2011م الظاهرة في ميزانية 2012م بمبلغ مليار و 431 مليوناً ما أدى الى زيادة الارباح لتصل الى مليار و 914 مليون ريال بدلاً عن مبلغ مليار و 473 مليوناً وعن ما هو ظاهر في ميزانية 2011م المستقلة ، هذه الجريمة تمت في بنود كثيرة سنوردها مفصلة لاحقاً وسنكتفي في هذه الحلقة بالاشارة السريعة اليها دون تفصيل، حيث سنقف أكثر على المخالفات الادارية الكثيرة.

فقد تم تجاوز القوانين والانظمة واللوائح فيها، حيث منصر القعيطي الذي قام في فبراير 2013م بتعيين احمد المضواحي رئيساً تنفيذياً للبنك رغم أن ذلك من صلاحية رئيس الجمهورية بناءً على ترشيح من رئيس مجلس الوزراء وفقاً للمادة (16) من قانون انشاء البنك رقم (39) لسنة 82م وبالمخالفة للمادة (30) من قانون الخدمة المدنية رقم(19) لسنة 91م .

بعد 8 شهور من تعيين المضواحي كلف صلاح صادق باشا مديراً عاماً للبنك رئيساً تنفيذياً في أكتوبر 2013م وهو تكليف لا يتناسب مع أقدميته في التوظيف ولا مدة خبرته ولا سنه ولا سجل انجازه ولا مع عدم الكفاية في إدارة المصارف، ولكن هذا التعيين جاء وفقاً لمعايير الوجاهة والنفوذ التي لا تزال مسيطرة على البنك حتى مابعد الثورة الشبابية .

ومن المخالفات الادارية الخطيرة التعاقد مع موظفين بصفة تعاقدية نقلوا بعدها الى مساعدين لمدراء عموم امثال يحيى محمد الكبسي فهو حديث التعاقد وبدون مؤهل ورغم ذلك اصبح نائباً للرئيس التنفيذي، كذلك تعيين المتعاقد مبارك حسين حسن الحميدي مديراً للتسويق الخارجي بمرتب شهري مليون ريال بياناته غير معروفة سوى انه يقوم بعملية التمويل الخارجي للمبالغ مجهولة الغرض وفق مؤهلات غير معروفة الا من قبل من عينه.. هذه نماذج تكشف الاساليب الخطيرة في تعيين متعاقدين لادارات استحدثت بالمخالفة للوائح الداخلية وتضع احتمالات حدوثها في اطار عمل عصبوي ترك فيه البنك لتمرير صفقات مجهولة منها التسويق ، الخارجي الذي حرم على الموظف الرسمي الذي تكون سيرته الوظيفية معروفة واوكلت لمتعاقدين لا تاريخ وظيفي لهم رغم أنها وظائف مفصلية ومهمة الامر الذي يثير الشكوك في تمرير امور مشبوهة واعمال هي محل مساءلة ، ما يتطلب من الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة فضح هذا الفساد ورد الاعتبار للوظيفة وبالذات المفصلية التي لا ينبغي ان يتقلدها سوى موظفين معروفة مساراتهم الوظيفية .

أمثلة أخرى

       تم اغراق البنك بمئات الموظفين فهناك أكثر من 200 موظف في اقل من سنة وتوظيفهم ليس تلبية لاحتياجات بل لمصالح ابناء الذوات واستمرار الفساد .

       إنشاء إدارات وأقسام خارج التوصيف الوظيفي بمسميات وفق أهوائهم (مزاجية) في تحديد المسمى الوظيفي والمعين فيه وراتبه . كأمين صندوق وخادم تجارة اللاجئين للتمويل والاستيراد وغيرها ماجعل منها مكاناً للمضاربة في العملات وتهريب الاموال.

       المتعاقد أيمن منصر صالح القعيطي يقوم بأعمال وظيفة مساعد الرئيس التنفيذي للعمليات المركزية ، هذا الابن اللطيف لرئيس مجلس الادارة بدون مؤهل ولازال موظفاً متعاقداً تم التعاقد معه من قبل خاله محضار السقاف عندما كان رئيساً لمجلس ادارة البنك وبمرتب شهري بلغ 318,200 ريال أكثر من راتب وزير .

فضلاً عن عدم احقيته لشغل هذه الوظيفة وافتقاره للخبرة والكفاءة . وضن توجه تعيين أبناء المسؤولين في البنك صدر قرار تعيين علاء أحمد عبد الله المضواحي رئيساً لوحدة التسويق في 11/3/2013م.

