الوحدوي نت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed الوحدوي نت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
الوحدوي نت
المخلافي: لا يوجد حاليا أي أفق لحل سياسي
المخلافي: لا يوجد حاليا أي أفق لحل سياسي
عبدالله نعمان :أخطاء الشرعية تعمل على تآكل صفوفها وتخدم الانقلاب
عبدالله نعمان :أخطاء الشرعية تعمل على تآكل صفوفها وتخدم الانقلاب
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
عبدالله نعمان: أي تسوية سياسية لا تزيل آثار الانقلاب ستكون استراحة مؤقتة لجولات عنف أشد
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
جمال عبد الناصر.. أسطورة الفقراء
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المخلافي: أسس الحل في اليمن متاحة عبر القرار الاممي والمبادرة الخليجية
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
المؤجر والمستأجر.. علاقةٌ مأزومة
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحرب تعيد اليمنيين إلى الطهي بالحطب
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
الحوثيون في مسقط: التنازلات مشروطة بالحصول على ضمانات سياسية
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
دعم خفي لتحالف الحوثي وصالح
الحوثيون ومأزق الغطرسة
الحوثيون ومأزق الغطرسة


  
100 سنة على ميلاد الزعيم
بقلم/ الوحدوي نت
نشر منذ: شهر و 10 أيام
الأحد 14 يناير-كانون الثاني 2018 08:20 م


الوحدوي نت

كتب - ماهر حسن

ولد ١٥ يناير ١٩١٨ في ١٨ شارع قنوات في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية، وكان الابن الأكبر لعبدالناصر حسين، ابن قرية بنى مر فى صعيد مصر، وكان يعمل فى البريد بالإسكندرية. تنقل «عبدالناصر» بين المدارس فى تعليمه الأولىّ، بدءا من روضة الأطفال بمحرم بك بالإسكندرية إلى المدرسة الابتدائية بالخطاطبة ثم مدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية ثم مدرسة العطارين بالإسكندرية، وتوفيت والدته حين كان صبيا.

فى تعليمه الثانوى، التحق بالقسم الداخلى بمدرسة حلوان الثانوية، ثم مدرسة رأس التين الثانوية بالإسكندرية، وخرج طالبا فى مظاهرة أشعلها حزب «مصر الفتاة» إثر إلغاء رئيس الوزراء إسماعيل صدقى العمل بدستور ١٩٢٣، وقد ضاق المسؤولون فى المدرسة بنشاطه ونبهوا والده، فأرسله إلى القاهرة والتحق بمدرسة النهضة الثانوية بحى الظاهر بالقاهرة.

■ ■ ■

ظهر شغفه بالقراءة فى التاريخ والموضوعات الوطنية، فقرأ عن الثورة الفرنسية وعن «روسو» و«فولتير» وكتب مقالة بعنوان «فولتير رجل الحرية» نشرها بمجلة المدرسة، كما قرأ عن «نابليون» و«الإسكندر» و«يوليوس قيصر» و«غاندى»، وقرأ عن أبطال الإسلام ومسرحيات وروايات توفيق الحكيم، خصوصاً رواية «عودة الروح» التى تتحدث عن ضرورة ظهور زعيم للمصريين.

■ ■ ■

وفى ١٩٣٥ وهو بمدرسة النهضة الثانوية كان هناك نشاط للحركة الوطنية، وإثر صدور تصريح «صمويل هور»، وزير الخارجية البريطانية، فى ٩ نوفمبر ١٩٣٥ معلناً رفض بريطانيا عودة الحياة الدستورية بمصر، اندلعت المظاهرات وقاد عبدالناصر فى ١٣ نوفمبر مظاهرة من تلاميذ المدارس الثانوية واجهتها قوة من البوليس الإنجليزى، فأصيب بجرح وأسرع به زملاؤه إلى دار جريدة «الجهاد» لصاحبها توفيق دياب، والتى تصادف وقوع الحادث بجوارها، ونشر اسمه فى العدد الذى صدر صباح اليوم التالى.

