عمر الضبياني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed عمر الضبياني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عمر الضبياني
عن حاجة العرب لحركة قومية جامعة
الفوضى الخلاقة تنسي العرب قضيتهم الأولى..!
أنا ونعمان وجلد الذات
عبدالملك المخلافي رئيساً لليمن (1-2 )
انتصرت سوريا وسقط اشباه الرجال
صباحي.. مشروع مصر الحقيقى
اليمن.. السياسية على حساب الاقتصاد
بين 23 يوليو و30 يونيو
مصر.. الحوار هو الحل
ثورة 30 يونيو وبكاء التماسيح


  
أقولها لله ثم لكم ولهم وللتاريخ " 1 – 4 "
بقلم/ عمر الضبياني
نشر منذ: 8 سنوات و 11 شهراً و 13 يوماً
الإثنين 29 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 11:31 ص


مع إيماني المطلق بحق كل انسان في إبداء حرية الراي والتعبير، ومع إيماني أيضاً بأن حقوق الاختلافات تظل قائمة بكونها حق من الحقوق التي منحتها الشرائع السماوية قبل القوانين الوضعية ولكن تظل النظرات والمواقف والمفاهيم عن الناس تختلف عند الأفراد ومختلف فئات وطبقات المجتمع فلدى البعض قد تكون علمية وتقدمية ولدى البعض الأخر من منطلق مصلحتهُ في الحفاظ على الوضع القائم حتى ولو كانت منافية للأخلاق بل ورجعية في بعض الأحيان لذا على سبيل المثال يستحيل أن تكون هناك عن مجتمعنا اليمني فلسفة سياسية واحدة ونظره واحده ...
كما أنهُ يبدو من الصعب علينا أيضاً نحن اليمنيين أن نعكس الواقع كما هو حتى في التعامل من خلال علاقاتنا البينية كأفراد بحيث نتقبل النقد المتبادل بيننا البعض إذ إن النقد يعتبر لدى بعض الزملاء سبّه وشتيمه لا تحتمل ولا بد أن يرد الصاع صاعين ويقال حينها أن البادئ أظلم ... ؟؟؟ وهى والله كانت ولا زالت وستبقى واحدة من أكبر مصائبنا نحن اليمنيين ؟؟ إذ لا يؤخذ على أن ممارسة النقد يهدف الى تنبيه الآخر بالنواقص القائمة وضرورة معالجتها وبالتالي فإن كان مصيباً فهو أمرٍ جيد وإن كان مخطئاً فيمكن أن يهمل الرأي . وحين تبداء حوار مع صديق لك مع أستخدام كل الود والأدب والمجاملة الضرورية وإحترام الرأي الأخر في ممارسة النقاش مع أفكارة إذ حالما يشعر الصديق أو الزميل بأنك تنتقدهُ بصراحة ووضوح حتى تجدهُ يدير لك ظهرهُ . هذه الممارسة تشكل محنة لكل من يريد أن يستفيد ويطور من مهاراتة وقدراته المعرفية بدون تقبل أو ممارسة النقاش والنقد ... فصديقك من صَدّقَكْ وليس مَنْ صّدقكْ ..
والنقد شمعةٍ تنير درب الأخرين ... نعم يجب أن يكون لكلاً منا أذناً صاغية للأخر ولنقد الأخر ويفترض بنا رغم كل مصاعبنا ومصائبنا أن نقبل بالرأي والرأي الأخر وأن نقبل بالنقد الموجه لي ولك ولهم وللأخرين على أنه ممارسه طبيعية وضرورية ومفيدة لا أن نتجرعهُ وكأنهُ السم الهاري . علينا أن نعلم بعضنا الأخر قبول النقد من خلال الإصرار على ممارسته حتى لو فقدنا أصدقاء أعزاء وأحبه مثل ما علينا أيضاً أن نحذر عامة الناس من المدسوسين بيننا من أصحاب النفوس الضعيفة ومن أولئك الأشرار ممن يلعبون بحبائل السياسة أصحاب الوجوه المتلونه كألوان الطيف السبعة ويجب علينا صدهم والوقوف لهم بالمرصاد وأن نحذر منهم قبل أن يعم ضررهم عامة الشعب ....
