أحمد الشامي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed أحمد الشامي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أحمد الشامي
26سبتمبر يوم جديد في تاريخ اليمن
انقلب السحر على الساحر
تعز معجزة النضال
اكاذيب مطابخ المليشيات في تزييف الحقائق
آآآآآه يا وطن
تجنيد الاطفال جريمة تهدد الأجيال
انهيار العملة .... مجاعة قادمة
ذكرى مجزرة التواهي
الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة
حوثنة الدولة


  
الميليشيات عصابة لا تبني دولة
بقلم/ أحمد الشامي
نشر منذ: شهرين و 15 يوماً
الإثنين 02 أكتوبر-تشرين الأول 2017 11:05 ص


ولدنا بين الابداع والعنف في عالم حيث الصراع الوحشي مغروز في بعض الكائنات البشرية ، وخصوصا اولئك الذين يدعون الحق الالهي وفق نظريات ايدلوجية عقائدية ، وتلك الجماعات التي لم تقدم لنا اﻷدوات اللازمة لفهم العالم وكل ما يخدم الحياة ، في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فلم تقدم لنا سواء الموت والدمار كاعظم مشروع لها ، وانجازاتها بالجهل والتخلف .

لا يمكن ان تقام دولة نظام وقانون وفق نظريات تقليدية وخرافية ، ما يحدث اليوم مع الاسف الشديد في اليمن من عنف ووحشية من قبل ميليشيات لا تؤمن بالنظام والقانون ، نحن لم نعرف حكم الدولة منذ قدوم الامام الهادي سنة 284 هجري الموافق 898 ميلادي ، فمن كان يحكم اليمن في تلك الفترة ، عبارة عن عصابات اجرامية تسوق الدين من اجل الوصول إلى السلطة والتحكم بالمال والثروة .

 تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية وتمزيق النسيج الاجتماعي ، والدخول في حرب وصراع ناتج عن غياب الدولة واستبدالها بحكم الميليشيات التي لا تمتلك مشروع وطني .

لايوجد هناك اي خلافات مع ميليشيات انصار الله ، بقدر ما تصنع الخلافات وتزرع الاحقاد دخل المجتمع ، فالسكوت عن الانقلاب التي قامت به ميليشيات انصار الله ضد مخرجات الحوار الوطني ، الذي يمهد لمشروع بناء دولة النظام والقانون ، يعتبر رضاء وقبول لاي ميليشيات متطرفة من الصعود للحكم بقوة السلاح ، فهذا وجه الاختلاف بيننا وبين ميليشيات انصار الله ، هي تؤمن بخرافة الحكم في البطنين ، ونحن نؤمن بمنهج الديمقراطية والدولة المدنية .

نحن نعيش بين كماشة ميليشيات انصار الله التي تحمل مشروع الولاية , وميليشيات انصار الشريعة التي تحمل مشروع الخلافة .

فليس هناك في الفكر الاسلامي اشارة أو نص ديني يشير إلى شكل الدولة ونوعية السلطة ، القران الكريم اشار إلى المبادئ الاساسية لنظام الحكم وهي الشورى والمساواه و العدالة و الحرية ، ولم يحدد شكل معين لدولة وانما ترك اﻷمر للمسلمين في كل زمان ومكان بان يبتكروا ويختاروا النظام السياسي الاجدر ، الذي يحقق هذه المبادئ والذي يكفل حقوق الانسان ، واعتقد ان الديمقراطية تتلائم مع روح الاسلام ومقاصده ، كما أنه لا يمكن ان يكون هناك ديمقراطية حقيقية دون وجود نظام علماني ، فالعلمانية ليست دين سماوي بل هي نظام سياسي ، فالدين لله والوطن للجميع .

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. ياسين سعيد نعمان
المؤتمر "المنتفض"... أين مرساه ؟
د. ياسين سعيد نعمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
نبيل البكيري
تركة صالح السياسية وورثتها
نبيل البكيري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د. ياسين سعيد نعمان
مكر التاريخ
د. ياسين سعيد نعمان
مدارات
د. عبدالعزيز المقالح
ماذا بعد «الدولة الكردية» ؟
د. عبدالعزيز المقالح
د. عمر عبد العزيز
وعود النموذج الصومالي
د. عمر عبد العزيز
ياسين التميمي
معسكر صالح ينزف
ياسين التميمي
أروى الشرجبي
رسام الكاريكاتير "أبو سهيل".. ريشته ستبقى مخلدة في ذاكرة الوطن
أروى الشرجبي
محمد جميح
السلطة..."اختيار إلهي" أم "انتخاب شعبي"؟
محمد جميح
فتحي أبو النصر
الغدير كمناسبة سياسية
فتحي أبو النصر
المزيد