وقد تقلب «ناصر» بين التيارات السياسية، فانضم إلى «مصر الفتاة» لعامين ثم لـ«الإخوان المسلمين»، لكنه عزف عن الانضمام لأى من الجماعات أو الأحزاب لعدم اقتناعه بجدوى أيٍّ منها.

■ ■ ■

بعد حصوله على البكالوريا التحق بكلية الحقوق وتركها والتحق بالكلية الحربية وتخرج فى ١٩٣٨، والتحق بسلاح المشاة وتعرف على زكريا محيى الدين وأنور السادات وعبدالحكيم عامر.

■ ■ ■

وفى نهاية ١٩٤١ رسخت فكرة الثورة فى ذهنه رسوخاً تاماً، وتركز جهده فى تجميع عدد كبير من الضباط الشبان الذين يحملون قناعة التغيير والتحرير، ورُقّى لرتبة (نقيب) فى سبتمبر ١٩٤٢، وفى فبراير ١٩٤٣ عين مدرساً بالكلية الحربية.

■ ■ ■

وفى ٢٩ يونيو ١٩٤٤ تزوج جمال عبدالناصر من «تحية محمد كاظم»، ابنة تاجر من رعايا إيران، كان قد تعرف على عائلتها عن طريق عمه خليل حسين، وقد أنجب ابنتيه هدى ومنى وثلاثة أبناء هم: خالد وعبدالحميد وعبدالحكيم. لعبت «تحية» دوراً مهماً فى حياته، خاصة فى مرحلة الإعداد للثورة، وقد سافر جمال إلى فلسطين فى ١٦ مايو ١٩٤٨، وكان برتبة صاغ (رائد)، وكانت لتجربة حرب فلسطين آثار قوية عليه، وانتهت بالهدنة فى ٢٤ فبراير ١٩٤٩، وجرح فيها، وبعد رجوعه للقاهرة أصبح واثقاً أن المعركة الحقيقية فى مصر، وبعد عودته عُين مدرساً بكلية أركان حرب، وبدأ من جديد نشاط الضباط الأحرار.

■ ■ ■

ثم حدث حريق القاهرة فى ٢٦ يناير ١٩٥٢ بعد اندلاع المظاهرات فى القاهرة، احتجاجاً على مذبحة الإسماعيلية التى تعرض لها رجال البوليس بالإسماعيلية، كما جرى بين الضباط الأحرار والملك فاروق فيما عرف بـ«أزمة انتخابات نادى ضباط الجيش»، حيث فاز محمد نجيب مرشح الضباط الأحرار على مرشح الملك فاروق حسين سرى، فألغى الملك الانتخابات، فقرر جمال عبدالناصر، رئيس الهيئة التأسيسية للضباط الأحرار، تقديم موعد الثورة الذى كان محدداً لها قبل ذلك عام ١٩٥٥، وتحرك الجيش ليلة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، ونجحت الثورة، واختار الضباط «نجيب» رئيسا.

■ ■ ■

بعد إعفاء اللواء محمد نجيب من جميع المناصب التى يشغلها، جاء عبدالناصر فى ٢٤ يونيو ١٩٥٦ رئيساً للجمهورية، حتى وفاته فى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠.

عن المصري اليوم

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د. علي مهيوب العسلي
اقتراح.. عمل مبادرة
د. علي مهيوب العسلي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالرحمن بجاش
عاش اللي قال...
عبدالرحمن بجاش
مدارات
علي عبدالملك الشيباني
وما زلت تتجذر فينا..
علي عبدالملك الشيباني
عبد الاله بلقيز
جمال عبدالناصر
عبد الاله بلقيز
عبدالجليل اليوسي
التربية المدنية والجامعات اليمنية
عبدالجليل اليوسي
نجم الدين الريفي
مولد الزعيم العربي
نجم الدين الريفي
د. علي مهيوب العسلي
إن لم تعترفوا بشرعية الرئيس هادي ..؛ فأنتم اذاً لا تستحون..!
د. علي مهيوب العسلي
فتحي أبو النصر
تحية لتعز ومحافظها الجديد
فتحي أبو النصر
المزيد