 فبقدر ما يوجد في وطننا قليل من السيئين أصحاب النفوس الرخيصة هناك الكثير من الرجال المخلصين أصحاب الضمائر الحية وكم كنت مرتاح النفس مجبور الخاطر حينما قرأت مقال تحت عنوان (( بعد موت خلاص هل تموت بقية الأحزاب الكارتونية )) في بعض المواقع والمنتديات الأليكترونية للأديب والكاتب الفذ / موسى مجرد وجدت بين سطور ذلك المقال صرخة حره ومصارحة شجاعة أتسمت بالموضوعية وبنوع من الوعي السياسي الناضج المتسم بالعقلانية المستمدة من الحكمة اليمانية التي خصنا بها رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم نحن اليمانيون دون غيرنا من باقي البشر حيث دعى الكاتب في طرحه وبنظره فاحصه وموضوعية إلى توخي الحذر من تجار المعارضة أصحاب المشاريع الكارتونية الضيقة ممن يزايدون على المعارضة وخصوصاً ممن يسمون أنفسهم بالكتاب الباحثين من المرتزقه الذين يسيئون إلى المعارضين الشرفاء وإلى المعارضة الوطنية الحقيقة بتصرفاتهم المقيته والتي لا هم لهم بها إلا البحث عن الكسب والمصلحة بأي وسيلة كانت المهم أن يحصلوا على مصلحتهم ولقمتهم على حساب الشعب حتى ولو كانت مغمسة بدماء الأطفال المهم الأرتزاق والتسلق والتجارة حتى بالمواقف والأسماء الوطنية حتى قامت الدنيا ولم تقعد من أمام المتسلقين الذين يحفروا في الصخر وينشبون بالأظافر للمتاجرة بأي شئ حيث كانت المرحومة (( حركة خلاص )) بالنسبه لهم تعتبر حلم أبجدي لديهم ومشروع إستثماري !! ومستحيل أن يتخلوا عنهُ وهذا ماكشفتة لنا الأيام وأكدتهُ مواقفهم وتعليقاتهم والهستيريا التي لا زالوا يعيشوها اليوم ولازالوا ينحبوا دماً حتى هذه اللحظة التي أعلن فيها للجميع ومن خلال القراء الأعزاء تحية إكبار وإعجاب وتقدير للكاتب المخضرم / موسى مجرد وأضم قلمي إلى جانب قلمه وأدعوا كل أبناء الوطن في الداخل والخارج ممن يعرف أولئك الناس أو يتعامل معهم بعدم الأقتراب منهم وبألا ينخدعوا كما خُدعنا في السابق وألا ينطلي عليهم كلامهم المزخرف المدسوس بالسم والعسل والمغلف بالشعارات الوطنية وحب الوطن ومحاربة الفاسد والدعوة إلى إزاحة النظام القائم ... وغيره ... من الخطب الرنانة فمن خلال تعاملنا معهم ولسنوات مضت كشفت لنا الأيام حقيقة زيفهم وأي نوع من الرجال يحملون بداخلهم واليوم أقولها " لله ثم لكم ولهم " أننا لم نكن نعرف أن هؤلاء الناس كانوا يوماً من منظومة النظام والفساد القائم في الداخل وأنهم أقترفوا في حق الوطن مثل ما لا زال غيرهم يقترفه اليوم فمنهم من نهب من المال العام من خلال موقعه الذي كان يشغلهُ ضمن حاشية نائب رئيس مجلس الوزراء السابق أسمائهم لا زالت معلقه ضمن قائمة السطو على أراضي الغير ومنهم من لا زال مطلوباً من قبل الأنتربول الدولي بتهمة نهب أموال مجلس السلم والتضامن وفر هارباً خارج الوطن يستثمر في (( الهات بيتزا والسوبر ماركت )) مع احتفاظة بزيارتة المنتظمة للسفارة اليمنية في واشنطن والتي لم ينكرها بكونة لازال جزاء من نظام الفساد والقهر ومهمتة تسليم التقارير وكيف لهُ أن يصبح بين ليلة وضحاها مناضل شريف مخلص ..
