المرأة اليمنية.. عين باكية
سمية دماج
سمية دماج

رغم ان الحروب لا تستثني احدا من نصيب سعيرها الا ان المرأة اليمنية تعد اكثر من عانى من هذه الحرب المشتعلة منذ اعوام.

فهي الام التي فقدت ابنها وهي الزوجة التي تأرملت ولم يقتصر الامر على ذلك، فغياب الزوج يعد من ابرز المشاكل التي تواجهها المرأة من الحرمان ممن يعولها ويعول ابنائها لا سيما المرأة الريفية التي جعلها حرمانها من التعليم، تعيش ضعيفة ومعتمده على الرجل ليلبي مطالبها، فحين فقدانها لزوجها او ولدها تعاني الامرين ما بين حزنها على من فقدته وعلى نفسها حين اصبحت تنتظر من يساندها ولو بالشيء القليل، ولم يقتصر الامر على هذا فقط، انما البعض منهن اضطررن الى النزوج من مدينتهن التي تشهد معارك طاحنة الى مدن أكثر أمنا ومنهن من اضطرت للتسول او العمل في المنازل.

وكذلك حتى المرأة التي لديها عمل اضطرت للرحيل خارج اليمن رغم غياب المحور الاساسي في حياتها لكن ماتزال هي الام والمعلمة التي يقتدي بها الابناء والطلاب ويتأثرون بتصرفاتهن.

 

وبالتالي اذا كانت هذه الام او المعلمة لديها رؤية صحيحة من هذه الحرب المختزلة في صراعات على السلطة وما يقولونه الا شعارات زائفة ليس لها اي صله بدين ولا وطن، اذا قدرت على ايصال هذه المعلومة الى اذهان الشباب هنا لن يقدروا على جر الشباب الى الحرب والتضحية بأنفسهم.


في الثلاثاء 18 أكتوبر-تشرين الأول 2016 12:44:24 ص

تجد هذا المقال في الوحدوي نت
http://alwahdawi.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://alwahdawi.net/articles.php?id=2859