الانفلات الأمني في تعز.. مسؤولية من؟
توفيق الشعبي
توفيق الشعبي

  كثر الحديث عن الإنفلات الأمني في مدينة تعز وإنتشار المظاهر المسلحة وسط المدينة

وتزايد عدد تواجد المجاهرين بحمل السلاح وإرتكاب الجرائم في وضح النهار دون ادنى خوف أو إعتبار من ضبطهم أو ملاحقتهم من قبل الأجهزة الأمنية (إن صح القول )في تعز

والجميع على أختلاف توجهاتهم ومواقع مسئولياتهم سواء في مراكز القرار اوخارجه من هم في السلطة (طبعا مجاز) او في المعارضة (ان كان هناك معارضة بالفعل) نجدهم يتحدثون عن هذا الانفلات والمظاهر المسلحة ومثلهم الصحفيين والمثقفين الى أن صار مدير الامن نفسة يتحدث عن ذلك >

الأ انه لا نجد أي من هولاء يحدثنا عن الحلول العملية والاجراءات الواجب اتخاذها لمجابهة هولاء ومحاسبة من يدعمونهم وياوونهم ويتوسطون لهم لدى الأجهزة الأمنية أذا القي القبض عليهم أو تمت ملاحقتهم

أن ما تشهده المدينة من فلتان امني ومجاهرة بمظاهر حمل السلاح واقتراف الجرائم واقلاق السكينة يستدعي من الجميع( مسئولين واحزاب ومنظمات مجتمع مدني وتيارات ووجاهات وافراد )وقفة جادة ومسؤله دون مكايدات او تحميل طرف دون اخر مسئولية ما يجري لاجل وقف التدهور والفلتان الذي وصلت الية المدينة

وهذا الامر يتطلب من الجهات الامنيه في المحافظة ان تضع النقاط على الحروف وتضاعف من دورها في تجسيد القانون وملاحقة مرتكبي الفوضى ومنع حمل السلاح وفقا للقانون والاهم من ذلك تحديد هولاء وكشفهم بالاسم ومن يتبعون ومن يرافقون والذين يتوسطون لهم من واقع المتابعةوالعمل والرصد اليومي داخل المدينة للمسلحين ومن ياويهم

كم يتطلب الامر ان تحدد الاحزاب ( واخص بالذات المؤتمر والاصلاح)صراحة موقفها

من هولاء الافراد وخاصة وأن اغلب الظن ان هولاء المسلحين يلحظ الشارع أن أغلبهم امّ مرافقين لمسئولين أو قيادات مدنية او أمنية في السلطةاو أنهم مرافقين لمشائخ او وجهاء

كم يقتضي الواجب الديني والوطني والإنساني أن تتظافر الجهود المجتمعية للمساعدة في نبذ مثل هولاء الذين يقلقون السكينة ويسيئون لتعز

وبالمثل ينبغي على منظمات المجتمع المدني ان تلعب دورا مهما في محاربة هذة الظاهرة من خلال تبني فرق رصد ميدانية لمراقبة وتوثيق كل حالات مخالفة القانون مثل رصد المظاهر المسلحة والمسلحين والسيارات التي يستقلونها ومن يتبعون ولمن يرافقون ......الخ

وذلك ليتم فضحهم وابلاغ الراي العام والجهات المختصه ووضعهم ظمن منتهكي حقوق الانسان وأشياء أخرى .

أتمنى أن تلقى هذةالمقترحات تجاوب واستجابة وترجمة عمليه وتطبيق على ارض الواقع في القريب العاجل من الجميع كل من موقعة واخص بالذات الاجهزة الامنية وقياداتها التي نلحظ ان بعضهم صار مظهر من مظاهر حمل السلاح من خلال عدد المرافقين المسلحين الذين يحيطون بهم وكذا بعض المسؤلين المدنيين مجازا والمشائخ كذلك .

سكرتير نقابة المحامين بتعز


في السبت 11 مايو 2013 01:28:01 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=1121