جامعة، لا "حوزة " أيتها المليشيات
أروى عبده عثمان
أروى عبده عثمان

جامعة، لا "حوزة " أيتها المليشيات

أخوة عسيري على منصات جامعة صنعاء " ، " أكاديميون بيد العدوان " " صحيفة "لا" العدد(24) 3إبريل2016

والله يا أنصار الله ، عندكم مليون حق إلهي وإلهي من أن الأكاديميين والأكاديميات والإداريين ، وأعضاء النقابة الغير ملحقين باللجنة الثورية ولا بحركة جزاء الفاشية (الحرس الثوري – تخصص جامعة صنعاء) هؤلاء الذين يصرون بصلف عدواني أن تكون جامعة صنعاء مدنية ومستقلة ، ولم يدركوا حتى اليوم أننا نعيش حالة ثورية إلهية .

وبما أنهم عملاء للسعودية والإمبريالية ، وعيال عسيري وبيد العدوان بل هم حزب الإصلاح ، ويستلمون رواتب كبيرة.. بحسب صحفكم القرآنية .

فعلى الشاقي الزُغير ابن حيفان ومعه الشقاة العكفة والعكفيات من الأكاديميين والأكاديميات ومليشيات الجبهات الثقافية والإعلامية..الخ أن يسارعوا إلى إصدار قرار ثوري لتحويل رواتب أعضاء هيئة التدريس والإدرارين( الكبيييييرة) ممن يرفضون أعمال البلطجة المنفلتة واقتحام الكليات وتعيين العمداء بالقوة ، يسارعوا بالتبرع برواتبهم للمجهود الحربي ، وتحويل جامعة صنعاء إلى مخبز وأصعاد ثورية قرآنية ، لعمل الكعك و"الذمول" للمجاهدين ، وعلى أن تحتوي كل ذمولة جنيه وخاتم ذهب عيار 21 ، اقتداءً بالمجاهدات القرآنيات فواطم الزهراء ، والزينبيات ومسعدات "البيت المره والحب الذرة" كما في غزوة 1994 على الجنوب ، وبتوقيع أكاديميين وأكاديميات "ذمول مع ربي جهادي " !! ، ومن يتخلف يقام عليه حد الحرابة ..فهو شرع المليشيات الذي هو من شرع الله .

قطف خبر :

لأسابيع ومحاكم التفتيش الفاشية في الجامعة وفي صحفهم وتحريضم الأسود و بسادية وبهستيريا إجرامية على جامعة صنعاء وأعضاء هيئة التدريس والعاملين ، وتهديدهم بحياتهم ورواتبهم، واقلاق أمنهم وسكينتهم ، وترويعهم بسجنهم ، ونفيهم ، وتنفيذ حد الحرابة ..الخ من أعمال العنف والإجرام الذي يقوده للأسف الدكتور فوزي الزغير " فوزي كاتيوشا" ، فهل هذا السافخ الساحق والماحق لأعمال التنكيل والإرهاب هو مقدمة لإغلاق الجامعات التي لا تدخل ضمن "مسب" الثورة الفاشية 21سبتمبر ، مثلما فعل الحرس الثوري الإيراني ، أيام الخمينية الذي أغلق الجامعات بعد أن نكل بالأكاديميين والأكاديميات بسلسلة من جرائم ترقى إلى جرائم حرب مثل : إعدام وسجن ، وخطف ، وتشريد وترحيل بتهم ،انها جامعات امبريالية ،شيوعية عملاء لإسرائيل وأمريكا ، وجرأتهم بمعارضة الخميني الذي يقود ثورة الله .

أنه نفس سيناريو عكفة ثورة أنصار الله الإلهية ، "الله " الذي وجده رئيس تحرير صحيفة "لا " في جرف سلمان : " رأيت مقام الله من جرف سيدي بمران ، رباً ليس إلاه يعبد " ، الله يخزيك وووووووووووووووصلاح الدُكاك .. من "سدق" الله يخزوك ..


في الثلاثاء 12 إبريل-نيسان 2016 10:33:03 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=2443