 هذا غيض من فيض فهناك مخالفات اخرى جسيمة سنوردها مفصلة في أعداد قادمة منها قصة شراء الاسلحة والسيارات المدرعة وقصة التسويق الخارجي وحجم التحويلات النقدية الى الخارج ولماذا لم تخرج القرارات عن أولي القربى لحافظ معياد ؟!

وما قصة الرواتب المبالغ فيها والتي تتجاوز مرتب رئيس الجمهورية بل ان نسبة الزيادة في رواتب قيادة البنك تفوق الــ 300% ؟!

وسنعرف ايضاً كيف تم تجنيب فوائد محلية بقيمة 6,960,605 ريالات؟!

وماذا عن القروض المتعثرة ومخصصات بـ 3,346,995 ريالاً؟!

وكثير من هذه الارقام الفلكية سنعرفها في اعداد قادمة، السؤال الاخير والمهم هو: اين يقف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة من ذلك وكيف مر عليه هذا الفساد ولماذ لم يكتشف ذلك ؟ وهل هو متواطئ ؟ أم عاجز؟ أمر ستتم مناقشته في الحلقة التالية..

تعليقات:
1)
العنوان: توضيح لما التبس على الكاتب
الاسم: حسن حمود الدوله
اوافق الكاتب بشأن ان البنك خرج غن الاهداف التي تغياها قانون انشائه والسبب ان كلفة القروض الزراعية اقل بكثير من الكلفة السوقية فكان يفرض فائدة بسيطة على القروض الزراعية طويلة الاجل باقل من سعر الفائدة التجاريه بضعفين مما جعل رئيس البنك الاسبق ان الاستاذ عبدالله البركاني ان يسعى مع جهات التويل الخارجي لتمويل تكاليف اعادة هيكلة نشاط البنك وفعلا تم ذلك واعدت الراسات التي واصل سلفة د.الوذن الاقل خبرة مصرفية تنفيذها إلا ان الوقت لم يسعفه ما صادف تنفيذ الهيكلة من قبل سلف الاخير حافظ معياد ....
الثلاثاء 07/يناير-كانون الثاني/2014 11:45 مساءً
2)
العنوان: استكمالا للتعليق السابق
الاسم: حسن حمود الدوله
وكان المبرر لدى الاستاذ القدير عبدالله البركاني لأعادة الهيكلة هو ان يضمن للبنك الحفاظ على راسماله الذي بدء يتآكل جراء انخفاس سعر الفوائد المشار اليها انفا ولارتفاع نسة التضخم وانخفاظ القوة الشرائية للريال ولذا اوصت الدراسة ان يقوم البنك بتقديم كافة الخدمات المصرفية التجارية بسعر الخدمات المصرفية السائدة وبالنسبة للقروض الزراعية والسمكية اي المهام المناطة بالبنك وفقا لقانون انشائة فيلزم ان تقوم الدولة بتغطية فارق سعر الفائده ولعدم التزام الدوله بذلك تم التركيز على النشاط التجاري
الثلاثاء 07/يناير-كانون الثاني/2014 11:56 مساءً
3)
العنوان: استكمال للتعليقين السابقين
الاسم: جسن حمود الدوله
وبالفعل استطاع البنك ان يحقق نجاحا ادهشنا نحن الذين كنا على الضد من تحويل نشاط البنك الى الحد اني لم اعد للبنك الا بعد خروج حافظ معياد الذي اختلف معه سياسيا كل الاختلاف إلا اني اعترف له بالنجاح الكبير وقدرته الفائقة في انتشال البنك من حافة الافلاس الى ان يكون البنك الرائد في اليمن من حيث حجم اصوله وانواع الخدمات المصرفية التي احدثت نقلة نوعية في الوعي المصرفي لدى موظفي الحكومة والقطاع التجاري بغض النظر عن اي سلبيات ارتكبها جراء موقفه الياسي الداعم لأسوأ نظام عرفه اليمن عبر التأريخ ,ولكن ذلك لا يحملني الى عدم الاعتراف بقدراته الادارية التي استطاع من خلالها يفوق البنوك الاقوى والاعرق في اليمن كالبنك اليمني مثلا وانا لم ادلاك حجم ما حققه من خلال الجهاز العلمي ونفقات الدعاية التي كانت تكبد البنك مبالغ طائلة وكنت لا اعبأ بما كان يعلن
الأربعاء 08/يناير-كانون الثاني/2014 12:13 صباحاً
4)
العنوان: استكمالا لما سبق
الاسم: حسن حمود الدوله
