تطهير عرقي في اليمن
محمود ياسين
محمود ياسين

هذه واحدة من اسوأ عمليات التطهير العرقي ومن مدينة يفترض بها رسميا " العاصمة المؤقتة لدولة اليمن" ، ويشرف على العملية مسئولون تم تعيينهم بقرارات رسمية من رئاسة الدولة الشرعية التي لا تزال تتصرف على انها تمثل كل اليمنيين .

عندما تنتزع امرأة واطفالها من بيتهم داخل بلادهم بتهمة محل الميلاد وتدفع بهم للضياع ، عندما تهين العامل والمتسول الذي امضى نصف قرن يتسول الحياة في عدن فاكتشفت انه ولد ببؤسه وحظه العاثر في قرية من ضواحي تعز ورحت تهينه بلا مشروعية التسول في مدينة لا تملك اي مشروعية لهذا الفعل غير الكراهية ، كراهية الذليل وقد ظفر بمن يظنه اضعف .

ورشة الريمي وشقة الشرجبي وذكريات وروائح عمر قضاه المقطري هنا وتأتي لتدفعه للعراء منكشفا لنذالة الزمن الاخير

لم تحدث موجات التطهير هذه الا قليلا وبين عرقيات متناحرة وبايدي عصابات ولقد امسى هذا الفعل هو الاكثر مدعاة للاحتقار في ضمير العالم .

تم انتقال الهنود من باكستان والباكستانيين من الهند باتفاق ابان انفصال باكستان وضمن تدابير معينة وفي حالة من ضرورة الفصل بين امتين متمايزتين كلية وتصلي كل منهما لاله مختلف .

اما نحن فيمنيين والذي يقوم بهذا ليس فردا لكنه ايضا ليس شعبا ، كلما هنالك ان عصابة تحظى برعاية "شرعية" تقوم بتمثيل هكذا شرعية هاربة تحت مظلات اجنبية ورهن رغبات وخيارات اكثر الحاحا من انسانية اليمني او حتى من حاجته للوقت لممارسة مأساته .

#‏أنا_من_اليمن


في الجمعة 27 مايو 2016 10:40:05 م

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=2567