ولا ننسى أيضاً النوع الأخر من المذبذبين من الكتاب المأزومين ، الأنفصاليين عن الشعب والمعارضة والوصوليين بالوراثة أيضاً الباحثين عن الشهرة من أجل مصلحتهم الشخصية مع أكثر من همهم وبحثهم في شأن الوطن وأحواله ممن كانوا يوماً صبابين القهوة لمشائخهم وأسيادهم الذين لا زالوا يروجون لهم في كثير من المواقع والمنتديات مقابل ماهيه شهريه سخيفه ومع معرفتهم أنهم ليسوا بمعارضين بل أنهم مع الوريث القادم والذي لم ينتقدوه يوماً وهؤلاء الوصوليين يستغلوا كل شئ حتى الأسماء الكبيره في الساحة الوطنية لتمرير مخططاتهم الضيقة ونشر مقالاتهم النتنة بطريقه خبيثه وهناك النوع الأخر منهم من كان أباءهُ وأجدادهُ علم من أعلام الحرية والوحدة أفنوا حياتهم من أجل وحدة هذا الوطن رغم القهر ورغم الذل الذي تعرضوا لهُ ولكنهم لم يحيدوا أو يفرطوا يوماُ عن القيم والمبادئ التي حملوها وعملوا من أجلها فيأتي اليوم من أولادهم من يخون هذا التراث ويعمل ضد هذا التاريخ لا يستقر لهُ قرار ولا يثبت على مبداء يحمل قدم مع ؟؟ وقدم ضد !! كيف لنا أن نثق بهؤلاء وبأمثالهم وكيف يستطيع أمثال هؤلاء أن ينتصروا وينهضوا يوماً لشعبهم ووطنهم أليس عار علينا أن نترك أمثال هؤلاء يعبثوا بيننا ويشوهوا بنضال المعارضين الشرفاء ولكي نحافظ على سمعتنا وعلى سمعة المعارضة التاريخ يعلمنا الكثير ألم تكن بداية تهدم سد مأرب العظيم بسبب فأره والله من وراء القصد ومع تفاصيل أكثر في الحلقة القادمة ..... 
كاتب يمني / الولايات المتحدة الأمريكية
رئيس تحرير/ موقع البديل الأليكتروني 
تعليقات:
1)
العنوان: ضياع الاوطان
الاسم: عبد الصبور
الى بعض الاخوة الذين لم يجدو حتى الان صياغة كلمات توضح للجميع كيفية التعامل والتخاطب مع الخطاء , كل شعب اليمن لايريد أن يكون متفرج عن كل الاخطاء التي ترتكب بااسم الوطن ومن يتحملون مسئوليتة بالدرجة الاولى الشعب لايريد معارضة فقط الشعب يريد تصحيح الاخطاء بالاعمال وليس بالسياسة واللعب على صيغة الاقوال كل الشعوب في العالم تريد ممن يحموا الاوطان أن يجعلوها أوطان للشعوب وليس لفئات صغيرة تجيد صنع الحيل والكذب دون ان تقدم اي مشروع وطني يحمي مكتسبات الوطن والمواطن الشعوب تريد قادة قادرون على النهوض بالبلد من الركود والهرولة الى الخلف الشعوب لاتريد نفاق وتزييف وتأجيل للاخطاء التي سبق وأن تكلموا بها أخرين منذ سنوات طويلة الشعوب تريد الوضوح في الرؤية و تحب القول بكلمة واحدة , قادرون أو غير قادرون , وبعد ذلك سيتكفل بتحمل مسئوليتة كما تفعل بقية شعوب العالم وشعوب الارض منذ ان وجدت عليها وشكرا.
الإثنين 13/ديسمبر-كانون الأول/2010 05:22 صباحاً
2)
العنوان: لم تقل غير الحقيقة
الاسم: حبيب الدعيس
دائما يفاجئنا أستاذنا الكبير بجرائته الكبيرة والمعهودة وكلاماته الشريفه التي تنطلق كرصاص في رواس الخونه والمتشدقين من هنا أستقينا النسق الثوري والوحدوي والقومي من هنا حملونا عمالقة الوطنية الحديثة الي ارض التحرر والتغير فعلي كتفك سيدي الف الف شارة سلام وبيديك غصن زيتون ورالأخر قلم حنان ورأس مرفوعه تقبل الغمام فارسان يمتشقان مهران يمنيان أسمران موسي وعمر دمت لنا أخوان
الثلاثاء 14/ديسمبر-كانون الأول/2010 07:32 مساءً
3)
العنوان: حره
الاسم: الضبياني
الاستاذ عمر اشكرك علي هذ ا المقال الرائع ومنتضرين المزيد ولك جزيل الشكر نبيل الضبياني
الإثنين 03/يناير-كانون الثاني/2011 11:36 مساءً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالرحمن بجاش
ن …...والقلم - لايهم من يحكم .. الأهم كيف يحكم؟!
عبدالرحمن بجاش
مدارات
سليمان الهتلان
عنصرية «خليجي 20»!
سليمان الهتلان
محمود شرف الدين
سؤال ما بعد الفضيحة .. من المعتوه يا معالي الوزير؟؟
محمود شرف الدين
عبدالباري عطوان
ويكيليكس.. ما خفي اعظم
عبدالباري عطوان
عمرو  صابح
عبد الناصر وسيناء
عمرو صابح
فتحي أبو النصر
بناء المنتخبات كبناء المجتمعات
فتحي أبو النصر
صادق ناشر
فريق يهزم شعباً !!
صادق ناشر
المزيد