ولما عدت للعمل في البنك هالني حجم التور الذي حققه البنك وبخاصة ان محضار السقاف اوقف الاعلانات وخفف الكثير من الفقات فجاء خلفه الاستاذ القعيطي فحقق ارقاما في حجم نشاط البنك تصل الى 70ً% وقد اختلف معه في كثير من القرارات التي اتخذها ومنها احالتي للتقاعد لكن قراره بتعيين صلاح باشا فصحيح ان هناك من هو اقدم منه ولنه يظل مميزا بخبرته العملية وعلاقاته مع القطاع الخاص وقدرته على حل مشاكل المقترضين المتعثرين باقل تكلفة ولا اوافق الكاتب فيما ذهب اليه بشانه واقول ان تقييم النجاح من الفشل في العمل المصرفي لا يتم الا من خلال المؤشرات المالية والمصرفية التي تجاهلها الكاتب ما دفعني للتعليق عليه
الأربعاء 08/يناير-كانون الثاني/2014 12:24 صباحاً
5)
العنوان: اين هي حدود حريتي وحقوقي
الاسم: روزا حميد
اخي كاتب المقال .. اذا كان بالامكان مساعدتنا ونشر قضيتنا ارجوك ان تفعل .. ان هذا البنك استطاع الاستحواذ على حساب رواتب الموظفين في عدن والادهى انه اجبرنا نحن المدرسون على ذلك وقد كنا رافضين فالتف علينا وعقد اتفاقية لا حق له بها مع مدير التربية المغلس وجاء فجاءة ليقول انتم مرغمون على تحويل رواتبكم وفتح حساب عندنا والا لان تستلموا الراتب من البريد ولم يعطونا حتى نسخة عن هذه الاتفاقية لنرى إنْ كانت قانونية ام لا ؟واضطر المدرسون على التسجيل خوفا على رواتبهم ..لقد استغلونا واجبرونا وساقونا كالخراف هم ومدير التربية ..انا لا اريد ان يحول راتبي الى البنك ولا اريد فتح حساب لديهم ولم اسجل فهل يعني انني سأضطر للمتابعة في البنك من اجل راتبي والا لن استلمه
الجمعة 02/مايو/2014 05:38 مساءً
6)
العنوان: المؤامره على موظفي مشروع الصالح كاك بنك
الاسم: احد موظفي مشروع الصالح كاك بنك
اريد ان انوه الى ضرورة البحث عن خلفيات المؤامره التي حيكت على موظفي هذا المشروع والذين خدموا البنك لاكثر من تسع سنوات منذ عام 2006م والان انتهى بهم الحال في الشارع وتم التنكر لهم ولجهودهم وفي حقهم في التعاقد الرسمي ممع ان البنك قام بتوظيف المئات من اصحاب الوساطه والاقارب متجاهلا حق هؤلاء الشباب الذين تم رميهم بدم بارد و توقيف مستحقاتهم لاكثر من خمسه اشهر الى الان وهم يمرون بحاله مادية صعبه جدا لايجدون ما يعولون به اسرهم ناهيكم عن الحاله الصحيه التي اصبح عدد منهم يشكو منها بسبب البرد القارس في الخيمه ، الا يكون هذا فسادا في الارض ان تخرج موظفا خدم لاكثر من تسع سنوات وتحوله من شاب منتج الى شاب عاطل ،،، ترميه الى الشارع لتحتضنه ايادي الحقد والخراب او تستقطبه الجماعات الارهابيه ،،، فبدلا ان يساهم البنك في دعم الشباب والحد من البطاله اصبح يساهم في زيادة البطاله و دعم الارهاب بشكل واضح  
الأربعاء 31/ديسمبر-كانون الأول/2014 10:03 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تقارير
تقارير
الوحدوي نت
كاك بنك.. فساد بلا حدود (الحلقة الثانية)
الوحدوي نت
الوحدوي نت
اليمن.. فساد الاقتصاد السياسي وهروب رأس المال
الوحدوي نت
الوحدوي نت
التنظيم الناصري.. أحد عشر مؤتمراً وطنياً ونصف قرن من النضال (تغطية خاصة)
الوحدوي نت
الوحدوي نت
النص الكامل لتقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق حول الاعتداء على مجمع وزارة الدفاع
الوحدوي نت
الوحدوي نت
البيان الصادر عن الدورة الثالثة عشرة الاستثنائية للجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
الوحدوي نت
الوحدوي نت
العمالة اليمنية في السعودية: أداة ابتزاز سياسي
الوحدوي نت
المزيد