معن بشور
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مدارات
RSS Feed معن بشور
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
معن بشور
غزة وثورة يوليو
مشاهد يمنية على هامش مؤتمر «الناصري»: لسنا حكاماً عليكم.. بل خدّام لكم
عزازي علي عزازي
الدورة ال 23 لمخيم الشباب القومي العربي: نهضة الأمّة بشبابها
في الذكرى 65 للنكبة ‘شباب الأمة: نبض فلسطين’
رسالة إلى الدكتور عصام العريان
شهادات من زمن الانفصال .. حين يتصرف الكبار....
اكتشف ناصر حقيقة مصر فقادها
اكتشف ناصر حقيقة مصر فقادها
انتخابات تأسيسية لوطن وتيار
ظاهرة حمدين صبّاحي..!!


  
في وداع خالد عبد الناصر
بقلم/ معن بشور
نشر منذ: 8 سنوات و شهرين و يوم واحد
الأحد 18 سبتمبر-أيلول 2011 02:59 م


رحل خالد عبد الناصر قبل أيام قليلة من الذكرى الحادية والأربعين لرحيل والده القائد المعلم جمال عبد الناصر، وبعد أيام قليلة على إقدام شباب مصر على طرد البعثة الدبلوماسية الصهيونية من القاهرة واقتحامهم لحاجز خراساني لم يكن قادراً على حماية جرائم تل أبيب ضد أبناء الأمة عموماً وأبناء مصر خصوصاً.

«فثورة مصر» التي كانت اسماً لتنظيم أسسه خالد مع ثلة من أحرار مصر في أواسط الثمانينيات لمقاومة الوجود الصهيوني قد أثمرت ثورة مصرية كبرى قبل أشهر ما زالت مستمرة وفي رأس أهدافها إسقاط القيود التي كبلت مصر وحالت دون دفاعها عن أمنها القومي، بل وحوّلت نظامها السابق إلى حام للأمن الصهيوني فيما كان عدو الأمة، وما يزال، يحسب لمصر وشعبها وقواتها المسلحة ألف حساب.

ولا أنسى تلك الليلة التي جرى فيها احتجازي في مطار القاهرة خلال زيارة للمحروسة في أواسط الثمانينيات حيث تركز تحقيق أجهزة الأمن معي على سبب حملة التضامن التي أطلقناها دفاعاً عن خالد عبد الناصر ورفاقه في ثورة مصر وعن علاقتنا بابن باعث النهضة المصرية والعربية المعاصرة.

كان جوابي يومها بسيطاً: لقد قمنا بحملة التضامن تلك مع مصر كلها، وليس مع أبطال ثورة مصر وحدهم، لأننا نعتقد أن الوجود الصهيوني في مصر سيستهدف أمن مصر وتنمية مصر واستقلال مصر ومستقبل مصر وهو ما سينعكس على كل العرب.

وقلت يومها، إننا في لبنان أيضاً نواجه حرباً مدمرة، نسعى عبر استحضار اسم جمال عبد الناصر أن نتنسم هواءً عليلاً، هو هواء العروبة والوحدة والنهج القومي الذي جسّده القائد الراحل حين كان يتقدم دوماً لحماية لبنان وإنقاذه من كل الفتن التي تحيط به.

ولا أعرف تماماً بماذا كان خالد يفكر في لحظاته الأخيرة، ولكنني واثق من أن ابن جمال عبد الناصر كان مسكوناً بالفرح والقلق في آن معاً: الفرح بحراك أبناء أمته ضد الاستبداد والفساد والتبعية، والقلق من محاولات أعداء أمته لاستغلال مطالب الناس المشروعة لخدمة أهدافهم المشبوهة.

وداعاً يا خالد... ولك الرحمة ولأمتك النصر على كل أعدائها.

عن السفير

تعليقات:
1)
العنوان: وداعا
الاسم: فاطمة ابوبكر
انا لله وانا اليه راجعون فليبق عبد الحكيم ذلك البطل حماه الله من كل شر
الإثنين 19/سبتمبر-أيلول/2011 04:04 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع الوحدوي نت نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مدارات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبد الباري طاهر
عرفات مدابش نجم صحفي لامع
عبد الباري طاهر
مدارات
فخر العزب
كم أنت صديقي يا "سليم" ..!!
فخر العزب
القدس العربي
القات اليمني اخطر من النفط
القدس العربي
الخليج الإماراتية
اليمن والإصرار على عدم الاتعاظ
الخليج الإماراتية
علي محسن حميد
في وداع خالد جمال عبدالناصر
علي محسن حميد
صالح المنصوب
عبده الجندي مهرج السلطة ومزمار العائلة
صالح المنصوب
الخليج الإماراتية
تنصل من روح المبادرة الخليجية
الخليج الإماراتية
المزيد